ثقافية 0 1366

شكوى الفرات.. الأرض والجراح!

img

بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد ادباء ادباء العراق([1])

في سلسلة قصائد لماء الذهب:

انا اكتب، اذن انا كلكامش(مقولة الشاعر) ([2])

قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد(مقولة الشاعر)

جفّ الفراتُ الأوسعُ


 
تشكو لظاه الأدمعُ!


أسماكهُ مصروعةٌ


 
وخدودهُ تتضرعُ


بعد المروءة ماحلٌ


 
بعد الكرامة بلقعُ!


قد صار ملعب صبيةٍ


 
جذلانُ فيه المصرعُ!


جنب العطاشى شاحبٌ


 
وهو العظيمُ المترعُ!


مدّ الكفوف نديةً


 
كفا لكفٍ يصفعُ!


نابُ السياسة نالهُ


 
فبِعضِّها، هو يُقمعُ!


قد عاد يجرح طفهُ


 
بلهيبها يتلوّعُ


***
 
***
جف الملاذُ الأوسعُ


 
وشطوطهُ والأفرعُ


بالكف يطلبُ ماءهُ


 
والبحرُ  منه (يكرعُ)!


الرافدان بأرضنا
 
 
والجدبُ فينا أشنعُ!


النخلُ مصلوبٌ بنا


 
بعد الشموخِ مضيّعُ!


وطنٌ تمادى جرحهُ!


 
قد أوجعتهُ الأضلعُ!


ياارض ضمي  جرحنا


 
نحنُ السراة التبعُ


ياارضُ عطشى للدما


 
يرويكِ منا المصرعُ!


بلدُ الغنى خيراتهُ


 
بين اللصوص تُوزّعُ!


وشريفهُ متسولٌ


 
من كل صفر يجمعُ!


صومالنا متبخترٌ


 
وكرامنا لاتشبعُ


(ياتركُ) بروا حلمنا


 
جحد الفراتَ المنبعُ!


جفّ الفراتُ المُشرعُ


 
بسرابِ حلمِك يُفزعُ!



([1]) تكرار لفظة الادباء، معيار يبحث عن العقلاء
([2]) للشاعر، لائحة اقوال وآراء ينفرد بها عن غيره