علمية 0 1205

خبراء أمريكا يروجون لحمية الاحتباس الحراري

img

 قد لا تبدو ظاهرياً أي عوامل مشتركة بين ظاهرة السمنة التي تنؤ تحت ثقلها أمريكا، والاحتباس الحراري الذي يتهدد كوكب الأرض، إلا أن خبراء الصحة العامة يقترحون التصدي للظاهرتين بخفض استهلاك السعرات الحرارية وثاني أكسيد الكربون في آن معاً.

ويجمع الاطباء وعلماء البيئة أن المشي، وحتى لفترة قصيرة، عوضاً عن استخدام السيارة، عاملان مساعدان للياقة البدنية ولكوكبنا الأرض.

ووسط تشكيك العلماء، يقول أحدهم إنه في حال استعاضة الأمريكيين في الفئة العمرية بين 10 و74 عاماً قيادات السيارات بالمشي لمدة نصف ساعة يومياً، فان الانبعاثات الحرارية التي تنتجها الولايات المتحدة سنوياً ستنخفض بمقدار 64 مليون طن.

وسينخفض استهلاك الغازولين بقرابة 6.5 مليار غالون، وسيخسر الأمريكيون أكثر من 3 مليار رطل (باوند) من الشحوم.

وفي شأن متصل، جاءت إحصائيات الخبير بول هيغينز، من منظمة "المجتمع الإرادي الأمريكي"، كالتالي: "سيفقد كل من يمارس رياضة المشي يومياً لنصف ساعة،  قرابة 13 رطلاً سنوياً، وإذا اتبعت الأمة ذات الروتين، عوضاً عن قيادة السيارات، فسيفقد الأمريكيون 10.5 تريليون سعرة حرارية في العام."

وبحسب هيغينز، سينخفض معدل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، بذات القدر الذي تنفثه، ولاية نيو ميكسيكو.

وتنظر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكية في الترويج الشعبي للفوائد "المركبة" لمحاربة الاحتباس الحراري والأمراض المرتبطة بالسمنة، عبر التمارين البدنية وذلك بالمشي إلى المدرسة، أو العمل عوضاً عن استخدام السيارات، نقلاً عن الأسوشتيد برس.

وقال د. هوارد فرامكين، مدير قسم الصحة البيئية بمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية إن التغييرات المناخية قاتلة وتفاقم من قضايا الصحة العامة.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن 160 ألف شخص لقوا حتفهم عام 2000 من أمراض كالملاريا والإسهال وسوء التغذية والغرق في الفيضانات، التي يعزو العلماء تفأقم ظاهرتها مؤخراً إلى المتغيرات المناخية جراء الاحتباس الحراري.

ويتكهن الخبراء تضاعف أعداد الضحايا مستقبلاً.

 

CNN