سياسية 0 505

تربية كربلاء:التدخلات الخارجية والمحسوبية والمنسوبية تسبب أرباك في توزيع المدرسين والوضع الاقتصادي أخر طبع الكتب المنهجية

img

عزت مديرية تربية كربلاء عدم توزيع المدرسين بشكل جيد على المدارس إلى المحسوبية والمنسوبية والتدخلات الخارجية، وأساس تأخر طبع الكتب المنهجية إلى الوضع الاقتصادي للبلد الذي جعل وزارة التربية لم تفي بالتزاماتها المالية أمام المطابع، بالإضافة إلى عدم تقدير الوقت الصحيح لطبع الكتب من قبل أصحاب المطابع لانجازها وتسليمها للتربية.


وقال مدير قسم الإشراف الاختصاصي في المديرية العامة لتربية كربلاء المقدسة في لقاء مع مراسل وكالة نون الخبرية "إن تغيير المناهج هو مركزي وعلى مستوى العراق وعلى سبيل المثال تم دمج (الكيمياء والفيزياء والأحياء) في كتاب واحد وبدءا من صف الأول متوسط وفي هذه السنة الصف الثاني وسوف يستمر إلى الصف السادس، ونحن كأشراف اختصاصي قررنا إذا كانت المواد التي فيها فيزياء تدرس من قبل مدرس فيزياء وهكذا في الفصل الثاني، ففي الكورس الأول للصف الأول متوسط تدرس الكيمياء والفيزياء، وفي الكورس الثاني أحياء وهكذا، وينظم هذا العمل بالاتفاق بين مدير المدرسة والمدرسين الموجودين".


وأضاف جواد نصر الله لحل مشكلة الكتب الجديدة والتي لم تستلمها الطلاب لحد ألان "استطعنا بالتعاون مع مشرفين الاختصاصيين في المواد الثلاثة (كيمياء، فيزياء، أحياء) أن نحصل على نسخه من الكتاب، وكل مشرف أنجز ملزمة مختصرة بالمادة التي هي من اختصاصه، ووزعت على المدرسين حصرا، لإعطاء بعض المفردات الخاصة للطلاب، والكتابة داخل الصف من قبل الطلاب أنفسهم لحين ورود الكتاب، وأتوقع أن تصل الطبعة الجديدة خلال نهاية هذا الشهر".


من جانب أخر أكد لنا نصر الله إن الإرباك الذي يحصل في توزيع المدرسين حسب حاجة المدارس له عدة أسباب "إننا نبدأ بالتسوية في نقل المدرسين والمعلمين في العطلة في 1/7 من كل عام دراسي، عن طريق جداول توزيع الحصص التي تستلم من إدارات المدارس، ولكن تحصل متغيرات في بعض المدارس كأجازة الولادة والأمومة والدراسات العليا، وتسمى هذه في التربية بالترقيعات وهي تحدث في كل سنة، وقبل (10) أيام صدرت أوامر بالنقل ولكن الاعتراضات والمحسوبية والمنسوبية والتدخلات الخارجية بعملنا بصورة عامة تسبب أرباك كبير، ولو تركنا نعمل بمهنيتنا التربوية لما وجد نقص لدينا".
محسن الحلو-وكالة نون الخبرية