سياسية 0 2007

مسؤول دائرة أمنية أوربية: ما يجري في إيران يدار من أربيل وافغانستان لتقسيم إيران والالتفاف على قضية القدس بإعادة البغدادي إلى المشهد الإقليمي

img

كشف الأمين العام للدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات، عن معلومات دقيقة بحسب وصفه تبين إن عدد من الضباط الأميركيين والإسرائيليين والخليجيين، يديرون غرفتي عمليات من اربيل ومدينة حيرات الأفغانية، لرسم خارطة جديدة للشرق الأوسط ومنها تجزئة وتقسيم إيران، للالتفاف على قضية القدس، من خلال تنشيط مشروع "داعش" وإعادة البغدادي إلى المشهد الإقليمي.


وقال مفوّض حقوق الإنسان الدولية في الشرق الأوسط، السفير الدكتور هيثم أبو سعيد في اتصال مع مراسل وكالة نون الخبرية، "إن الشعارات التي رُفعت أثناء التظاهرات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لم تحمل مطالب شعبية بقدر ما هي شعارات سياسية تدعو إلى إسقاط رموز سياسية ودينية وليس الإصلاح الاقتصادي ورفع مستوى الحياة المعيشية، وهي مقلقة وتحمل في طياته انتهاكات خطيرة من قبل دول إقليمية ودولية في شؤون الدول ألأخرى، وهذا يُعتبر انتهاكا صارخاً للقانون الدولي الذي لا يُجيز هذا التدخل ".


وأضاف أبو سعيد، "أن المعلومات الواردة لمكتبه تشير إلى إن هذه التحركات والممارسات تدل على ان هناك حركة غير اعتيادية ومشبوهة تدار بشكل مركزي ومبرمج في كل المحافظات الايرانية، وهي ليست عملاً فردياً أو عفوياً لمحتجين، بل توجد معلومات دقيقة تبين في المحصلة الأولية أن هناك عدد من الضباط ألأميركيين وإلاسرائيليين والخليجيين يستغلون بعض الشعارات الإنسانية كما حصل في العراق وسوريا ومصر لأحداث أعمال شغب في البداية وتحويلها لاحقاً إلى أعمال أمنية ميدانية".


وشدد أبو سعيد "قد تكون هذه الاعمال تمّ التخطيط لها مسبقاً، ومنذ فترة لإشعال فتيل الطائفية مجدداً، كمحاولة للالتفاف على قضية القدس وما تبعها من ردود أفعال دولية مفاجئة تجاه أصحاب مشروع القدس عاصمة "لإسرائيل"، وذلك من خلال تنشيط مشروع "داعش" من جديد وقد يكون بإعادة البغدادي إلى المشهد الإقليمي من ضمن هذا المخطط وخلق فتنة مذهبية أسلامية خدمةً للمشروع الصهيوني".


وأشار الأمين العام للدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم أبو سعيد الى طريقة أدارة هذا الحراك، "تتكوّن التطورات الميدانية للحراك القائم من غرفة عمليات ميدانية تشرف مباشرة على إدارة العمليات في مناطق غرب إيران ومقرها أربيل، ويدير غرفة العمليات هذه هيئة قيادة مكونة من ضباط كبار غربيين واسرائيليين وعرب مع ثلاثة من مسؤولين قيادة التحرٌك وممثل شخصي لإحدى الدول الخليجية، والغرفة الثانية للعمليات الميدانية هي المسؤولة عن إدارة العمليات في شرق ايران ومقرها مدينة حيرات الافغانية. وتشرف على هذه الغرفة أيضاً هيئة قيادية مكونة من ضباط اسرائيليين وعرب بالإضافة إلى ممثل عن جماعة جيش العدل وممثلين عن قيادة التحرّك".


وأستشهد السفير أبو سعيد بتصريحات لأحد مستشاري الرئيس الأمريكي واحد الشخصيات العربية بما يؤكد صحة معلوماته، "أن المخطط للمنطقة يبدو لم ينته بعد، وان الدول المنخرطة في تأجيج أعمال الشغب لم يقلعوا عن مشروعهم بحسب ما يعتقد البعض وما قام ويقوم به السيد جيرالد كوشنير مستشار الخاص للرئيس الأميركي مع كبار قادة دول عربية، من خلال لقاء سري بشأن رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط ومنها تجزئة وتقسيم إيران، وهو ما كشف عنه تصريح خطير لأحد الشخصيات العربية قبل شهرين عندما صرح قائلا "إننا سننقل الحرب الى شوارع إيران" من خلال عملائهم و مرتزقتهم".


ودعا مفوّض حقوق الإنسان الدولية في الشرق الأوسط المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته، "تصريحات المسؤولين التي ذكرناها سابقا، تضع مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي في موقف تحمل المسؤوليات التاريخية بحق مصير الشعوب المهدد بحرب كبرى".
محسن الحلو- خاص بوكالة نون الخبرية