الحكيم: اغتيال المراجع يذكرنا بقتلة الأنبياء ولا وقوف بموقف "المتفرج" أمام استهداف الدول المسلمة
وشدد الحكيم، خلال خطبة عيد الفطر، على أن استقرار إيران ودول المنطقة مطلب أساسي لا يمكن التنازل عنه، قائلاً: "دماؤنا واحدة، وديننا واحد، ومستقبلنا واحد، ولا يمكننا الوقوف موقف الحياد أو المتفرج أمام أي عدوان غاشم يطال دولة عربية أو مسلمة".
وفي سياق عقائدي، ربط الحكيم بين "مسلسل اغتيال المراجع واستهداف العلماء" وبين جرائم قتلة الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) عبر التاريخ، واصفاً إياها بمحاولات "قوى الظلام" لقمع صوت الحق، داعيا، جميع المنظمات الدولية إلى وضع حد عملي أمام من يسعى إلى انزلاق المنطقة والعالم إلى حرب طويلة تستنزف طاقات الشعوب ومصالحها وتبدد ثروات أجيالها نحو المجهول.
وعلى الصعيد السيادي، أعلن الحكيم رفضه القاطع لأي استهداف يمس كرامة العراقيين أو المؤسسة العسكرية بكافة صنوفها، لاسيما "هيئة الحشد الشعبي"، مستنكراً الاستهداف المنظم الذي طال معسكرات الحشد والمناطق السكنية خلال شهر رمضان، ومؤكداً أن هذه القضية لا يمكن أن تمر دون "معالجة جذرية" أياً كانت الذرائع.
وشدد رئيس تيار الحكمة على أن العراق يمر بمرحلة تاريخية حساسة تفرض التعامل بعقلية الدولة لا الحلول المرحلية، مؤكداً أن الدولة القوية لا تُدار بـ "صلاحيات منقوصة" أو حكومات مؤقتة.
وأشار إلى أن احترام المدد الدستورية والإسراع في تشكيل حكومة عراقية "كاملة الصلاحيات" لم يعد مسألة قابلة للتأجيل أو المناورة السياسية، بل أصبح ضرورة وطنية ملحة تفرضها مصلحة العراق وأمنه واستقراره في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.