الرئاسات تنعى العلامة السيد حسين الصدر
وأضاف، أن "الفقيد أسهم بعلمه الغزير في مختلف المجالات، وكرّس حياته لخدمة الدين والمجتمع، فكان صوتاً للحكمة والاعتدال، ومنارةً يُهتدى بها في ميادين العلم والمعرفة".
وتابع، "بهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسرة آل الصدر الكرام، وذوي الفقيد ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمّد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون".
وقال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، في تدوينة له على منصة (إكس) "خالص العزاء وعظيم المواساة نتقدم بها إلى آل الصدر الكرام وإلى سماحة السيد عمار الحكيم، برحيل العلامة سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين محمد هادي الصدر".
وأكد، أن "الفقيد (رحمه الله) مثل رمزاً دينياً وجهادياً ضدّ النظام الدكتاتوري المُباد، كما أسهم في تأسيس النظام الديمقراطي الجديد، فضلاً عمَّا كان يحتلّ من مكانة اجتماعية وأدبية مرموقة". كما نعى النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، رحيل العلامة والكاتب السيد حسين الصدر، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة زاخرة بالعطاء الفكري والوطني.
وقال فيحان في بيان: "فقدنا شخصيةً وطنيةً بارزة عُرفت بمواقفها الثابتة في مواجهة الاستبداد وتحمل مشاق الغربة، قبل أن يعود مساهماً فاعلاً في دعم وترسيخ مسار العمل السياسي، مجسداً برحيله نموذجاً للاعتدال والتسامح والانفتاح الثقافي".
وتقدم فيحان بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة آل الصدر الكرام وذوي الفقيد ومحبيه، سائلين الباري عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وعزى نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أتروشي، بوفاة العلامة الصدر، وقال في بيان: بقلـوبٍ ملؤها التسـليم بقضاء الله وقـدره وببالغ الحزن والأسى، ننعى رحيل المغفور له بإذنه تعـالى العلامة والمفكر الديني سـماحة السيد حسين محمد هادي الصدر، الذي انتقل إلى جـوار ربه بعد حياة كـريمة قضاها في خدمة الدين والوطن، وبهذه المناسبة الأليمة نتقدّم بأحرّ التعـازي وصادق المواسـاة إلى أسرة آل الصدر الكرام وأهله وذويه ومحبيه.
ونعى رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، العلامة الصدر. وقال في بيان: "فُجعتُ برحيل الخال المكرم العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر (رحمه الله)، سليل أسرة آل الصدر الكريمة، وقد تميّزت شخصية الفقيد بحسن السلوك والخلق الرفيع وطيب النفس، إضافةً إلى تبحّره في مجالات الدين والمعرفة والسياسة والأدب وغيرها، وأستذكر برحيله مواقفه الإنسانية الجليلة".
وأضاف، "في هذا المصاب الأليم أبتهل إلى الباري المتعال أن يشمله بواسع رحمته، ويحشره مع أجداده الطاهرين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويُسكنه فسيح جناته، كما أسأله جلّ وعلا أن يُلهمنا وأسرته الكريمة وذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان".
وأعلن، فجر أمس الثلاثاء، وفاة السيد حسين محمد هادي الصدر، عن عمر يناهز الـ 81 عاماً. ووُلد الفقيد في بغداد العام 1945، وهو من أسرة علمية عريقة، وعُرف الراحل بحضوره الثقافي والسياسي، وكان من الشخصيات السياسية التي جمعت بين الفكر الديني والانفتاح الثقافي، واسهم بدور مهم في المعارضة العراقية لنظام البعث تمثلت في مشاركته في مؤتمرات المعارضة العراقية في المنفى وحضوره الفاعل على الساحة السياسية بعد سقوط النظام البائد.