خطر الجولاني على العراق ولبنان
مع تزايد الأحداث وتسارعها في المنطقة والتركيز على استهداف الحشد في المناطق الحدودية فإن محور الشر ومن يقفون خلفه ويدعمونه سوف يواصلون استخدام بيارقهم لتغيير شكل المنطقة وجرها إلى الحروب والصراعات من أجل تفكيكها.
الجولاني الذي تعيش سوريا اليوم في عهده أسوأ مدة في تاريخها يتحرك بخبث شديد اتجاه العراق واستقباله لوفد ضم ابنة المقبور مع ضباط مخابرات عرب وأجانب هو جزء من مشروعه الإرهابي اتجاه العراق ونستغرب عدم وجود تحرك رسمي اتجاه هذا التصرف!.
النية واضحة فالكيـ1ن الغـ1صب الذي يستمر الجولاني في التوسل إليه من أجل البقاء في السلطة وعدم الإطاحة به تقرر استخدامه كورقة اتجاه العراق ولبنان تحديدا بعد أن فشلت كل مشاريعهم السابقة.
رفع شعار محاربة شيعة العراق ولبنان هو شعار مُغْرٍ للكثير من الجماعات الإرهابية في داخل سوريا وخارجها وكما تدفق آلاف المقاتلين العرب والأجانب بعد دعوة الزرقاوي لهم ها هي نفس الدعوة تعود مرة أخرى.
الجولاني يتوهم أن شعار محاربة الشيعة سوف يوحد الجبهة الداخلية السورية المتفرقة والمتفككة والجهات التي مولت مشروع الإرهاب في 2014 ضد العراق مستعدة لتمويل المشروع الجديد خصوصا بعد فشل صو1ريخ 1مريكا والكيـ1ن في القضاء على شيعة المنطقة الذين رفعوا راية الكرامة والعزة ورفضوا الذلة والمهانة.