تقارير 0 6425

الولايات المتحدة تعلن عن كبار الشخصيات المالية الداعمة لـ"داعش"

img
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، عن إدراج (15) شخصية بارزة تعمل على تسهيل الأعمال الإرهابية لـ"داعش"، بناءاً على الأمر التنفيذي المرقم (13224) الذي يستهدف الإرهابيين والأشخاص الذين يقدمون الدعم المالي للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية. وقالت السفارة الأمريكية في بيان أوردته السومرية نيوز، إن "هذا الإدراج يركز على محاربة التمويلات المالية لداعش عن طريق منع القياديين والميسرين الماليين للتنظيم من استخدام النظام المالي الدولي، ودعم إستراتيجية الرئيس أوباما لتعطيل وتدمير داعش في نهاية المطاف"، مبينة أن "وزارة الخارجية الأمريكية في ذات الوقت أعلنت عن (15) إدراجاً إضافياً خاصاَ بتنظيم داعش، وتعديل إدراجات مجموعتين إضافيتين بموجب القرار التنفيذي 13224". وأوضحت أن "هذه الإدراجات سبقت قمة قادة العالم التي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمواجهة داعش والتطرف"، مؤكدة أن "الإجراءات ستؤدي الى تجميد أي ممتلكات أو مصالح في ممتلكات الأفراد والكيانات التي تم إدراجها من قبل وزارة الخزانة أو وزارة الخارجية الأمريكية". ونقل بيان السفارة عن وكيل وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية آدم زوبين، قوله، إن "وزارة الخزانة الأمريكية تعمل بشكلٍ دءوب على استنفاد القوة المالية لداعش ومنع هذه المجموعة الإرهابية من استخدام النظام المالي الدولي"، مشدداً على "أهمية استمرار إعاقة قدرة داعش على الحصول على ونقل واستخدام الأموال". وأضاف زوبين، "سنعمل بشكل وثيق مع شركائنا في حكومة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتدمير هذه المنظمة الوحشية". على الصعيد المحلي، قامت وزارة الخزانة بإدراج المسؤولين والميسرين لتنظيم داعش وعلى النحو الآتي: حسن الصلاحين صالح الشاعري، علي موسى الشواخ، طراد محمد الجربا، مراد لاعبودي، معتصم يحيى علي الرُميش، منير بن ضاو بن إبراهيم بن هلال، سامي جاسم محمد الجبوري، طواح فبريوانسيا، محمد شولح إبراهيم، ناصر محمد عواد الغيداني الحربي، حافظ سعيد خان، موفق مصطفى محمد الكرموش، باجرو إيكانوفيتش، أقصى محمود وعمر حسين. تم إدراج العديد من هؤلاء الأفراد أيضا اليوم على قائمة عقوبات الأمم المتحدة لتنظيم القاعدة، بناءاً على ذلك، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بمنع هؤلاء الأفراد من إستخدام النظام المالي الدولي ومنعهم أيضاً من أي سفر. وأشارت الى أن "الإدراجات التي تم إعلانها اليوم تدعم أيضاً جهود مجموعة العمل لمكافحة القدرات المالية لتنظيم داعش، التي تم تشكيلها في آذار 2015 في روما، تحت قيادة مشتركة لكل من إيطاليا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. وفيما يلي تفاصيل الأسماء المدرجة: حسن الصلاحين صالح الشاعري (الشاعري) تم إدراج صالح الشاعري لتقديمه الدعم المالي والمادي أو التكنولوجي أو خدمات مالية وغيرها لداعش أو لدعم داعش، وهو كيان مدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). الشاعري الليبي الجنسية هو أحد الأفراد الميسرين لتنظيم داعش، كان ينتمي سابقاً الى سلف هذه الجماعة وهو تنظيم القاعدة في العراق والمدرج في لوائح العقوبات من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة. تم تدريبه من قبل زعيم تنظيم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوي، المتوفي حالياً. في منتصف عام 2012، تم إطلاق سراح الشاعري من أحد السجون العراقية، وعاد إلى ليبيا حيث واصل دعمه لداعش ليشكل في وقت لاحق فرعاً لداعش في آواخر عام 2014. بدءاً من آواخر عام 2012، قام الشاعري بتقديم مئات الآلاف من الدولارات لعدة أشخاص، بمن فيهم طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الهرزي (المعروف أيضاً بإسم طارق أبو عمر التونسي)، العضو البارز في تنظيم داعش والمدرج أسمه ضمن قائمة الارهاببين الدوليين (SDGT)، كما قام بتأمين كادر موثوق به من ذوي الخبرة لمساعد الهرزي. في أوائل عام 2014، أدى الشاعري ومساعدون آخرون بمبايعة تنظيم داعش، وبحلول خريف عام 2014 قاد أرتال داعش في درنة، ليبيا. علي موسى الشواخ (الشواخ) تم إدراج الشواخ لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن تنظيم داعش، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). في منتصف عام 2015، عمل المواطن السوري الجنسية الشواخ محافظاً لتنظيم داعش في الرقة، سوريا، بعد أن عمل سابقاً مسؤولاً أمنياً كبيراً لداعش في سوريا ومحافظاً في حلب، وهي المناصب التي أدار من خلالها المهام القتالية للمقاتلين الاجانب. كان الشواخ مسؤولاً عن إحتجاز الرهائن الأجانب لداعش، ومشرفاً على تعيين قادة داعش الآخرين، كما أشرف الشواخ على الشؤون الأمنية، بما في ذلك عمليات الإعدام، والاستجوابات، ونقل السجناء المحتجزين من قبل داعش في أحد السجون في الرقة والمستخدم لإحتجاز الرهائن الأجانب ومجندي داعش الأجانب الرافضين للقتال. في منتصف 2014، أمر الشواخ بقطع رؤوس إثنين من الرهائن المحتجزين من قبل داعش، كما عمل الشواخ في مجلس الحكم الذي يترأسه زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي (المعروف بـ الدكتور إبراهيم البدري) والمدرج من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة ضمن قائمة الارهاببين الدوليين (SDGT). طراد محمد الجربا (الجربا) تم إدراج الجربا لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن تنظيم داعش، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). في نيسان 2015، كان الجربا السعودي الجنسية من كبار قادة تنظيم داعش المسؤول عن الحدود السورية- التركية والخدمات اللوجستية. في عام 2014، قام (الجربا) بتسهيل السفر من تركيا الى سوريا للمقاتلين القادمين من أستراليا وأوروبا والشرق الأوسط المنضمين إلى تنظيم داعش، وأدار مركز تنظيم داعش للمجندين الجدد في مدينة عزاز السورية. في منتصف عام 2014، قاد الجربا كذلك عمليات داعش خارج سوريا والعراق، كما قام في عام 2013 بتسهيل سفر عدة أعضاء أوروبيين في داعش إلى سوريا. مراد لاعبودي (لاعبودي) تم إدراج لاعبودي لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن تنظيم داعش، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). إن لاعبودي المغربي الجنسية عضو متطرف ينتمي الى تنظيم داعش، وكان يعمل في مطلع عام 2015 كميسر لسفر أعضاء تنظيم داعش في مدينة غازي عنتاب التركية لمساعدة مقاتلي التنظيم في عبور الحدود التركية- السورية الى داخل الأراضي السورية. معتصم يحيى علي الرُميش تم إدراج الرُميش لتقديمه الدعم المالي والمادي أوالتكنولوجي أو خدمات مالية وغيرها لداعش أو لدعم داعش، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). إن الرميش اليمني الجنسية ممول ومُيسر لوصول المقاتلين الأجانب لتنظيم داعش والذي كان أيضا عضواً في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كما ساعد الرُميش عضواً في تنظيم داعش للحصول على أموال من أجل سفر مقاتلين أجانب من اليمن الى سوريا مروراً بتركيا. في كانون الأول 2013، قام الرُميش بالتنسيق مع كيانات إرهابية دولية منتمية إلى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وجبهة النصرة لتسهيل سفر أعضاء تنظيم داعش. في شهر تشرين الثاني 2013، قام الرُميش بإرسال مجموعة من المتطرفين اليمنيين الى تركيا للقاء مَيسر علي موسى عبدالله الجبوري أحد الإرهابيين المدرجين في قائمة الارهابيين الدوليين الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية وبموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (1267)، والذي قام بجمعهم بأحد أعضاء تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية لتسهيل دخولهم الى سوريا. منير بن ضاو بن براهيم بن هلال (هلال) تم إدراج هلال لتقديمه الدعم المالي والمادي أوالتكنولوجي أو خدمات مالية وغيرها لداعش أو لدعم داعش، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224)، ولتقديمه الدعم المالي والمادي أوالتكنولوجي أو خدمات مالية وغيرها لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أو لدعم هذا التنظيم، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). منير بن ضاو بن براهيم بن هلال التونسي الجنسية، يعمل على تسهيل سفر ونشاطات المقاتلين الإرهابيين الأجانب، مستخدماً خبرته في إنشاء وتأمين طرق السفر. في آواخر عام 2012، شارك هلال في شبكة تسهيل سفر إرهابية مقرها تونس، كانت تقوم بتجنيد ونقل المتطوعين إلى سوريا، بالإضافة إلى تجهيز الأسلحة لعناصر تنظيم القاعدة في أراضي المغرب الإسلامي من المدرجين ضمن قائمة الارهابيين الدوليين الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية. قام هلال بتقديم الدعم المادي لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في شمال أفريقيا، وعمل على مساعدة سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب من جميع أنحاء شمال أفريقيا إلى سوريا للإنضمام إلى تنظيم داعش. أقصى محمود (محمود) تم إدراج أقصى محمود لعملها لمصلحة أو بالنيابة عن داعش، الكيان المدرج بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224). أقصى محمود بريطانية الجنسية وهي من المجندين في تنظيم داعش وعضو في وحدة شرطة نسائية تابعة لداعش، والتي بدأت في 2015 بإستخدام وسائل التواصل الإجتماعي لجذب الأجانب، وخاصة النساء الغربيات، للسفر إلى سوريا والإنضمام لداعش. في شباط 2015، ساعدت أقصى محمود تجنيد ثلاث قاصرات من المملكة المتحدة وسهلت سفرهم إلى سوريا، حيث إنضممن إلى تنظيم داعش. واحدة على الأقل من القاصرات الثلاث كانت على إتصال مباشر مع أقصى محمود عبر وسائل التواصل الإجتماعي في الأيام التي سبقت سفرهن. بصفتها مسؤولة تجنيد لداعش، تقوم أقصى محمود بنشر معلومات عملية وإعطاء المشورة للنساء الشابات المهتمات بالإنضمام إلى داعش في مدوناتها. من بين المواضيع التي تقوم أقصى بمناقشتها في هذه المدونات، شرح فوائد العيش في ضل داعش وحثت الأفراد في الغرب للسفر إلى سوريا قبل أن يصبح الأمر صعباً. بالإضافة إلى تجنيد الأفراد في داعش، بدأت أقصى محمود في أيلول 2014، بالعمل في لواء الخنساء، وهو وحدة شرطة نسائية تابعة لداعش، حيث كانت المسؤولة عن تنفيذ الجزء الأكثر صرامة من قانون الشريعة الذي يفرضه داعش في الرقة، سوريا. في شهر آب 2014، تلقت أقصى محمود راتباً شهرياً لدورها التنفيذي في لواء الخنساء، والتي تفرض الضرب والجلد والإعدام لإرتكاب مخالفات لقوانين داعش وتدير بيوت الدعارة للمستعبدات جنسياً من النساء الأيزيديات في الرقة، سوريا. عمر حسين (حسين) تم إدراج حسين لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن تنظيم داعش، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. في شهر أيلول 2015، تم إعتبار المواطن البريطاني الجنسية حسين (والمعروف كذلك بإسم أبو سعيد البريطاني) واحداً من أبرز المجندين لتنظيم داعش، وبإعتباره أحد مقاتلي تنظيم داعش، قام بتقديم النصائح للأفراد المهتمين بمغادرة المملكة المتحدة للقتال مع تنظيم داعش حول كيفية تجنب الأمن البريطاني. في شهر تموز 2015، أكّد حسين إنضمامه الى تنظيم داعش وكان في محافظة حلب السورية. قام حسين عبر مدونته على الإنترنيت بتقديم الإرشادات حول السفر الى سوريا للقتال مع داعش وقام بتقديم وصف للوظائف البديلة لدعم التنظيم لغير القادرين على القتال. سامي جاسم محمد الجبوري (الجبوري) تم إدراج محمد الجبوري لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن تنظيم داعش، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224، ويقوم بتأمين الدعم المالي والمادي والتكنولوجي، أو الخدمات المالية أو غيرها لتنظيم داعش أو دعماً له. في شهر آذار 2015، قام المواطن العراقي الجنسية الجبوري بالإشراف على عمليات موارد النفط والغاز والآثار والموارد المعدنية لتنظيم داعش. في شهر نيسان 2015، قام الجبوري ومسؤول داعش على قسم النفط والغاز (المتوفى حالياً) فتحي بن عون بن جلدي مراد التونسي والمعروف أيضاً بـ (أبو سيّاف) بإنشاء مصدر تمويل جديد لتنظيم داعش يقوم على زيادة الإنتاج في واحد من حقول النفط التي يسيطر عليها التنظيم. في شهر آب 2014، كان الجبوري رئيس مجلس الشريعة والقائد الثاني في جنوب الموصل، العراق لتنظيم داعش. طواح فبريوانسيا (فبريوانسيا) تم إدراج فبريوانسيا لقيامه بتأمين الدعم المالي والمادي أو التكنولوجي أو غيرها الى تنظيم داعش أو دعماً له، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. فبريوانسيا الإندونيسي الجنسية، هو زعيم منظمة مُصطفّة مع داعش ومقرّها في أندونيسيا، قام بتوفير الدعم لتنظيم داعش في مجالات التجنيد وجمع الأموال والسفر. قامت المنظمة التي يزعمها فبريوانسيا بالمبايعة العلنية لتنظيم داعش. في 21 آذار 2015، إعتقلت الشرطة الاندونيسية فبريوانسيا وخمسة مواطنين أندونيسيين آخرين بتهمة تجنيد وتمويل إندونيسيين للسفر إلى سوريا والعراق والقتال لمصلحة تنظيم داعش. قامت الشرطة الأندونيسية بإتّهام فبريوانسيا والمتواطئين معه بتسهيل السفر لما لا يقل عن 37 إندونيسي لمصلحة تنظيم داعش، بالإضافة إلى إتهامه بإرتكاب جرائم إرهابية، بما في ذلك تمويل الإرهاب وإنتهاك "قانون المعلومات والتعاملات الإلكترونية" للدولة. في أواسط 2014، قام زعماء جماعة أنصار التوحيد (JAT) بالسعي للحصول على دعم فبريوانسيا لتعزيز جماعة الشورى والتوحيد خلال الإنشقاق الذي حصل بسبب مبايعة تنظيم داعش. تسعى جماعة أنصار التوحيد، والتي تم إدراجها كمنظمة إرهابية أجنبية ودولية بتاريخ 23 شباط 2012، لإقامة خلافة إسلامية في أندونيسيا، وقامت بتنفيذ العديد من الهجمات الفتاكة ضد أفراد الحكومة الأندونيسية والشرطة والجيش والمدنيين. محمد شولح إبراهيم (إبراهيم) تم إدراج إبراهيم لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن جماعة أنصار التوحيد (JAT)، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. إبراهيم هو أندونيسي الجنسية، شغل منصب أمير بالوكالة لجماعة أنصار التوحيد منذ عام 2014. قام إبراهيم بدعم تنظيم داعش ومبايعته في عام 2014. شارك أيضاً في جمع الأموال لجماعة أنصار التوحيد. في عام 2014، شغل إبراهيم منصب زعيم مكتب جماعة أنصار التوحيد في سولو (أو سوراكارتا) في أندونيسيا، وكان سابقاً مسؤول التخطيط والإستراتيجية بمكتب جماعة أنصار التوحيد في سولو. في منتصف عام 2011، قام إبراهيم بتنظيم تسيير حافلات لنقل مؤيدي جماعة أنصار التوحيد من وسط جاوا إلى جاكارتا لحضور محاكمة (أبو بكر بعاصير) مؤسس جماعة أنصار التوحيد والذي تم إدراجه كأحد الإرهابيين الدوليين في شهر نيسان عام 2006. بالإضافة الى ذلك، شارك إبراهيم في تسجيل المجندين الجدد لميليشيا جماعة أنصار التوحيد عام 2010 وشارك في تدريب ميليشيا جماعة أنصار التوحيد في عام 2008. ناصر محمد عواد الغيداني الحربي (الحربي) تم إدراج الحربي لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن داعش، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. في منتصف عام 2015، قام الحربي وهو أحد قادة داعش في اليمن ويحمل الجنسية السعودية، بتجنيد عناصر للقتال لمصلحة داعش في اليمن. في حوالي العام 2014، تسلم الحربي التمويل لتنفيذ إستراتيجية داعش في اليمن. في أواخر عام 2014، قام الحربي والذي نصب نفسه قائداً لداعش في اليمن، قام بتسهيل نقل الأشخاص والمواد لعمليات داعش في السعودية. كان الحربي ضمن مجموعة في اليمن ممن بايعوا داعش وتلقوا تمويلاً كبيراً سواء من داعش أو متبرع مجهول. في أيلول من عام 2014، قام الحربي وآخرين بإجراء إتصالات مع داعش وسعوا لجمع عهود الولاء لمصلحة داعش، حيث تم تفويض الحربي من قبل داعش في سوريا لجمع عهود الولاء في اليمن. رفض الحربي تجنيد وتسهيل الجهود المبذولة لصالح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن وفي المقابل قام بتنسيق مبايعة 4000 من مقاتلي القاعدة في المغرب الإسلامي لتنظيم داعش وبالتعاون مع زعيم التنظيم الدكتور إبراهيم البدري (المعروف بإسم أبو بكر البغدادي) والمدرج كإرهابي عالمي من قبل الولايات المتحدة والامم المتحدة. إعتباراً من عام 2014، قام الحربي بتقديم أموال لتنظيم داعش. حافظ سعيد خان (خان) تم إدراج خان لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن داعش، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. في مطلع عام 2015، قام زعيم داعش البدري (المعروف كذلك بإسم البغدادي) بتعيين خان الباكستاني الجنسية أميراً لداعش في خراسان (ISIL-K)، فرع تنظيم داعش في أفغانستان وباكستان. تم تجنيد خان إلى داعش من قبل البدري، حيث قام خان بمبايعة البدري في تشرين الأول 2014. يلعب خان بإعتباره قائداً لداعش في خراسان دوراً رئيسياً في توسيع نطاق عمليات داعش في المنطقة وقيادة المسلحين وتنسيق إيصال الإمدادات والذخائر وسفر الأشخاص ذوي الصلة، والترتيبات الأخرى. في منتصف عام 2015، قام خان بتعيين ممثلين لداعش في إقليمي كونار ونانغارهار في أفغانستان ووافق على تمويل إنشاء معسكر لتدريب مقاتلي داعش في غرب أفغانستان. قام متشددو داعش بقيادة خان بالسيطرة على عدة مناطق في إقليم نانغارهار في منتصف عام 2015. إدعى خان في مطلع عام 2015 مسؤولية تنظيم داعش عن الهجمات الإنتحارية التي ضربت مدينة جلال آباد في إقليم نانغارهاريوم 18 نيسان 2015 والتي أودت بحياة مايقارب 33 شخصاً. شغل خان في السابق منصب قيادي بارز في جماعة تحريك طالبان الباكستانية والمدرجة كجماعة إرهابية دولية من قبل حكومة الولايات المتحدة في أيلول 2010. موفق مصطفى محمد الكرموش (الكرموش) تم إدراج الكرموش لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن داعش، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. في شهر كانون الأول 2014، كان الكرموش مسؤولاً عن الشؤون المالية لتنظيم داعش بما في ذلك دفع الرواتب في التنظيم، كما وأشرف الكرموش قبل ذلك على الشؤون المالية العسكرية للتنظيم. كان الكرموش واحداً من القادة الماليين في تنظيم القاعدة في العراق. باجرو إيكانوفيتش (إيكانوفيتش) تم إدراج إيكانوفيتش لعمله لمصلحة أو بالنيابة عن داعش، وهو كيان مدرج وفقاً للأمر التنفيذي رقم 13224. حمل إيكانوفيتش البوسني الجنسية عدة مناصب قيادية في تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك مجلس شورى داعش في عام 2014. في شهر كانون الأول 2013، قام ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي (والمعروف كذلك بإسم أبو عمر الشيشاني) أحد قادة داعش والمدرج كإرهابي دولي بترقية إيكانوفيتش كقائد لأكبر معسكر لتدريب مقاتلي داعش في شمال سوريا.