ثقافية 0 1167

ناعية الطغاة ( يزيد وهباءالجبروت)

شعر- رحيم الشاهر- عضو اتحاد ادباء العراق انظرْ لقبرك خربةٌ لاتُقصدُ! فيها المزابلُ بالمزابل تُرفدُ! اظلمْت بالقتل الشنيع كأنما ليل الوقاحة من ردائك يُطردُ! وظننتَ انك فائز بعويلها فهويت في أقسى سحيق ترقدُ! ماذا افادك بهلوان تجبر فشمختَ في انف كأنكَ سيدُ! اصبحتَ سُبة صبحه ومسائه وجعلْتَ سبك بالقصائد يُنشدُ! خدعتك دنيا مايزال خداعها يحشو البغاة مفاتنا تتحشدُ! فطربْت في قتل الحسين كأنما عزْف الدماء بلحن حقدك اسودُ! وبلغتَ حدا في الجريمة سافرا حتى الجريمةُ باعتدائك تشهدُ!! من كان مثلك في لظاها حاقد؟ فإذا انطفأتَ مدادُ حقدك يوقدُ! وجرت دهور والحسين مليكها سلطان حب للبرية سؤددُ! يوما فيوما يستزيد ملاكه ومضيتَ انت مشفرا لاتُحسدُ! افلا تراه على القلوب ملوحا؟! وعلى الشفاه حرارة لاتبردُ! ! فالمجد في كف الحسين دريهما والمجد في كف الدعيّ مبددُ! قبران في كف اليمين منارة كف اليسار خريبة تتأبدُ! هذا لأنك تهتدي بضلالة دنيا وأخرى خاسر لاتُحمدُ! (الإبن) فاطمة زؤام شراركم؟ (ولإبن) معزى كوكبٌ وتجددُ! مادام عصر بالسياسة غارقٌ ورجاله بالمغريات توددوا! ماذنب طفل تشتريه بقتلة ليموت عطشانا بقتلك يُوردُ! لم يبق من عرش انتفاخك شاهدٌ فلقد هويتَ وبابُ مجدك يوصدُ! هي دورة تمضي لتسقط دولةٌ وتنوب أخرى والمهالك موعدُ! فإذا استدام زمامها في حقبة فانظر بأي منية تتبددُ!