ملاحظة: المقالات لا تعبّر عن رأي الوكالة، وإنما تعبّر عن رأي كاتبها

A+AA-صورةالزيارات: 238

الجمعة 21 نيسان 2017 - 01:28

الانتخابات والعقلية الشيعية

حسام عبد الحسين

المجتمع بحسب ثقافاته وتوجهاته وبطبيعة افكاره يصنع القوى السياسية الحاكمة، فهو اساس لتولي الحكم، سواء كان عادلا ام لا، وهو من يحدد مصير نفسه في المستقبل، من خلال تشخيصه وقناعته في اختيار ذلك المرشح، الذي وجد فيه شخصية القائد، فعلى الشعب ان يختار الطبقة الحاكمة، وهو يتحمل نتائج سياستها.

وبطبيعة الحال وخلال أربعة عشر عاما، عاش مكون الأغلبية الشيعي حياة مبعثرة، دامية، يسودها الفقر العجيب وحالة من الفوضى الاقتصادية، ويقدمون الدماء بعد الدماء، اطفالهم يتامى، نسائهم ثكالى، كبارهم مرضى، مدارسهم مهدمة، شوارعهم متربة، رغم الخيرات بأقليمهم، وتزايد نسبة الشباب، وكثرة الكفاءات.

فهنا نتسائل هل سيفهم المكون الشيعي ساسته؟ أم سيبقى نائما ومغطى بغطاء الفشل؟
وهل سيثأر على ماقد جرى به من ويلات؟

فالتساؤلات في هذا الصدد كثيرة، والصحوة في هذا المجال باتت عقيمة، ففي دراسة للمجتمع الشيعي وجدنا أنه في حالة من التخبط في التفكير السياسي، والتشظي القيادي، وهذا يدل أنهم إلى الان في سبات مستمر، وفي غفلة مظلمة.

من الصعب أن يفهموا او يثأروا فهم الى الان من خانهم اصبح الزعيم، ومن وضع يده بيد الارهابيين بحجة الاحتلال مضى مصلحا، ومن وضع يده سرا بيد خيام الفتن في الانبار اصبح مدافعا عن المذهب،ومن نزع رداء البعث وارتدى عمامة الرسول (ص) أصبح أمامهم ومرجعهم، والتاريخ خير شاهد على أكثرهم.

فظهرت من تلك العقلية ثلة بسيطة، أبصروا نور الامل، ونطقوا الحق في زمن التهم، وهبوا لبناء دولتهم العصرية، وخضعوا لمرجعيتهم الرشيدة، فأحيوا الوحدة في البيت الشيعي، وأخذوا على عاتقهم تحقيق التنمية والخدمة للوطن والمواطن، رغم طعن القريب وتهمه، وغدر الصديق وخيبته، فستشرق منهم شمس العدالة، لتضيء لهذا الشعب المظلوم.


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي