منوعة 0 959

وفد سوري يضم 50 شخصية يزور مرقد الامام الحسين ويعد بعمل سكة حديد بين الحرمين الشريفين

img

زار وفد سوري ضم خمسين زائرا من مدينة الزهراء الواقعة على بعد 15 كيلو مترا شمال حلب العتبة الحسينية المقدسة والتقى بامينها العام سماحة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي )

وقال (الكربلائي) خلال استقباله الوفد السوري في دار ضيافة العتبة الحسينية \"ان تولي الناس لآل البيت (عليهم السلام) من نعم الله على المسلمين، فمعرفة الله تصل الى توحيده، ومعرفة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وآله تصل الى الانقياد والطاعة بالنبي وآله، وأية طرق أخرى لا تؤدي الى معرفة الله تعالى غير خط أهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم، ومن خلال ذلك نطيع آل البيت وننهج منهجهم ونسلك سُبلهم\"،موضحا في حديثه \" إن الحياة الدنيا بالرغم من صروفها وهمومها وكبر وجهل هنالك حياة أخرى خير منها علمٌ بغير جهل وحياة بدون موت ونور بلا ظلمة وصحة بغير سقم وشباب بلا هرم صفات جللها الله للإنسان في الآخرة، لذلك فان السبيل الى كل هذا هي ولاية أهل البيت (سلام الله عليهم) التي توصله الى الهناء والسعادة في الدنيا والآخرة\" مؤكدا \"أنه طالما الإنسان معتقد بولايتهم فهو سعيد وهذا ما جاء في بعض الأحاديث الشريفة المروية عن أهل السنة \"من مات على حب محمد وآل محمد فقد مات شهيدا ومغفورا له\" \"

[img]pictures/2010/07_10/more1278062582_1.JPG[/img][br]

واضاف الكربلائي\" إن هنالك وسائل للمعرفة والإطلاع متوفرة من خلال المجالس الحسينية والقنوات الفضائية والإعلام المقروء والمسموع، فلا مجال لجهل الإنسان بمعرفة أمور دينه، فإن أجاب خالقه يوم الحساب عن عدم معرفة أو جهله، خصوصا إنه ليس لدينا عذر عن عدم الالتزام بفكر أهل البيت (عليهم السلام) وتعاليمهم، والحديث الشريف قد نص على إحياء أمر آل البيت (سلام الله عليهم) عن لسان مختلف الأئمة لقولهم : \" رحم الله من أحيا أمرنا \" فالحديث عن فضائلهم وشمائلهم صلوات الله عليهم؛ خير من الحديث عن اللهو واللعب وأمور الدنيا لما فيه من خير وفير حيث يكون سببا في نزول الرحمة الإلهية للذين يذكرون أهل البيت (سلام الله عليهم)، فتعلم أحاديثهم وتعليمها للناس حسب ما أشار إليه الإمام علي الرضا (عليه السلام) : \" تتعلمون أحاديثنا وتعلمونها الناس\"، فإن الناس إن تعلموا محاسن كلامنا اتبعونا وابتعدوا عن المحرمات ويلتزمون أمرنا\"

من جانبه قال رئيس الوفد السوري السيد (عبد الحميد الموسوي) في تصريح لمراسل موقع نون \"إن كل المحبين متشوقون الى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) لكن هنالك عوائق تحول دون زياراتهم كالرسوم الجمركـية وما شابه ذلك حتى وصل الحال ببعضهم أن يبادر الى دفع رسوم كبيرة تصل الى 100 ليرة ذهبية حتى يزور الإمام الحسين (عليه السلام)\"

مشيرا الى إن هناك حرصا شديدا من الشباب المثقف في سوريا لتقديم الخدمات المطلوبة لمدينة الحسين (عليه السلام) من مهندسين وأطباء مع الكفاءات العلمية الباقية ، والمشروع الذي نحن بصدد تصميمه الان هو عمل سكة حديد بين الحرمين الشريفين، وفي واقع الحال هذا المشروع حال اكماله سيقدم هدية لكربلاء المقدسة\"، موضحا ان بلدة الزهراء إحدى المدن السورية الموالية لمذهب آل البيت (سلام الله عليهم) والواقعة شمال حلب على بعد 15 كيلو مترا حيث تحتوي على أكثر من (50000) ألف موال ٍ لآل محمد (صلوات الله وسلامه عليهم) والتي تشكلت هيكلتها بعد أن نزح إليها الموالون من بطش السلاطين خصوصا بعد ثورة صلاح الدين الأيوبي، وحيث الجامع الكبير في بلدة الزهراء الذي يبلغ عمره أكثر من 450عاما وبجهود المؤمنين والمتبرعين أصبح للجامع حسينية ومغتسل\"

موقع نون خاص