المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 334

السهلاني . نقطة راس السطر !!! ؟؟؟

img

بقلم - مسلم الركابي
يبدو وللأسف الشديد أن البعض لا زال يراهن على أن ذاكرة العراقيين قد أصابها نوعا من التصدع والعطب جراء ثقل الأحداث التي مرت عليها. حيث أخذ هذا البعض يتحدث عن الماضي وكأنه الفارس الأوحد الذي شهد صولاته وبطولاته متنكرا لادوار الآخرين بل وصل به الأمر بأنه شطب أغلب الشخوص التي كانت فاعلة في الأحداث التي مرت وهذا هو المازق الذي وقع فيه ما يسمى بالمدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية جزائر السهلاني حسب تعبير الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي فالسهلاني كعادته اطنب كثيرا واسرف في الشرح والتظليل بل شطح كثيرا بالتهويل والتحليل حينما تحدث عن ملف المدرب الوطني عدنان حمد خلال حديثه للزميل أياد الصالحي في صحيفة المدى الغراء. ذي العدد 4008 في 29 - 8 - 2017، حيث يصر السهلاني بأن يجعل من شخصيته شخصية مثيرة للجدل فهو يريد أن يوحي للآخرين بأنه فارس وعراب أزمات الرياضة العراقية فهو كان حاضرا بكل أزمة ولديه أكثر من دور بكل ملفات رياضتنا العراقية التي ابتليت بالأزمات والصراعات والنزاعات التي يفتعلها الطارءون والمزورون والانتهازيون الذين قذفت بهم الصدفة ليكونوا في مواقع الصدارة بغفلة من الزمن الاغبر الذي تعيشه رياضتنا العراقية اليوم فهؤلاء بكل عناوينهم واسماءهم ومناصبهم وشخصياتهم نراهم اليوم يقاتلون ويستقتلون من أجل الدفاع عن مكاسبهم ومناصبهم ومواقعهم التي استحوذوا عليها بعد أن لعبت السياسة وافكارها في عقولهم فأصبحوا بين ليلة وضحاها قادة رياضيين في عراقنا الجديد متناسين ومتنكرين لكل الكفاءات الوطنية التي حملت لواء الرياضة العراقية من خلال حضورها العلمي والعملي والميداني. ان تقولات السهلاني حول دوره بملف الكابتن عدنان حمد وتجينه الكبير على الخبير الرياضي الكبير الدكتور باسل عبد المهدي والذي تضمن الكثير والكثير من المغالطات والافتراءات والتي حاول من خلالها السهلاني وبشكل بائس جدا بأن يسوق نفسه بأنه عراب أزمات الرياضة العراقية وهذا الأسلوب قد تعودنا بأن نسمعه من السهلاني باستمرار من خلال حواراته التلفزيونية والصحفية فهو يتصور بأنه الافهم والاعلم بالقوانين الرياضية واللوائح الانتخابية وغيرها من الأمور التي أصابت الرياضة العراقية بمقتل فهو كثيرا ما يتهكم وينتقد تلك القوانين واللوائح في الوقت الذي ينسى بأن هذه اللوائح هي من جلبته للمكتب التنفيذي باعتباره خبيرا في لعبة الريشة الطائرة، سبحان الله عما يصفون، فكثيرا ما يتحدث السهلاني عن المنظومة القانونية للرياضة وكيف أن الرياضة العراقية تفتقر لهذه المنظومة القانونية وهو يعلم أكثر من غيره سبب كل ذلك حيث أن وجود الطارءين والمزورين والانتهازيين قد حال دون أن تكون هذه المنظومة حاضرة وموجودة لأن وجود القوانين الرياضية التي تنتهج العلمية والمهنية والاحترافية يعني إنهاء دور الطارءين والمزورين والانتهازيين وهذا ما لا يقبله الكثير ممن يسمون أنفسهم قادة الرياضة في البلد اليوم. فلا زالت اسطوانة التهديد بالعقوبات الدولية تعزف من قبل العديد من قادة الصدفة في مشهدنا الرياضي العراقي. فالسهلاني يقول ان ملف الكابتن عدنان حمد كفيل بإنزال العقوبات الدولية على الرياضة العراقية لو أن كابتن عدنان حمد اشتكى لدى المنظمات الدولية الرياضية وهو يعرف أن عراقية عدنان حمد هي أكبر من مزايدات السهلاني وغيره. لا نعرف لماذا هذا الإصرار على هذا النهج الذي يحاول أن ينتهك هيبة الدولة تحت غطاء الديمقراطية فلا زالت تهديدات جميل العبادي وعلي جبار والسهلاني تلوح بافق الرياضة العراقية التي على ما يبدو أنها تسير بنفق مظلم بعد ان تم إقصاء وإبعاد وتهميش الكفاءات الرياضية العلمية والتي حملت العراق في سويداء قلوبها حيث أن الصوت العالي اليوم هو صوت التظليل والتهويل وقلب الحقائق والتزوير. وكان الله والعراق من وراء القصد