ملاحظة: المقالات لا تعبّر عن رأي الوكالة، وإنما تعبّر عن رأي كاتبها

A+AA-صورةالزيارات: 283

الاثنين 09 كانون الثاني 2017 - 08:17

قرارات فيسبوكية

د. غالب الدعمي
تعتمد مؤسسات دول العالم المتقدمة التي تحترم شعبها معايير واضحة ومحكمة في عملية إصدار القوانين والقرارات التي تتعلق بتقديم الخدمة للمستفيدين، إلا في العراق فأن الأمور تجري بطريقة إرتجالية وغير مدروسة وتخضع لأمزجة القائمين عليها، فقبل أيام أصدر وزير التربية الصيدلي محمد إقبال قراراً منع بموجبه طلبة الدراسة المسائية المتوسطة والإعدادية ممن لديهم حالة رسوب في الصباحي والمسائي من الإستمرار في الدراسة، وعليهم تأدية الامتحان الخارجي وحدد موعداً لا يسمح بعد أنقضائه للطلبة من الاستمرار في إكمال مسيرتهم الدراسية.
الملفت للنظر أن القرار نشر على صفحة الوزير الشخصية ولم تبلغ به إدارات المدارس، وقد إطلع بعضهم على القرار عن طريق الآخرين، وقبل أن يتم تبليغ المدراس بمضمون القرار ثم إلغاؤه وايضا أستخدم معالي الوزير صفحته في الفيس بوك للتبليغ بالغاء القرار، بعض إدارات المدارس من جهتها أجتهدت وبلغت الطلبة المشمولين بمضمون القرارين خشية ضياع سنة دراسية على الطلبة
وتتصدر وزارة التربية بأمتياز الوزرات الأخرى في ابتكار قرارات عجيبة وغريبة فقد يصدر في الصباح قرار ومن ثم يلغى في المساء وفي صباح اليوم الآخر يعاد العمل به لمقتضيات المصلحة العامة.
ومن أغرب قرارتها أنها حرمت آلاف التلاميذ من المناهج الدراسية بحجة عدم وجود تخصيصات مالية كافية لنقلها إلى المدارس في حين ابدى عشرات التدريسيين استعدادهم للقيام بهذه المهمة مجانا ًوبسياراتهم الشخصية، إلا أن الوزراة في حينها أصرت على أنها بحاجة لعشرة مليارات دينار عراقي لتأمين وصول المواد الدراسية لمديريات التربية ولغاية اليوم ما يزال بعض منها لم يصل إلى التلاميذ.
ويبدو أن هذه الوزارة غير محظوظة فقد تولت شخصيات غير كفوءة دفة إدارتها ما أدى إلى تراجع المستوى التعليمي في العراق وخروجه من تصنيف اليونسكو في آخر تصنيف لها في 2016 وصعود دول أخرى إلى المقدمة مثل دولة قطر التي احتلت المركز الرابع عالمياً.


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي