رداً على هجمات لبنان.. إيران تلوح بغلق مضيق هرمز وقصف إسرائيل
وذكر رضائي: "رداً على العدوان على لبنان يجب وقف حركة السفن في مضيق هرمز فوراً"، لافتاً إلى القول "إما وقف إطلاق النار في جميع الجبهات أو لا وقف لإطلاق نار في أي جبهة".
وأضاف رضائي: "يجب توجيه ضربة قوية وحاسمة لمنع عدوان الكيان على لبنان".
كما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأربعاء، عن مصدر أمني عسكري مطلع قوله إن إيران تعكف حالياً على تقييم خياراتها لشن عملية عسكرية "رادعة" ضد مواقع إسرائيلية، وذلك رداً على ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وذكرت وكالة "فارس" للأنباء، أن التوجه داخل الدوائر السياسية والأمنية في طهران يشير إلى "بلورة رد يستهدف منشآت عسكرية داخل إسرائيل"، وذلك في أعقاب الغارات الجوية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت ومواقع تابعة لحزب الله، والتي اعتبرتها طهران خرقاً للهدنة المؤقتة المعلنة.
وبحسب المصدر الذي تحدث للوكالة، فإن الدوائر الرسمية في طهران ترى أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يضع تساؤلات حول طبيعة الدور الأميركي.
وأشار المصدر إلى احتمالين أولهما تراجع النفوذ الأميركي بعدم قدرة واشنطن على ممارسة ضغوط كافية على حكومة بنيامين نتنياهو للالتزام بالاتفاقات.
والآخر، وفق المصدر، عبر التنسيق العسكري من خلال وجود تفويض من القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) يمنح الجيش الإسرائيلي حرية التحرك الميداني رغم الاتفاقات القائمة.
وتأتي هذه المواقف الإيرانية بعد شن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أعنف غارات على لبنان شملت جميع مدنها بما فيها العاصمة بيروت، عبر تنفيذ 100 استهداف خلال 10 دقائق، وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الهجوم جاء رداً على هجمات حزب الله على إسرائيل، فيما لم يرد حزب الله على هذا الهجوم لحد لحظة كتابة الخبر.
وكان مسؤول إيراني كبير، أفاد لوكالة "رويترز" للأنباء، الأربعاء، بأن طهران يمكن أن تفتح مضيق هرمز بشكل محدود وخاضع للسيطرة غداً الخميس أو يوم الجمعة، وبالتنسيق مع الجيش الإيراني.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن نحو 15 دولة تخطط لتسهيل استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن ليلة الثلاثاء – الأربعاء، موافقته على تعليق قصف إيران وشن الهجمات عليها لمدة أسبوعين، بناءً على محادثات أجراها مع باكستان، كاشفاً عن تلقي مقترح إيراني من 10 نقاط، معتبراً أنه يشكل أساساً عملياً للتفاوض.