لقاءات 0 722

قائد عمليات الفرات الاوسط : كربلاء عصية على احلام الارهابيين المريضة وقطاعاتنا ادت ولا زالت تؤدي دورها بشكل جيد

img

تميزت المهام المناطة الى قيادة عمليات الفرات الاوسط بنوع من التركيب والتعقد مع الجهد الكبير الذي تقوم به باقي قياداتنا في العراق والسبب يأتي من اهمية المكان ونوع القطاعات كون ان كربلاء المقدسة والنجف الاشرف تحتاج الى عمل من الداخل والخارج وبشكل متواصل على مدار السنة وبكل شرف نقول ان قيادة عمليات الفرات الاوسط نفذوا كل مهامها من خلال جهد وعمل استثنائي لضباطها وقطاعاتها المنضوية تحت امريتها، وللوقوف على اهم هذه المهام وكيفية تنفيذهاونجاحها كان لنا) هذا الحوار مع اللواء قيس خلف المحمداوي قائد عمليات الفرات الاوسط حيث اجابنا:
*ماهي المهام المناطة بكم ؟ وكيف يتم تنفيذها ونجاحها ؟
ـ شرعت قيادة عمليات الفرات الاوسط في تنفيذ جميع مهامها من خلال عشرات الخطط التي تضعها وفقا لستراتيجية المكان والاهمية والاوضاع وهذا بالطبع اضفى على عملنا جهدا استثنائيا ومتواصلا على مدار ايام السنة يوازي ذلك ان هناك عملا على حدود كربلاء الادارية بمسافة (300) كم والذي يضعنا في مجابهة مع عصابات داعش الارهابية وهذا يبعث الفخر لكل ابطالنا في تأدية هذا الواجب العظيم لكن هذا لا يعني الاتكالية والاطمئنان كون ان لداعش اساليب وحيل متنوعة وجديدة وخصوصا بعد هزيمته في معارك تحرير الموصل وتلعفر وضمن تفعيل الخلايا والمجاميع الارهابية ومع ذلك نحن لدينا ستراتيجية وعمل وخطط كثيرة وابطالنا قادرين على تنفيذها.
وعن خطة تفويج الحجاج تحدث لنا رحيمة قائلا: تبدأ الخطة باستقبال ونقل وتفويج الحجاج والحقيقة كل مفردة منها تحتاج عمل وجهد كبيرين من سهر ومتابعة ميدانية مستمرة وقد اشتركت كل قطاعاتنا في قيادة العمليات والقطاعات المنضوية بأمريتها من الشرطة الاتحادية وشرطة الحدود وفوج الحماية والمغاوير وطيران الجيش ومقر القيادة وانا اعتبره عملا بطوليا يتم توفير الحماية الممتدة على مدى 500 كم في صحراء كربلاء والنجف وصولا الى صحراء السماوة والتي يسلكها الحجاج في طريق الذهاب والعودة والتي كانت قبل ثلاث سنوات لا توجد فيها قطاعات،مبينا لنا ان نجاح خطة تفويج الحجاج وعلى مدى سنوات هو رسالة وطنية لجميع اهلنا ومحافظاتنا في العراق كون ان جميع الحجاج ومن كل العراق وخصوصا في محافظاتنا المحررة ان كربلاء للجميع من خلال تامين الطريق وايواء الحجاج وهذا بالتأكيد فرصة لترسيخ الوحدة الوطنية ولا يفوتنا ان نشيد بالدور الكبير والمهم للحكومة المحلية من مجلس محافظة ومحافظة عن طريق التنسيق والمتابعة من قبل المسؤولين كذلك الدور الكبير للعتبات المقدسة في ايواء واطعام الحجاج ونحن نؤكد ان مسك الصحراء وتامين طرق الحجاج ومرافقة القوافل ومن ثم الوصول الى منفذ عرعر وهو انجاز كبير يحسب لكربلاء وللقائمين عليها.
س / هناك من طبل ان داعش اقتربت من حدود كربلاء الادارية ما هي حقيقة التصدي البطولي لهذا الاستهداف
ج/ حقيقة هذا الاستهداف والذي اطلق عليه وخصوصا من بعض الجهات الاعلامية غير المهنية انه (تعرض) وهو ليس كذلك لان (التعرض) يكون بامكانات واسلحة وعجلات هو ليس كذلك بل عجلة مصفحة ومفخخة ومعدة بشكل كامل وكبير والتي اقتربت عند (120) كم عن حدود كربلاء وعلى عكس ما طبل له وهذا اساسا خارج حدود المركز الادارية والذي قام بهذا التصدي هو الشهيد البطل علي الموسوي واثنان من زملائه الابطال الى العجلة المفخخة التي كان يستقلها ثلاثة من الإرهابيين الانغماسيين وحتما كان مخطط لها استهداف القطاعات الامنية او معمل الاسمنت الذي يعتبر هدفا حيويا , لكن اجراءات القيادة قامت بتحييد العدو في الصحراء ومع كثرة انتشار القطاعات الامنية وتحديد طرقه ومنعه من استخدام الصحراء ولثلاث سنوات متتالية مستمرة وذلك انجاز يحسب للقيادة وضباطها ومنظوماتها الامنية والاستخبارية وجميع القطاعات الامنية المرابطة على الحدود موضحا ان هذا التصدي كان عن طريق استخدام الشهيد البطل لسلاحه في تفجير العجلة كذلك استخدامه لسلاح
Pkc ومن ثم استخدامه للقاذفة ولكن شعور الشهيد بالفرح والفخر ومجابهته بكامل جسمه وبسبب العصف اثناء الانفجار ادى الى استشهاده وقد قام مجلس المحافظة مشكورا بتكريم الشهيد وعائلته بتخصيص قطعة ارض سكنية خارج كل الضوابط كذلك اطلاق اسم الشهيد على احد شوارع مدينة كربلاء.
*ماهي خطط القيادة لشهر محرم وهل ستتسهم عن سابقاتها من الخطط بالمرونة والاختلاف ؟
ـ نحن نؤمن ان كل انجاز يأتي عن تخطيط وجهود ونجاحه تأتي بالاخلاص ةوالعمل ونكران الذات فضلا عن التنسيق وخطط الزيارات المليونية وما يتعلق بها هي عشرات الخطط المترابطة فلولا وجود خطة عمل ميدانية في الجانب الصحي ينعكس نجاحها وتنفيذها على الجانب الامني وهذا الامر يشمل خطط البلدية والنقل وهيئة المواكب والجهد الكبير والمتميز الذي تبذله العتبات المقدسة الحسينية والعباسية لكن الخطة الامنية هي من تكون بالواجهة ونجاحها هو مفتاح لنجاح كل الخطط ونحن لدينا تجربة لتسع زيارات مليونية على مدار ثلاث سنوات متتالية حصلنا فيها على فوائد وايجابيات تعزز عملنا في الخطط المستقبلية مع وجود بعض المعضلات والمتعلقة بالبنى التحتية ونحن نامل لان يكون هناك مواكبة للعلم مع العالم وطموحنا في تحسين واقع البنى التحتية من ساحات كبيرة وشوارع وانفاق ومترو قطارات وغيرها وكربلاء لها اهمية ومكانة عالمية ومحلية كون يأتي لزيارتها الملايين من كل حدب وصوب وهذا بالطبع يحتاج الى مشاريع عملاقة ومدينة الامام الحسين عليه السلام تستحق منا كل الاهتمام ومع اقتراب شهر محرم الحرام نحن مستعدون لتنفيذ خطط الزيارات المليونية ولدينا عمل حيث بدانا منذ فترة بعقد مؤتمرات ولقاءات امنية ولدينا حاليا عمليات استباقية وحتما هذه الخطط ترتبط بشكل مباشر مع الحكومة المحلية وادارة العتبات المقدسة وقد لاحظنا ان هناك تغيير وخاصة بما يتعلق بـ (ركضة اطوريج) ومشروع توسعه الشارع الممتد من باب قبلة الامام الحسين (ع) بوجود نفق او نفقين وهذا بالتأكيد سوف ينعكس على انسيابية ونجاح الزيارة واستيعاب اعداد الزائرين، ونحن في قياة العمليات نؤكد ان خططنا ستكون اكثر مرونة ومناورة مع القطاعات خصوصا بعد انتهاء معركة تحرير الموصل وتلعفر سيكون الضغط على قطاعتنا البطلة اسهل واخف ومن المتوقع ان يكون هناك تعزيز لها بالاضافة الى التنسيق مع المحافظات المجاورة بابل ـ النجف الاشرف ـ بغداد والتي ستكون معنية بالتفتيش والتدقيق كذلك الاستعداد المبكر لوزارات السانده ودعم الحكومة المركزية من خلال توفير الامكانيات التي تساهم في انجاح الخطط. ونحن نؤكد لكربلاء واهلها وزائريها الكرام ان كربلاء عصية على احلام الارهابيين المريضة وهي امنة في كل الاوقات وقطاعاتنا البطلة ادت ولا تزال تؤدي دورها بشكل جيد.

اجرى اللقاء:جنان العبودي