سياسية 0 2247

ايران.. قائد الحرس الثوري يعلن انتهاء "الفتنة الحالية"

اكد القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، الاربعاء، بانه على الاعداء ان يعلموا بان التهديدات العسكرية والامنية ضد ايران لن تفلح وقال، يمكننا اليوم ان نعلن نهاية "الفتنة الحالية"، في اشارة الى التظاهرات والاحتجاجات وأعمال الشغب في الايام الاخيرة.
وقال جعفري، ان "الاعداء يعلمون بانهم لا يمكنهم ابدا تهديد الجمهورية الاسلامية الايرانية من الناحية العسكرية وقد عبأوا كل ارصدتهم بعد الدفاع المقدس (1980-1988) لتنفيذ التهديدات الثقافية والاقتصادية والامنية ضد ايران وستكون هزيمتهم حتمية في هذا المجال ايضا باذن الباري تعالى".

واضاف، انه "حينما ينتصر شعب في منطقة تعمها الفوضى ويرفض التسيد الاميركي ولا يعير ادنى اهتمام لاذناب اميركا العملاء ويقف الى جانب المظلوم وفي مواجهة الظالم، فانه سيتعرض للتهديد بالتاكيد علما بان هذه التهديدات كانت موجودة دائما وستكون مستقبلا ايضا وينبغي علينا ان نلتزم الوعي والبصيرة".

واكد باننا "نضحي حتى الموت من اجل استقلال الجمهورية الاسلامية الايرانية"، مضيفاً، ان "ايران لا تتلاسن ابدا مع حكومة بذيئة وضعيفة بل تثبت وجودها فقط في العمل والارادة والثبات والقدرة".

وتابع قائلا، ان "الاعداء واذنابهم العملاء من امثال آل سعود ليصرخوا ويشتموا ما شاء لهم لكنهم يعرفون بان طريقنا وهدفنا قد اثمر في العالم".

واوضح اللواء جعفري بان "اميركا والصهاينة وآل سعود قد اصدروا الاوامر لداعش للتسلل  الى ايران وقد تسللت بعض طلائع خلاياهم لتنفيذ عمليات تفجير وتخريب"، مشيراً الى، ان "طلائع هذا التنظيم الاجرامي هم الان تحت السيطرة الكاملة وان كانت هنالك جرأة لدى القوى الضعيفة لهذا التنظيم الارهابي للتسلل الى ايران فلتفعل ذلك"، وفقاًَ لوكالة انباء فارس.

وقال القائد العام للحرس الثوري، "سنعبر من هذه المشاكل بعون الله تعالى ويتوجب على المسؤولين ان يحددوا سبيل العبور من المشاكل والعمل بتوصيات قائد الثورة الاسلامية التي تتضمن الحلول للمشاكل ومنهج العدالة والاخلاق ونمط الحياة الايرانية الاسلامية للمسؤولين".

واكد اللواء جعفري بان "تنفيذ سيناريوهات القتل خلال الاحتجاجات كان من الخطط الرئيسية لمثيري الفتنة واسيادهم في اعمال الشغب الاخيرة وكانوا يريدون بصورة جدية وممنهجة ارتكاب اعمال القتل سواء بحق الاطفال او الكبار وتوجيه اصابع الاتهام في ذلك للجمورية الاسلامية".

واضاف، لقد "رأينا سيناريوهات القتل في قهدريجان وايذة ونجف آباد حتى ان اثنين من الاخوة التعبويين استشهدا برصاص بندقية صيد، حيث كانوا (مثيرو الفتنة) يقومون بتوجيه هذه الجرائم من بين المتجمعين".

 واكد اللواء جعفري بان "الحرس الثوري تدخّل وبصورة محدودة للتصدي للفتنة الاخيرة في 3 محافظات فقط"، مشيراً الى، ان "العدد الاكبر للتجمع في هذه الفتنة بلغ في ذروته 1500 شخص وفي كل انحاء البلاد لم يتجاوز اجمالي عدد المشاركين 15 الف شخص".

وتابع، ان "التواجد الدائم للشعب في مختلف الساحات الصعبة وازمات الثورة ومنها الفتنة الاخيرة جعل الامور صعبة على مثيري الفتنة وان تتمكن القوى الامنية بسرعة من رصد حلقات ورؤساء حلقات مثيري الفتنة واعتقالهم".

واكد اللواء جعفري بان "الكثير من مثيري الشغب الذين كانوا منذ الجمعة فصاعدا في بؤرة الفتنة كانوا مدربين جميعهم من قبل اعداء الثورة والمنافقين (جماعة خلق الارهابية) حيث تم اعتقالهم وسيتم التعامل معهم بحزم".

ونوه الى ان "الارضية والذريعة قد توفرت لاعداء الثورة منذ يوم الخميس" واضاف، ان "الاعداء هيمنوا سريعا على الاجواء الافتراضية وجاءوا الى الساحة دعما للفتنة".

واكد اللواء جعفري انه "فضلا عن القوة المؤلفة من 5 آلاف عنصر التي اعلنت كلينتون انه تم تدريبهم لاثارة الفوضى والفتنة وزعزعة الامن في ايران، فقد جرى تكليف عدد ملحوظ من العناصر المعادية للثورة وانصار الملكية والمنافقين في الداخل لاثارة الشغب والفتنة".

وتابع قائلا، انه "بالتزامن مع ذلك بدا 3 آلاف عنصر جديد في الاجواء الافتراضية لتشكيل الشبكات ورأوا الذكرى السنوية لملحمة 9 دي (30 كانون الاول) والمشاكل الاقتصادية افضل ذريعة لاثارة الفوضى.

واضاف، ان "عدم السيطرة على الاجواء الافتراضية التي توجد ادارتها في الخارج وقصور المسؤولين في السيطرة على هذه الاجواء قد ساعد في تشديد اعمال الشغب ولكن حينما تمت السيطرة على الاجواء الافتراضية شهدنا انخفاض حدة الفتنة".

ونوه الى ان "نفوذ الثورة والمقاومة في قلوب واذهان الشعوب الحرة في العالم والمنطقة قد حدا باميركا والصهاينة وآل سعود للانتقام من ايران ولكن ينبغي القول لهم بان هذه اضغاث احلام.

وشهدت عدة مدن إيرانية لليوم السادس على التوالي، احتجاجات شعبية واسعة ضد سياسات الحكومة وغلاء الأسعار، وللمطالبة بإصلاحات اقتصادية، بينما قُتل عدد من المحتجين ورجال الشرطة في التظاهرات.