العراق يصنع تراكيب دوائية حديثة لعلاج السرطان والسكري
وقال مدير الإعلام والاتصال الحكومي في الجامعة الدكتور حمدي إسماعيل الكلي للوكالة الرسمية إن هذا الإنجاز يأتي ضمن جهود متقدمة يقودها نخبة من الباحثين، مشيراً إلى إعداد بحث علمي يعدُّ ابتكاراً نوعياً في مجال علاج الأمراض المستعصية، لاسيما السرطان والسكري.
وأضاف أن البحث اعتمد على تطوير تركيبة نانوية خاصة باستخدام تقنيات كيميائية حديثة، من شأنها إحداث نقلة نوعية في أساليب العلاج، عبر تصنيع مركبات دوائية متطورة تتميز بفعاليتها العالية وكلفتها المنخفضة مقارنة بالعلاجات السائدة.
وأوضح الكلي أن البحث استند إلى تجارب علمية دقيقة، شملت استخدام مستخلصات نباتية مدعومة بمركبات كيميائية متخصصة، ما أسهم في إنتاج هجين دوائي متميز، والذي أكد أنه سيعزز من فرص تطوير علاجات أكثر أماناً إضافة إلى أنه أقل بكثير من حيث الآثار الجانبية.
وبين أن النتائج الأولية أظهرت قدرة هذه التراكيب على استهداف الخلايا السرطانية بفعالية عالية دون تسجيل مضاعفات تذكر، مشيراً في السياق ذاته، إلى أن هذه الابتكارات تعدُّ من أبرز مخرجات المركز العراقي لبحوث السرطان والوراثة الطبية في الجامعة المستنصرية، الذي يواصل تقديم بحوث سنوية متقدمة في مجالي الطب والكيمياء، تسهم بشكل جليل في تطوير وسائل علاجية حديثة للأمراض المختلفة.
وأكد مدير الإعلام والاتصال الحكومي أن النتائج أظهرت تحقيق نسب استجابة مرتفعة، إذ بلغت نسبة القضاء على الخلايا السرطانية في الكبد نحو 90 بالمئة، من دون آثار جانبية تذكر، فيما أسهم العلاج في تحسين مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري بنسبة وصلت إلى 93 بالمئة خلال مدة لا تتجاوز 10 أيام، تحت إشراف ومتابعة طبية دقيقة، ما يعكس مؤشرات واعدة لنجاح هذه التجربة العلاجية.