الحكيم لسفير بريطانيا: العراق لن يكون منطلقاً لتهديد الجوار وعلى الدول الكبرى التدخل

سياسية 07 March 2026
دعا رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، إلى الوقف الفوري للحرب الدائرة في المنطقة، واللجوء إلى طاولة المفاوضات، وأهمية تدخل الدول الكبرى في الضغط للتهدئة، فيما شدد على أن العراق لن يكون ممراً أو مقراً أو منطلقاً لتهديد دول الجوار.

وقال المكتب الإعلامي لزعيم تحالف قوى الدولة الوطنية في بيان تلقته وكالة نون الخبرية، إن "الحكيم التقى، اليوم، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، وجرى خلال اللقاء بحث تطورات المشهد السياسي في العراق وسبل معالجة الأزمات المحيطة بالمنطقة".

وأكد الحكيم، بحسب البيان، أن "العراق يعد من أكثر الدول تفاعلا وتأثراً بالأحداث في المنطقة"، داعيا إلى "ضرورة وقف الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات". 

وشدد الحكيم، على "أهمية أن تضطلع الدول الكبرى بدورها في الضغط بهذا الاتجاه وفق مساعٍ دولية للتهدئة، بهدف الحفاظ على استقرار المنطقة والأمن العالمي".

وأشار الحكيم إلى أن "المنطقة خاضت كثيرا من الصراعات، غير أن الحوار والتفاهم والاستماع إلى وجهات النظر كان لها الدور الأكبر في حسمها وإنهائها".

وفي الشأن العراقي، جدد الحكيم الدعوة إلى "حسم منصب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة"، مبينا أن "الظروف الراهنة تحتم حسم الخيارات لتجنيب العراق مزيدا من الضغوط، والامتثال للدستور العراقي الذي نص صراحة على أن العراق لن يكون ممرا أو مقرا أو منطلقا لتهديد دول الجوار".

ولفت المكتب الإعلامي في بيان آخر إلى أن الحكيم، التقى اليوم، السفير الإيطالي في العراق نيكولو فونتانا، حيث جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والحرب الدائرة فيها. 

وشدد الحكيم بحسب البيان على "ضرورة الوقف الفوري لهذه الحرب والعودة إلى طاولة الحوار البناء والتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويحفظ سيادتها".

وأشار الحكيم إلى "ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى بأدوار فاعلة في إيقاف التصعيد"، مشدداً على "أهمية الالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول".

وعلى الصعيد العراقي، أكد الحكيم على "ضرورة احترام سيادة العراق وعدم استخدام أراضيه منطلقا للعدوان على دول الجوار، والنأي به عن التصعيد الذي تشهده المنطقة".

وأشار الحكيم إلى "أهمية الإسراع في إكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة العراقية، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة"، داعيا إلى "وحدة الصف الوطني وتغليب المصلحة الوطنية".