المنظمات الاممية والبعثات الدولية اختارت كربلاء ممراً برياً آمناً وحيداً لها للإخلاء والعمليات اللوجستية
وقال الحقوقي محفوظ التميمي في تصريح خص به وكالة نون الخبرية اليوم في الوقت الذي تضع فيه البعثات الدبلوماسية والمنظمات الأممية ،ثقتها المطلقة في محافظة كربلاء المقدسة، باختيارها ممراً برياً آمناً وحيداً للإخلاء والعمليات اللوجستية تعلو بعض الاصوات النشاز من خلال محاولات غير المسؤولة من قبل بعض الشخصيات (الرسمية ) من اجل تشويه هذه الصورة الناصعة للمحافظة الامنة
واضاف إن الإصرار على زج اسم كربلاء في أحداث تقع خارج حدودها الإدارية والأمنية، هو تزييف للحقائق ينم عن جهل مطبق بالواقع الميداني، أو رغبة بائسة في حصد 'التفاعلات' الرقمية على حساب أمن واستقرار المواطنين.
واكد التميمي إن اختيار المنظمات الدولية لكربلاء كوجهة آمنة لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج جهد حكومي محلي أمني واستخباراتي وعمراني جعلها نموذجاً للاستقرار في المنطقة.
ودعا نائب رئيس المجلس القضاء العراقي الموقر والادعاء العام إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذا العبث الإعلامي الذي يزرع الرعب في قلوب المواطنين الامنين حيث إن بث الشائعات التي تمس الأمن والسلم المجتمعي تقع تحت طائلة قانون العقوبات العراقي، ولن تسمح الحكومة المحلية بأن تكون سمعة المدينة وقوت شعبها مادة للمتاجرة 'الفيسبوكية' والتوتر المصطنع'.
وهدد محفوظ التميمي ان المجلس سيمضي بتحريك الدعاوي والإجراءات القانونية اللازمة لوضع حد لهذه الظاهرة السلبية الخطيرة.
وأكدت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، موقف العراق الثابت في رفض أي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية، مؤكدة حرصها على توفير الحماية الكاملة لها بما يضمن أداء مهامها في بيئة آمنة.