A+AA-صورةالزيارات: 2489

الخميس 20 نيسان 2017 - 02:03

قوات الحشد تكشف سبب ردم الانفاق في مكحول وتؤكد: اغلب هجمات داعش انتقامية

قوات الحشد تكشف سبب ردم الانفاق في مكحول وتؤكد: اغلب هجمات داعش انتقامية
كشفت قوات الحشد الشعبي / اللواء 33، الخميس، عن سبب تنفيذها لعمليات ردم الانفاق في منطقة مكحول شمال محافظة صلاح الدين، وفيما اكدت ان الغاية من ردمها يأتي لمنع داعش من استخدامها مرة اخرى للتعرض على قطاعتها، اشارت الى ان اغلب العمليات التي ينفذها الدواعش هي انتقامية ولا تحقق هدفا عسكريا ستراتيجيا كونهم فقدوا القدرة على فتح جبهات طويلة الامد.

وقال الناطق الرسمي بإسم القوات حيدر المحمداوي، في بيان تلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، ان قوات اللواء 33 في الحشد الشعبي، نفذت عمليات واسعة لردم الانفاق في مناطق جبال مكحول بهدف منع داعش من استخدامها مرة اخرى للتعرض على قطاعاتنا المنتشرة، فضلا عن منع الدواعش من المناورة في هذه المنطقة، وإيقاف النزيف الاستخباري اذ تستخدم تلك الجحور والانفاق للاستطلاع والرصد من قبل الدواعش".

واضاف، ان "جبال مكحول ليست هدفا للدواعش وإنما هي منطقة حرام وحرب وهدف الدواعش طرق الامداد الموصل وليس الجبل نفسه وتعتبر هذه السلسة من اخطر مناطق الاستنزاف الطويل ويتدفق اليها الارهابيين من خلف الجبل (المناطق المتصلة بالحويجة) وغالبا ما تتمركز في (الزوية والخانوكه) واغلب الهجمات تقع في شارع النمل ومفرق الزوية وشمال السلسة قرب تقاطع الشرقاط".

وتابع المحمداوي، انه "لا يمكن فصل الأحداث والعمليات في جبال مكحول عن الأحداث والعمليات في صحراء نينوى المتصلة بصحراء صلاح الدين اذ غالبا ما تتزامن بالهجوم لزيادة الضغط على طرق الامداد".

ولفت المتحدث بإسم لواء 33 في الحشد الشعبي، الى ان "السبب في تكرر الهجمات هو استراتيجي، لكن عناصر داعش وفي كل المعارك لم يستطيعوا خرق هذا الخط وفِي اسوء الأحوال قطع الطريق لعدة ساعات فقط من قبلنا كإجراء متبع عسكري وأمني، مشيرا الى ان اغلب هجمات الدواعش انتقامية ولا تحقق هدفا عسكريا ستراتيجيا كونهم فقدوا القدرة على فتح جبهات طويلة الامد.

واكدت قيادة الحشد الشعبي، في وقت سابق من اليوم الخميس، ان جبال مكحول اصبحت مقبرة لعناصر داعش نتيجة تعرضها لهجمات فاشلة من قبل التنظيم الاجرامي، فيما اشادت بقوات الحشد المرابطة هناك.


الموضوع في صور

Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي