تضم (24) شاحنة و (23) سيارة اسعاف.. قافلة العتبة الحسينية الاغاثية الثانية تصل طهران

أمن ومجتمع 12 April 2026
وصلت اليوم الاحد الثاني عشر من شهر نيسان الجاري القافلة الانسانية الاغاثية الثانية المرسلة من العتبة الحسينة المقدسة الى الشعب الايراني المظلوم الى العاصمة الايرانية طهران، وتضمنت اجهزة ومعدات وعلاجات طبية متنوعة، وسيارات اسعاف وآليات ثقيلة ومعدات دفاع مدني وانقاذ ومواد اخرى طلبها الهلال الاحمر الايراني لانقاذ المدنيين من القصف العدواني الوحشي.

وقال رئيس قسم العلاقات العامة في العتبة الحسينية المقدسة "عبد الامير طه عبد الله" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية " على بركة الله انطلقت يوم أمس الاحد القافلة الثانية المرسلة من العتبة الحسينية المقدسة الى الشعب الايراني المجاهد والمظلوم المحملة بالمساعدات الطبية والانسانية استجابة لنداء المرجع الديني الاعلى السيد "علي السيستاني"، وهو واجب شرعي وانساني تجاه الجمهورية الاسلامية في ايران"، مشيرا الى ان "العتبة الحسينية تعمل بالتزامن مع ارسال هذه القوافل على اغاثة الشعب اللبناني، حيث يتواجد وفد خاص من العتبة الحسينية المقدسة في لبنان لتقديم المساعدات، مع ما يصل مباشرة من العراق الى لبنان، وهذا هو واجبنا وديدن المرجعية العليا الرشيدة والعتبة الحسينية المقدسة في اغاثة جميع المظلومين والمحتاجين".

واضاف ان" القافلة الثانية وصلت اليوم الاثنين الى العاصمة طهران وتضم (24) شاحنة محملة بآليات ثقيلة مثل الحفارات، والشفلات، والاجهزة الطبية، والادوية والعلاجات المهمة، واكثر من (20) دراجة نارية إسعافية، وتضم ايضا (10) الاف بطانية، وعربات المعاقين، واجهزة تبريد تضم (سبالت ومبردات)، ومدافئ كهربائية وغازية، وبدلات عمل وعدد للدفاع المدني"، منوها الى ان "جميع المواد التي جهزت في القافلة الثانية جاءت بناء على طلب الهلال الاحمر الايراني لحاجته الماسة لها، بعد ان طلبنا منهم تحديد احتياجاتهم"، مشددا على ان" القافلتين الاولى والثانية لم تشمل تجهيز وارسال اي مادة غذائية نهائيا"، مؤكدا ان القافلة الثانية تضم ايضا (23) سيارة اسعاف جديدة ستهدى الى الشعب الايراني، وجميع تلك الجهود الكبيرة التي عملت على توفير محتويات وايصال القافلة الى الهلال الاحمر الايراني تأتي ضمن توجيهات المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي"، والامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الاستاذ "حسن رشيد العبايجي"، ونأمل من الله ان يوفقنا لايصال هذه القافلة الى الشعب الايراني لتكون خير عون وسند لهم في تسهيل عمليات الانقاذ والاغاثة".

واوضح ان" خلية الازمة المشكلة في العتبة الحسينية المقدسة مكونة من اقسام وشخصيات عدة وكان لها مع خلية الاغاثة عمل كبير وسريع"، لافتا الى ان "تلك القافلة دفعت نفقاتها من اموال التبرعات التي ساهم بها مسؤولي العتبة الحسينية ومنتسبيها وعدد من المؤمنين الذين لبوا نداء المرجعية الدينية العليا، ونسأل الله ان تصل الى الشعب الايراني بسلام خاصة ان لها وقع خاص في نفوسهم كونها مهداة من العتبة الحسينية المقدسة التي لها موثوقية ومكانة عالية في نفوس المؤمنين، ولابد ان تكون بلسما لشفاء جراحهم، ونسأل الله النصر للشعبين الايراني واللبناني، وندعو للشهداء بالرحمة والمغفرة وللجرحى بالشفاء، وسنستمر على تلبية اي نداء او فتوى من مرجعنا المفدى السيد "علي السيستاني" التي عبرت اطارها المحلي وشملت بلدان عدة، وتنفيذ توجيهات الادارة العليا في العتبة الحسينية المقدسة في اغاثة جميع المظلومين والمحتاجين".


قاسم الحلفي ــ طهران