قصي صدام كان أحد أسباب سقوط بغداد

سياسية 05 April 2011

أكد رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية عبدالباري عطوان في مقال بحث فيه دور قضية التوريث في نشوب الثورات العربية نقلا عن مصدر مقيم في لندن مقرب جداً من قصي النجل الأصغر للطاغية صدام ان من اسباب سقوط بغداد في زمن اقصر من المتوقع وبالحد الادنى من المقاومة، تعيين قصي قائدا للقوات المكلفة بالدفاع عنها على حد قوله.

وقال عطوان في مقاله " شكرا للتوريث على نعمة الثورات" أن هذا الامر جعل العديد من الضباط العسكريين الكبار والمحترفين يفقدون الرغبة في القتال، متسائلا: كيف يخضعون لقيادة شاب صغير غير متمرس عسكريا، وهم الذين خاضوا حربا استمرت ثماني سنوات ضد ايران ؟

كما أشار عطوان الى ان صدام حسين، وقع في خطأ الإعتماد على أولاده عندما اطلق العنان لنجليه قصي وعدي لارتكاب خطايا عديدة ربما بسبب رعونتهما، او حداثة سنهما، اساءت اليه، وشوهت صورته في اذهان البعض من ابناء شعبه، وذكر لي احد المقربين جدا من قصي، وهو يقيم حاليا لاجئا في لندن.

وعن أوضاع القذافي اليوم و أسباب الثورات العربية قال :الاسباب كثيرة، ولكن هناك عاملا لا يمكن تجاهله او القفز فوقه، وهو تغول ابناء الزعيم، وممارستهم كل انواع الاذلال، والاحتقار، لجميع رجالات ابيهم، والعمل بكل الطرق على ابعادهم من دائرة اتخاذ القرار، ومن يجلس مع هؤلاء المستقيلين قبل انشقاقهم او بعده، يجد ان المرارة من تدخلات سيف الاسلام القذافي على وجه الخصوص في عملهم، ولدرجة إفشال جهودهم هي القاسم المشترك لمعاناتهم.