ملاحظة: المقالات لا تعبّر عن رأي الوكالة، وإنما تعبّر عن رأي كاتبها

A+AA-صورةالزيارات: 1577

السبت 13 أيار 2017 - 09:58

ما لا يفهمه ترامب عن الشيعة

سامي جواد كاظم

دائما امريكا هي من تضحك على عربان الخليج في شن حروب بالانابة وتقف هي موقف المتفرج والتاجر للاسلحة، وسبق ان اسقط طاغية العراق في وحل حرب ايران اعقبه اعتدائه على الكويت.

اليوم ارى ان الوهابية هي من قد تنجح في اقحام ترامب في وحل حرب على ايران الشيعية ولان ترامب لا يفقه ماذا يعني الشيعة جملة وتفصيلا، اقول الشيعة لان ايران شيعية.

اقول لترامب ان الشيعة يعملون على محورين محور مادي وهو كسب المنجزات وتحقيق الانجازات، واذا ما فكر ترامب بالقضاء على هذه المكتسبات ويعتقد انه انتصر فهو واهم لان اصلا الانتصار من وجهة نظر الشيعي هو عدم التخلي عن ما يؤمن به وهذا هو المحور العقائدي الثاني والاهم، فاذا استشهد من غير ان يتخلى عن مبادئه او انجازاته فهو حقق غايته وليس غايته المنجزات ان خسرها فهو خاسر كما يعتقد ترامب.

بالمفهوم العسكري الترامبي ان نهضة الحسين عليه السلام خاسرة بكل معنى الكلمة حيث استشهد القائد وامراء الالوية وحملة الرايات والجنود تباعا، ولان ترامب لا يفهم ماذا تعني زينب فالمعركة التي لا تبقي الا شاب عليل وامراة لا تعني شيئا لترامب، ولكن هل ينظر اليوم ترامب ان الذي استشهد من اجله الحسين وعياله واصحابه قد انتهى ؟ كلا بل لازالت المبادئ حية وهذا هو الانتصار الحقيقي، فالانتصار بالنسبة لترامب هو هدم الانجاز بل الانتصار الحقيقي هو في لحظة الموت لا يتنازل الشيعي عن ما يؤمن.

وقد تكون حسابات ترامب واسياده ليست القضاء على الشيعة بل حرق المنطقة بحرب طائفية طالما ان الفكر الوهابي لا زال يرضع من ثدي الصهيونية، وقد يكون ذلك ولكن المعركة خاسرة بالنسبة له وذلك لان الفكر الشيعي اصلا اخذ مداه وبعده الحقيقي بفضل الانتكاسات والتهورات الوهابية والصهيوامريكية، حيث اثبت الشيعة انهم صورة الاسلام الحقيقية.

نعم في حساباتكم الحشد الشعبي ولان الحشد يدافع عن الوطن والمقدسات، فان كان تصوركم محدودية الوطن بالعراق فقط فليكن ولكن المقدسات هو اطلاق للعموم فكل ارض تحمل مقدس شيعي تكون الارتال العسكرية للحشد كلمتها في الدفاع عنها، ومن هذا المنطلق فان حسابات ترامب في دراسة هذه المنطقة خاطئة ولا اعلم من سيضحك على من الوهابية على ترامب ام ترامب على الوهابية ؟

لان العقائد الشيعية تمثل الحق فلا يمكن التفاوض مع الشيعة لان التفاوض يعني التنازل بعض الشيء والتنازل عن المنجزات ممكن ولكن عن العقائد لا يمكن، وفي مثل هكذا ظروف التقية يكون مفهومها خاطئ لدى المخالف.
ويبقى السؤال لماذا العداء ؟ لان ايران رفعت العلم الفلسطيني حالما انتصرت الثورة فيها على السفارة المخصصة للصهيونية، بينما عربان الخليج رفعوا العلم الصهيوني، ولكن ما حكاية كوريا الشمالية لماذا هذا العداء ؟ هل اصبح للسياسة جنون خاص بمزية ترامبية ؟، لماذا لا يكون الانسان محل اهتمام و اولوية لدى الجميع ؟ ولانكم تتبجحون بحرية العقيدة والفكر للانسان اذاً اتركوا الانسان يؤمن بما يشاء، فان كانت عقائدكم حق فاعلموا من غير رشاوي وتهديد سينتمي اليكم الانسان، ولكن ماذا نفعل اذا انتم اصلا على يقين بفساد الفكر الوهابي والصهيوني


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي