ثقافية 0 958

ناظم السعود.. وبرزخ الصحافة!

img

شعر- رحيم الشاهر- عضو اتحاد(أدباء ادباء العراق)([1]

في سلسلة، قصائد لماء الذهب:

أنا اكتب، اذن انا كلكامش(مقولة الشاعر) ([2])

قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد(مقولة الشاعر)

 

الحرفُ  من ذهبٍ، لماذا تذهبُ؟


 
أبقيتنا بالنازفات نُعذّبُ!


هذي سطورك كالقوافي غرّدتْ


 
وعمود نثرك في القصيدة أعجبُ!


وصحبتنا (عشرين) عاما حافلا


 
بغمارها وشبابُ وهجك كوكبُ!


ياشاعرا بالنثر ادلى دلوه


 
ومشاعرا برقيقها هي أعذبُ!


وسكنتَ في الم الفراش وقد هوى


 
فيك العلو، اهكذا يهوي الأبُ؟!


وظللتَ ترتجز الكتاب مو اجعاً


 
حتى فنيتَ، وسفر نجمك منكبُ!


تجري الرياح على خلاف مرادنا


 
فإذا انتخينا فالشروق مُغرّبُ!


فاكتب هناك حكايةً أبديةً


 
فيها العباقرُ جُندوا، كي يكتبوا!


واملأ ببرزخك الصحافة كلها


 
فالموتُ عندك كالكتابةُ مُنجبُ!


واندب عراقا بالقبور مشيدا


 
وفجائع الأحداث فيه ترهبُ!


خاض المصائب كلها (كحسينه)


 
وبصبره كل المصائب تتعبُ!


فسلالة الطغيان فيه جددتْ


 
:هذا الوليدُ ظهيره ذاك الأبُ!


من قبلك (السيابْ) يمضي موجعا


 
هل قلدوه وسامهُ، أم كذّبوا؟!


14/12/ 2017

([1]) تكرار لفظة الادباء، معيار يبحث عن العقلاء
([2]) للشاعر لائحة اقوال وآراء، ينفرد بها عن غيره