A+AA-صورةالزيارات: 6118

السبت 12 كانون الأول 2015 - 12:16

المنشد باسم الكربلائي لـنون: لم أعمد إلى استخدام الموسيقى في إصدارتي الصوتية والمرئية

المنشد باسم الكربلائي لـنون: لم أعمد إلى استخدام الموسيقى في إصدارتي الصوتية والمرئية
اسم ارتبط بالولاء لآل محمد (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) في كل مكان، وصوت أصيل شدا في حديقة العترة المحمدية أحلى الألحان، ومنشدٌ حسينيٌ يتهافت الملايين لسماع صوته وقصائده، استطاع تغيير نمط الإنشاد الإسلامي في وقتنا الراهن إلى نمط مغاير نقله من الطور التقليدي إلى طور يتواكب مع متطلبات العصر فصعد به إلى قمم الإبداع والتميز الفريد من نوعه.
فقالوا أسطورة الإنشاد والمبدع المتألق، وقال آخرون شتان أن تسمع القصائد بصوته وتسمعها بصوت غيره من المنشدين، اسم لامع ارتبط بالحسين (عليه السلام)، أنه الصوت الذي أجمع عليه المنتقد والمحب على تميزه فاستحق لقب الحنجرة الذهبية، أنه الملا الحاج باسم الكربلائي، حيث كان لوكالة نون الخبرية لقاء معه بحوار هادف وصريح خالي من المجاملة والتحفظات فتحت فيه الباب على مصراعيه أمام كل تساؤل يطرح أمامنا، فكان لقاء مميزا رسم ابتسامة ملئت محيا الملا باسم الكربلائي وهو بالعتبة الحسينية المقدسة.
نون / بداية ولكي نختزل الكثير من جوانب مسيرتك الإنشادية، سنبدأ معك مما يثار حولك من تساؤلات عديدة، فهناك اتهامات للملا باسم الكربلائي باستخدام الموسيقى في انتاجاته الصوتية والمرئية؛ بالرغم أنك تنتمي لمدرسة دينية قد لا تجيز استخدام الموسيقى في الإنشاد، فهل صحيح ما يشاع عنك؟
لم أعمد إلى استخدام الموسيقى في إصدارتي الصوتية والمرئية، لكن يقع اشتباه فيما تتخلله بعض إنتاجاتي من إيقاعات هي في الأصل إيقاعات وآهات صوتية وفلكلورية تفسر بأنها إيقاعات موسيقية.
ولأجيب على هذا السؤال يجب أن أشير إلى نقطتين مهمتين في هذا الجانب، الأولى أنني كرادود ومنشد ربما عن طريق الخطأ الغير مقصود أقوم بصياغة مقطع صوتي يشابه في إيقاعه اللحني لحناً غنائياً، وهنا يجب عليّ كرادود ومنشد إسلامي أن أعمد إلى تغير هذا اللحن قدر الإمكان لكي يبعد في إيقاعه اللحني عن اللحن الغنائي المشابه له، بمعنى أخر أن أوظف اللحن إلى خدمة القضية الحسينية وبذلك أبعد نفسي عن الوقوع في المحظور الشرعي.
أما النقطة الثانية فهي أنني كرادود أسعى للتطوير والتنوع على مدار العام وهذا ما يلاحظه الكثيرون في كثرة إصدارتي الصوتية والمرئية..
نون / على ضوء إجابتك ملا باسم، هل اقتباس اللحن الذي قد يشابه نوعاً ما لحناً غنائياً الذي يستخدمه رواديد بما فيهم أنت سواء عن طريق تلحين شخصي أو عن طريق ملحنين آخرين مستند على رأي فقهي من مرجع ترجعون إليه ؟
نقطة جوهرية يجب أن يفهمها الكثيرون، كوني منشدا ومرثيا غايتي خدمة محمد وآلهِ (عليهم السلام) والأنس بذكرهم، وليست غايتي الطرب والغناء والعياذ بالله، وبالنسبة إليّ كمنشد سألتني عن هذه النقطة، فهي جائزة بشرطين هو أنك لا تتعمد في أن تأخذ اللحن الغنائي أو تستمع إليه مباشرة لكي لا تقع في المحظور الشرعي، والثاني لابد عليك كرادود أن تكون حريصاً ودقيقاً في اختيارك لنوعية الألحان وأن لا تعمد إلى اختيار ألحان الموسيقية، وتعمل جاهداً على تغيير وتبديل صياغة الألحان التي تعتقد أنها تشبه إلى حد ما ألحان غنائية، والخطأ وارد لدينا كبشر.
الكربلائي: همي مراعاة جميع الأذواق
نون / كثيرون يقولون إن باسم الكر بلائي مدرسة إنشادية فريدة من نوعها بالرغم من كثرة الرواديد والمنشدين على الساحة الشيعية في الوقت الحالي، فما الذي ميز مدرسة باسم الكربلائي عن غيرها؟
إذا كان باسم الكربلائي مدرسة فباسم أداء يميزه التنوع والتطور والتجديد، كما أني لم أقل إني مدرسة إنشادية، لكن لعل المتابعين والمعجبين بي يقولون إني مدرسة إنشادية، وهي شهادة أعتز بها، فإن أداء باسم الكربلائي أداء يميزه التنوع والتطور فيعطي تنوعاً واختلافاً عن سابقه، وأتحاشى تكرار اللحن والطور، ومحاولتي في أن أعيش مع كل كلمة من كلمات القصيدة وأتفاعل معها بأحاسيسي ومشاعري، لذا تظهر تأثيرها على ملامحي، وبهذه الميزات استطعت أن أعطي أدائي صورة من الحيوية والتجديد فيما اطرحه من مراثي وأناشيد..
ولكي أشاهد باسم الكربلائي وصل للناس كصوت وأداء أخرجت نفسي من الإطار المغلق ولجأت للتنوع والتميز في كل أدائي وأعمالي، ولعل أول نقطة رسمتها على هذا الطريق تعمدت أن يكون أدائي متناسب مع المنطقة، بمعنى أن الأوزان والألحان والقوافي التي آتي بها لابد أن تتناسب مع أذواق المتلقين فآتي بأداء مناسب ومعتاد لكل متلقي لأن همي مراعاة جميع الأذولق.
نون / هل تشعر بنشوة كل نجاح ؟
إن نجاح الأعمال التي أقدمها يشعرني بمسؤولية كبرى أمام الناس، وهو أن أسعى إلى الإبداع أكثر فأكثر وأن أحاول الإتيان بأعمال متميزة أفضل من سابقتها لذلك على الإنسان في مجال عمله أن يكون طموحاً فيما يقوم به ويؤديه، ولذلك وجدنا علماء يطلق عليهم بروفسورات في مجال عملهم وتخصصاتهم، فلماذا لا يكون لدي الطموح في أن أكون بروفسوراً إنشادياً؟.
نون / هل جميع القصائد التي قرأتها أثرت على باسم الكربلائي؟
ج/ توجد عدة قصائد أثرت بي ومنها التي قرأتها أكثر من مرة كقصيدة (كل قطرة دم بشرياني) وقصيدة (طر القبر يا كرار) وقصائد أخرى..
نون/ هل تعتقد إن من بين المنشدين الحسينيين الباقين سيكون كباسم الكربلائي مستقبلا؟
ج/ نعم يوجد الكثير ولكن المفاجأة ستكون بعد حوالي خمس سنوات لأنهم في بداية الطريق، وأملنا كبير في الملا قحطان البديري وملا حيدر الكربلائي إذ هناك أصوات جميلة تحس فيها والرادود هو ليس بالصوت فقط بل يجب أن يكون ذواق..
حاوره حسين النعمة
وكالة نون خاص


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي