تقارير 0 955

المواكب الحسينية في محافظات الجنوب خدمات متنوعة وعطاء مستمر طيلة زيارة الاربعين

ينتظر محبي اهل البيت (عليهم السلام) بفارغ الصبر حلول ايام زيارة الاربعين من كل عام، والتي توافق يوم 20 من شهر صفر، حيث تمثل هذه الزيارة لهم بمثابة الفرصة التي تقربهم الى الباري عز وجل من خلال زيارة الامام الحسين(عليه السلام)، لذا نشاهد وجود الكثير من المواكب الحسينية الخدمية تتواجد في اغلب المحافظات العراقية من الشمال الى الجنوب تقديم الخدمة الى الزائرين سواء من خلال الوجبات الغذائية المتمثلة بالمأكل و المشرب او بتوفير اماكن لاستراحة الزائرين الوافدين من داخل العراق وخارجه وبمختلف الاديان والطوائف.


وكالة نون الخبرية سلطت الضوء على مواكب من محافظة الناصرية و اجرت مجموعة من اللقاءات كان اولها مع سجاد لفتة الجابري مسؤول احد المواكب الحسينية في مدينة الناصرية منطقة العبرات والذي قال: ان كل ما نقدمه في هذه الخدمة المباركة نعتبره قليل لأننا نأمل بأن نقدم انفسنا في سبيله، كيف لا وهو الذي ضحى بماله و عياله ونفسه من الاجل تثبيت الدين المحمدي الاصيل و نصرت الحق على الباطل، ونحن كموالين لأهل البيت(عليهم السلام) نعمل سويا على تقديم الخدمة الى زائري ابي عبدالله السائرون الى قبره الشريف في ايام الاربعين سواء من خلال تقديم الوجبات الغذائية او توفير لهم المستلزمات التي نستطيع توفيرها من اماكن مبيت الزائر و الخدمات الطبية وغيرها.


اما الثاني فكان مع عبد الكاظم السعيدي مسؤول موكب قرية الوفاء حيث قال: بدأنا في بناء هذا الموكب الصغير قبل ثمان سنوات بواسطة مجموعة خيرة من الاهالي و الاصدقاء، ومنذ ذلك اليوم ونحن نعمل على تقديم الخدمة الى الزائرين المتوجهين الى قبلة الاحرار ابي عبد الله الحسين(عليه السلام)، واضاف السعيدي: نبدأ بالخدمة في كل عام من يوم (2) صفر و نستمر الى اخر زائر يمر في هذه المنطقة، بعد ذلك نتوجه الى مدينة كربلاء لأداء الزيارة، وبالختام نسئل من الله العزيز القدير بحق هذه الايام العظيمة و المباركة ان يثبتنا لخدمة زوار الحسين و ان يدفع الغمة عن هذه الامة و ان ينصر حشدنا الباسل وقواتنا الامنية التي تترابط في ساحات الوغى من اجل تطهير هذا البلد المقدس من دنس العصابات الاجرامية تهدف الى تدمير وطننا العزيز.


وفيما تحدث مؤسس موكب الامام علي من محافظة ذي قار الحاج لطيف جويد ال محينة قال: ان بداية تأسيس الموكب انصار الحسين(عليه السلام) في عام 1970م، وبعد سقوط حكم الطاغية الملعون في عام 2003م وظهور المواكب الحسينية بشكل كبير، تجزأ هذا الموكب الى عدة مواكب و اصبح كل واحدا منها يخدم الزائرين في منطقة معينة، واضاف جويد: بمرور الوقت بادرنا ببناء حسينيات لاستراحة الزائرين خصصت للرجال والنساء اضافة الى مفرزة طبية وصحيات، بجهود الخيرين والمحبين لأهل البيت (عليهم السلام)، وخلال هذه الايام المباركة نسعى الى التقرب الله عز وجل من خلال خدمة زائري ابي عبدالله الحسين(عليه السلام) وتقديم المأكل و المشرب لهم، وفي الاجابة على السؤال الذي كان يدور حول الغاية من اشراك الشباب و لأطفال في الخدمة ؟ قال ان الاطفال و الشباب هم قادة المستقبل، نسعى الى ان نربيهم على مبادئ اهل البيت التي ورثناها من ابائنا من خلال حسن الخلق ونصرت المظلوم والوقوف امام الظالم وغيرها من المبادئ التي خرج بها ابي الاحرار واستشهد من اجلها لأنها تمثل اساس لشريعة الاسلامية التي جاء بها نبينا الكريم.

 

تقرير: حسنين الزكروطي

تصوير: حسنين الشرشاحي