لقاءات 0 6687

كاتبة مصرية:التعصب الديني أنتج لنا نموذجا عربيا يسعى لخراب الأوطان وما يجري بالعراق يجري في مصر

img
أكدت الكاتبة المصرية عبير المعداوي إن ديننا الإسلامي براء من الاعمال الإجرامية التي تحدث على أيد المتطرفين فالإسلام لم يُمزق ولم يَعتدِ لم يَخن ولم يقتل باسم الله، وان الأفكار والتقاليد و التعصب أنتج نموذجا عربيا يسعى لخراب نفسه وبيته ووطنه، موضحة ان الجريمة التي تحدث بمصر هي ذاتها في العراق بل أبشع، وان الذي وضعها هو المحتل عندما رأى في العرب الغباء و الكبرياء فاستغل ذلك وعمل على تمزيقهم، مبينة إن الحرب مازلت في أوزارها وأمامنا نهار طويل وليل طويل، لكن الفجر لنا لأننا مع الحق. وقالت رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير صحيفة (كاسل جورنال) الدولية الالكترونية بنسختيها العربي والانكليزي وعضو ‏اتحاد كتاب مصر‏ عبير المعدواي في رسالة إلى وكالة نون الخبرية فسَّرتْ فيها الوضع الراهن الذي يمر به العراق ومصر والمنطقة ووصفته بالمحنة، لأن الأفكار والتقاليد والتعصب أنتج أنموذجا عربيا عجيبا من العراق للمغرب العربي مرورا بالخليج و مصر و السودان، وان الواقع العربي الحالي أهدر ويهدر كل مقومات القوة ويسعى لخراب نفسه و بيته، وأضافت نحن العرب لسنا بمسلمين و لا حتى أنصاف مسلمين، لأن ديننا الحنيف لم يفرق بل وحد، وان ديننا لم يمزق ولم يعتدِ لم يخن ولم يقتل باسم الله لم و لم و لم من كل ما نراه، وإنا كمصرية من مصر أقول أن حضارتنا ولدت مع سيدنا إدريس من العصر الحجري وهي أول حضارة تنور العالم بكل مصداقية أثبتها القران والإنجيل والتوراة، ومع هذا أعاني من شعب هزه الاحتلال مرات وانتهينا ألان إننا نحارب أناس كانوا إخواننا او ظننا هكذا، ويريدون تمزيق الوطن و سرقة بلادنا واسماها إسلامية، بل لعلهم يقولون متأسلمه منافقة. وربطت المعداوي بين الوضع في العراق ومصر بالقول إن الجريمة التي تحدث بمصر هي ذاتها في العراق بل أبشع، وان الذي وضعها هو المحتل عندما رأى في العرب الغباء والكبرياء فلعب على الوتر الساكن فعمل على تمزيقنا، وان مشكلة العراق ليست مع الخليج ولا مع فارس بل مع المحتل الحقيقي الذي رمى فأصاب لأنه يعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا، وان الوعي الحقيقي هو أن نكشف هذا و نفضحه و نسير خلف ميثاق أنساني وضعه الله في كتابنا بأن الدين لله والأرض للجميع، ولو إن كل إنسان عربي فكر بهذه الكيفية فأننا سنعيش أحرارا من عبودية التبعية، مبينة إن هكذا افكار تكتب وتدافع عن وطن شقيق (تقصد به العراق) عمل على التهامه الكبير والصغير ثم انتقل إلى سوريا ثم ليبيا ثم تونس ومصر واليمن، وان هذه الحرب مازالت في أوزارها وأمامنا نهار طويل و ليل طويل، لكن الفجر لنا لأننا مع الحق على حد قولها. فيما طمأنت المعداوي من خلالنا العراقيين بأن بلادها وقيادتها تقف بجوار العراق، وان الجيش العراقي العريق يتدرب بأيدٍ مصرية وهم كمصريين لا يقبلون للعراق الشامخ تمزيقا او احتلالا دينيا طائفيا من إي نوع او جهة، وخاطبت العراقيين "انتم شعب الحرية وستنالون الحرية قريبا"، مضيفة إن مصر تقف مع الأشقاء العراق و سوريا و اليمن و ليبيا و تونس وكل بلد عربي عنده مشكلة، مستدركة بالقول ان هناك محتلا لا يرغب في دور مصر و لا بوجودها أصلا، وان هذا ليس بغريب لان العرب كلهم وافقوا عليه عندما سمحوا بإهانة مصر كل يوم مثلا عبر الجزيرة و غيرها من الفضائيات و منذ سنوات بعيدة ووافقوا أن يصغر دورها على حساب أناس آخرين ظنت إنها ممكن أن تقود بحسب قولها. وبتوضيح أكثر أشارت الكاتبة المصرية عبير المعداوي إلى "أن مصر لم تطلب القيادة لأنها الأم والشقيقة الكبرى كانت فقط تخاف على العرب و بكل أسف ما نالنا منهم ليس طيبا لكننا نعرف أن المحتل إلى إي حدٍّ قد وشم عقول العرب" محسن الحلو وكالة نون الخبرية/خاص