علمية 0 3620

طبيب متخصص يشرح كيفية تفادي الفشل الكلوي وكيفية التعرف عليه مبكرا باعتباره مرضا شائعا

img

شاع انتشار الإصابة بأمراض الكلى في السنوات الأخيرة بنوعيه الحاد والمزمن، ومن الممكن تفاديهما بالتشخيص المبكر للمرض، وعلاج الإمراض المزمنة التي تشكل ما نسبته (70%) في الإصابة بالفشل الكلوي، وإجراء الفحوصات المختبرية والدورية لنسب اليوريا والكرياتين في الإدرار والدم.
وقال التخصصي في أمراض الباطنية الدكتور حسنين الخياط، في لقاء خاص أجراه مراسل وكالة نون الخبرية، مرض الفشل الكلوي شائع وزادة نسبة الاصابة به في العشر سنوات الأخيرة حسب التقارير الطبية الدولية، ولكن من الممكن تفاديه وتشخصيه في وقت مبكر والسيطرة عليه قبل أن يصل إلى مرحلة الفشل الكلوي التام أو الغسل الكلوي الذي قد تعود الكلية إلى وضعها الطبيعي بنسبة 80% ولا يكون الغسل مدى الحياة كما هو شائع بين الناس".
وأضاف الخياط، "يوجد نوعان من أمراض الكلى، الأول يسمى الحاد وهو يحدث خلال ساعات او أيام، وفي أكثر الأحيان يحصل داخل المستشفيات، بعد تعرض الشخص إلى إصابة بحادث أو حالة تسمم بالدم أو احد أمراض القلب، ويحدث بسبب قلة وصول الدم إلى الكلى، أو تسمم الكلى بسبب بعض الأدوية، أو جرثومة بالدم، أو حدوث انسدادات في المسالك البولية، ينتهي في بعض الأحيان بالفشل الكلوي، وهذا من مسؤولية الطبيب وواجب الكادر الطبي في التشخيص المبكر لهذا المرض ومعرفة السبب ومعالجته، وان أولى علامة الإصابة به هو نقص في كمية الإدرار عن الطبيعي، أو الزيادة في نسبة (الكرياتين) في الدم، أو نقص في السوائل، ويمكن تفاديه وعلاجه إذا شخص مبكرا، أما إذا كان التشخيص متأخرا فقد ينتهي بالغسل الكلوي".

 

وبين الخياط "النوع الثاني من مرض الكلى هو الفشل الكلوي المزمن أو المتقدم، وعادة يحدث هذا المرض خلال (3) أشهر فما فوق نتيجة زيادة نسبة الأملاح بالدم، ويكون في هذه الفترة الزمنية المريض في البيت ولا توجد للمستشفى علاقة بذلك، وهناك أمراض لها تأثير مباشر على الكلى وهي: داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، واعتلال عضلة القلب، والقصور في وظائف الكبد، والتكيس الكلوي، والتهاب الكبيبات الكلوية، والروماتيزم بالدم، واضطراب جهاز المناعة، وهذه الإمراض تشكل أكثر من 70% من أسباب الفشل الكلوي المزمن، وباقي المصابين بأمراض الكلى فأنهم مولودون من عائلة مصابة بأمراض وراثية بالكلى، وهذا النوع من المرض عادة لا يشعر الإنسان به".
وأشار الدكتور الخياط، "إن البروتوكولات العلاجية والمنظمات الطبية الدولية الأوربية أو الأمريكية، وضعت قائمة بمرضى معينين يجب أن يخضعوا للفحص الكلوي الدوري المنتظم، كأن يكون مرة في السنة لفحص الإدرار والدم لمعرفة نسب اليوريا والكرياتين، لان المصابين بالفشل الكلوي المزمن في أكثر الأحيان يشخصون في مراحل متقدمة من المرض أما بسبب عدم المراجعة أو عدم إدراك الشخص المريض للأعراض".
محسن الحلو-وكالة نون الخبرية