ثقافية 0 474

فجرٌ من خلف القضبان!- (السجن أحب الي)

img

شعر – رحيم الشاهر – عضو اتحاد أدباء أدباء العراق ([1])

في سلسلة قصائد لماء الذهب:

أنا اكتب، اذن انا كلكامش (مقولة الشاعر) ([2])

الحرف ابي، والقراءة أمي، والكتابةُ حِرفة أبي وأمي(مقولة الشاعر)

إلى الجمهور الكريم، بمناسبة استشهاد الإمام الكاظم ع:

 

طاولْتَ نجمكَ، والدهورُ شواهدُ


 
حتى شدتكَ نوائبٌ وقصائدُ!


والسجنُ دربك للخلود تذيقهُ


 
من شهد صبرك مايذوق الراشدُ!


من ذا كمثلك يرتضيها جولةً


 
فيقول للدنيا: دلالكِ جاحدُ!


متقلبا بين الدهور وكلما


 
صحب السجون، جنوده تتزايدُ!


سبعون مملكةً جنيتَ بظلمة ٍ


 
أما الولاة بسكرهم قد جاهدوا!


إني انتدبتك للقوافي  حنكةً


 
وبهي شأنك بالقوافي واعدُ!


تحبو الصلاة إلى جبينك لهفةً


 
فعلى جبينك للصلاة مساجدُ!


قد ظنكَ السجانُ ثوبا للبِلى


 
لما رآك على الجبين تجالدُ!


أحرى بيومكَ، ان تنام شهيدها


 
وعلى جفونك للجنان قلائدُ!


نشكو، فمن هذا الزمان نزيفنا


 
ورجاؤنا فوق المذلة راكدُ!


نشكو طغاةً يحفرون قبورنا


 
لقصورهم، فوق الجماجم شاهدُ!


عشنا ، وعاشوا يحصدون جراحنا


 
وعلى الجراح قيامهم والقاعدُ!


يانجمُ في أمد الزمان لك المدى


 
قد مر نعشُك، والقلوبُ شدائدُ!


بغدادُ فيها للعواصم ميزة:ٌ


 
الكاظمان، ضيوفها والقاصدُ!

 


([1]) تكرار لفظة الادباء، معيار يبحث عن العقلاء
([2]) للشاعر، لائحة اقوال وآراء ينفرد بها عن غيره