ملاحظة: المقالات لا تعبّر عن رأي الوكالة، وإنما تعبّر عن رأي كاتبها

A+AA-صورةالزيارات: 468

السبت 07 كانون الثاني 2017 - 03:42

عفارم للعبادي.... تركيا خجولة نادمة في بغداد

بقلم:باسم العوادي

غدا ستحط طائرة رئيس الوزراء التركي في بغداد لكي تبدأ صفحة جديدة من العلاقات بين بغداد وانقره بعد تدهور استمر لسنوات كاد ان يصل الى مراحل خطيرة جدا.

وللإنصاف فقد كان لشخص رئيس الورزاء حيدر العبادي دوره المؤثر الفعال في وضع نهاية منصفة للأزمة وفرت للعراق العزة ولشخص العبادي الاحترام والتقدير العالي، فقد تمسك العبادي بموقفه الوطني ولم يتنازل حيث رفض طلب تركي بزيارة انقره لتسوية الازمة وارسلو اكثر من وفد ورفض لقائهم، واصر على زيارة عالية المستوى من قبلهم لبغداد لتسوية الازمة وهذا ما يحصل الآن، وأدار الأزمة دوليا بصورة جيده واستخدم منطقا إعلاميا عقلائيا أجبر الأتراك على إعادة تقييمه من جديد بصورة صحيحة.

طبعا كانت هناك عوامل أخرى ساعدت، سمعت ان إيران لعبت دورا في ترطيب الاجواء، والتقارب الروسي التركي له تأثير، وللانتصار السوري ـ الروسي ـ الإيراني ـ الحزب اللهي ـ العراقي في تحرير حلب دور ايضا، ولتغيير الادارة الامريكية ووصول ترامب وهو يحمل برنامجا جديدا للمنطقة بالكامل مختلفا عن أوباما، ولقوة العمليات العسكرية العراقية في الموصل وسمعة ونظافة تلك العمليات دور آخر، ولقوة الحشد وتبادل الادوار المدورس او غيره بين الحشد والعبادي فعل مؤثر، وللموقف الجماهيري والشعبي العراقي الذي وقف مع حكومته دور كبير منظور من الطرف التركي بكل تأكيد، ولايمكن إغفال مواقف المالكي والصدر والحكيم العلنية والمباشرة التي ابطلت محاولة تركية لايجاد طرف ما في التحالف الوطني ولو ساكت لكي يتم استثماره في الأزمة.

الصلح خير... وكسب تركيا مكسب عظيم للعراق واستقراره... وتحرك تركيا باتجاه العراق وليس العكس سيعطي العراق عزة واحترام فالعالم والأقليم يراقب ويدرس ويتاثر وينفعل.

فشكرا للعبادي على تصميمه وتمسكه بالمنهج الوسط حيث كان فاعلا وليس منفعلا مما ساعد على عودة انقره الى بغداد بهذه الصورة الكريمة.

(عفاريم: تركية وتعني الإعجاب والتشجيع والثناء على فعل ما).


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي