مع تصاعد وتيرة الحرب.. إسرائيل تواجه نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية

أمن ومجتمع 15 March 2026
أفادت تقارير أميركية، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تعاني نقصًا حادًا في الصواريخ الاعتراضية للصواريخ البالستية مع استمرار الحرب ضد إيران.

وقالت التقارير، إن "إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، قبل أيام، بأنها تواجه نقصًا حادًا في صواريخ اعتراض الصواريخ البالستية، بسبب الصراع المستمر مع إيران".

وبحسب التقارير، فإن إسرائيل بدأت الحرب على إيران، وهي تمتلك بالفعل مخزونًا صغيرًا من الصواريخ الاعتراضية، بعد أن استهلكتها خلال حرب الـ12 يوماً في عام 2025".

 ووفقًا لمصدر أميركي، "كانت الولايات المتحدة على علم بهذا الأمر منذ أشهر"، مضيفًا أن "واشنطن توقعت وتنبأت بهذا الأمر"، على حد قوله.

وكشف موقع "سيمافور" الإخباري الأميركي، أن "منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية طويلة المدى تعرضت لضغط كبير نتيجة الهجمات الإيرانية"، حيث أفادت تقارير بأن "إيران بدأت بإضافة ذخائر عنقودية إلى صواريخها، ما قد يزيد من استنزاف المخزون الإسرائيلي".

وقال مسؤول أميركي للموقع: "كنا نتوقع هذا النقص، وراقبناه منذ أشهر عدة"، مبينا أن "الولايات المتحدة لا تواجه نقصًا مماثلًا في الصواريخ الاعتراضية الخاصة بها"، وهو ما يثير قلقًا واسعًا حول استنزاف المخزون الأميركي في حال استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة.

وأوضح المسؤول الأميركي: "لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وأفرادنا ومصالحنا في المنطقة"، مبينا أن "إسرائيل تبحث عن حلول لمعالجة النقص في الصواريخ الاعتراضية".

وفي هذا السياق، أشار مراقبون ومتخصصون إلى أنه "من غير المعروف ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبيع أو ستشارك صواريخها مع إسرائيل، لأن ذلك سيؤثر على وضع إمدادات الذخيرة لديها".

وتمتلك إسرائيل وسائل أخرى لمواجهة الصواريخ الإيرانية خلال الحرب، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، إلا أن الصواريخ الاعتراضية تبقى من أكثر الوسائل فعالية ضد النيران بعيدة المدى، فيما تعمل منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية على صد الهجمات القصيرة المدى.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.

وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على دول في المنطقة؛ وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.