سياسية 0 4123

جريح قناة العراقية يكشف عن استفادة الإعلاميين من فتوى المرجع السيستاني ويوضح بماذا أوصى زوجته لمعرفة إخباره

اكد المراسل الحربي علي جواد إن فتوى المرجعية في الجهاد جعلت الإعلامي يؤدي رسالته بشكل واثق من نفسه ومؤمن إيمان كامل بقضيته، وبأنه في لحظات وصوله إلى ساحة المعركة وضع في باله الشهادة أولا، فيما أوصى زوجته بعبارة واحدة بأنه إذا حدث شيء سوف تقرأ عاجل من على شاشة التلفزيون. وقال جواد لمراسل وكالة نون قبل خروجه من مستشفى الكفيل في كربلاء المقدسة إن نداء المرجعية أعطى صيغة شرعية للمقاتل العراقي والإعلامي بصورة خاصة، إن فتوى المرجعية جاءت لتكون الحافز الحقيقي للدفاع عن تربة الوطن، وان المقاتل يذهب بكامل الاطمئنان بان المرجعية داعمة له بفتوى مباركة، والإعلامي يؤدي رسالته بشكل واثق من نفسه ومؤمن إيمان كامل بقضيته فهي قضية عقائدية قضية رسالة قضية حق وباطل وان كل هذا كان الدافع له هو نداء المرجعية. وأضاف جواد بأنه في لحظات وصوله إلى ساحة المعركة وضع في باله الشهادة أولا والتعويق أو الإصابة ثانيا وكان تفكيره في ساحة معركة وفي الخطوط الأمامية إن كل شيء ممكن سواء انفجار سيارة مفخخة أو يسقط هاون بالقرب منه، وكان ابعد شيء عن باله قضية الخوف بل لم يكن على باله أصلا لأنه صاحب رسالة إعلامية ويجب إن يحملها إلى أخر لحظة ويدخل المصاعب وفي حسابه أن يستشهد أو يصاب وهذا الشيء غير مكترث له بحسب قوله. فيما بين المراسل الحربي علي جواد لوكالتنا بأنه عند خروجه للواجب الأخير، سألته زوجته بعد أن قال لها بأن في جنوب الموصل لا توجد اتصالات، سألته ما هي الطريقة التي تستطيع إن تعرف إخباره وتطمئن عليه، وانه أجابها بعبارة واحدة أذا حدث شيء سوف تقرئين عاجل من على شاشة التلفزيون، فردت عليه بأنه يتكلم ببرود وبكل ثقة وإيمان، فأجابها بنص العبارة "ماذا تستطيعين إن تقدمي لي إذا صار شيء ما فأنا ذاهب بعقيدة ومبدأ ومختار طريقي وأسأل الله إن يوفقني في أداء رسالتي الإعلامية". وأشار جواد إلى إن الصدمة والانفجار كانا كبيرين جدا لان مكان سقوط القذيفة كان خلفه مباشرة وكان هو اقرب شيء للانفجار بحيث تمزقت على أثرها طبلات أذنيه وفقد الوعي تقريبا في هذه اللحظات، وانه يتذكر هذه الثواني القليلة التي مرت عليه مع نفسه بأنه ميت وتشاهد وبدأ نفسه يضيق لحد ما فقد الوعي. وأكد مراسل قناة العراقية بأنه ألان بعد أن يخرج من المستشفى فانه سوف يرجع لكي يكمل رسالته، مبينا انه لم يخرج (صُخرَه) للدفاع عن العراق، بل هو صاحب مبدأ ولا تعيقه الإصابة عن تكملة مشواره بل سوف تكون دافع معنوي أكثر له من اجل أفراح الناس بانتصارات جديدة على حد قوله. محسن الحلو وكالة نون الخبرية