ملاحظة: المقالات لا تعبّر عن رأي الوكالة، وإنما تعبّر عن رأي كاتبها

A+AA-صورةالزيارات: 619

الاحد 12 آذار 2017 - 08:19

هل ستكون (الراديكالية) المذهب القادم للتحالفات السياسية..؟

بقلم:أثيرالشرع
لم يعد سِراً، أن سياسة أغلب قادة الكتل والأحزاب المعلنة تُخالف الباطن، وعلى جميع السياسيين اللعب على المكشوف والكشف عن أفعاله ونواياه، بدلاً من التراشقات المعلنة التي لا تخدم أي مكوّن من المكونات؛ ويجب أن يتجه أغلب السياسيين نحو (الراديكالية) وبناء الدولة بشكلٍ يتناسب مع طموح المواطن.
إنقسم البرلمان العراقي الى ثلاث مجاميع، وحسب المكونات (الشيعة والكورد والسنة) أما الأقليات وبعد شعورهم بالغُبن والتهميش، شدّ أغلبهم الرِحال نحو أمريكا وأوروبا قاصدين وطناً لا يبخس حقوقهم.!
إن النظام الديمقراطي المزعوم في العراق، لم يكن سِوى نِظاماً فاشلاَ سيؤدي في نهاية المطاف، إلى تجزئة العراق، وتحويله إلى دويلات وأقاليم محمية من مايُسمى (النظام العالمي) الذي تقوده أمريكا ومُنذ مجيء الرئيس دونالد ترامب للبيت الأبيض، ظهر عازماً على محاربة الإرهاب والفساد الذي إستشرى بالعراق وتمتع بما أسماه (الحق الشرعي لأمريكا)! وقد نوه ترامب بأن نفط العراق سيكون ملكاً للشعب الأمريكي.!
عندما نتكلم عن الأغلبية والأقلية والتسوية، تأخذنا هذه التوجهات نحو المحاصصة، وعندما تلجأ الكتل البرلمانية التي تختلف بالرؤى والتوجهات، إلى المحاصصة فالعملية السياسية برمتها ستكون في خطر؛ بسبب عدم القناعة بما ينتج عن الإتفاقات رغم الإعلان عن القناعة المزيفة، عبر وسائل الإعلام، في بعض الأحيان تكون الأقليات، خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه! ولانقصد هنا الأقليات في التكوين بل الأقليات في البرلمان التي لم تحصد المزيد من الأصوات؛ ولم يحالفها الحظ للدخول مع الكتل الكبيرة.
وبسبب هذه المناطحات السياسية، أصبح العراق (دولاً عِدة)، تجتمع في دولة واحدة؛ وكل دولة تستورد حليفاً لها، وتتمتع بعلاقاتها الخاصة مع الدول الأخرى، حسب أهوائها ومصالحها، فكردستان تتعامل معها بعض الدول على إنها دولة منفصلة ذات سيادة لكن ميزانيتها من بغداد، أما السنّة فبعضهم إتجهوا نحو الإخوان المسلمين في تركيا، والبعض الآخر نحو السعودية والباقين توجهوا نحو الأردن وقطر والقائمة تطول، أما الشيعة فالأغلبية وجدت إيران حليفاً قوياً لهم، والباقين تمسكوا بجهودهم وعراقيتهم، فهل يفترض أن يتمسك الشيعة بالحليف الإستراتيجي لهم؛ أم سيكون الإتجاه الجديد والإنفتاح نحو الدول العربية وكسر الجمود والإنقسام الطائفي الذي توّلد بعد أحداث 2005 إستراتيجية جديدة مرسومة من الحليف المُحرر: أمريكا.
السياسيون السنة إنقسموا على أنفسهم فعلاً، فمنهم من أعلن العلمانية، ومنهم من تأسلم، ومنهم من تحالف مع الشيعة أو الكورد، ومنهم من إتخذ الشعارات السياسة كي ينعم بشعبية وعطف بعض من تاهت بهم جميع السبل، فالجميع شعارهم "الإصلاح" وقد يحتاج البعض إصلاح نفسه قبل أن يكون مُصلحاً.


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي