تقارير 0 1680

"لولا الفتوى" تواصل استطلاعها لآراء المثقفين حول فتوى الجهاد في عامها الأول

img
تواصل حملة "لولا الفتوى" التي نظمها قسم إعلام العتبة الحسينية المقدسة لمناسبة مرور عام على صدور فتوى الجهاد الكفائي العظيمة من المرجعية الدينية العليا، استطلاعها لآراء النخبة المثقفة حول أهمية الفتوى والنتائج التي أفرزتها لتعادل ميزان القوى وتعيد للشعب هيبته وللجيش هيأته وأهبته المعهودة في التصدي لزمر الإرهاب والتكفير والخونة الذين باعوا الضمير والوطن والمرتزقة القادمين من خارج الحدود.. مروان خليفات/ كاتب أردني ستكتب فتوى الجهاد الكفائي في سجلات التاريخ وستقرأ الأجيال ظروف الفتوى السياسية والأمنية، ولا شك أن هذه الفتوى تحتاج الى دراسة خاصة تدرس الظروف العصيبة التي مر بها العراق فهذه الفتوى أنقذت العراق من مشروع تدميري عالمي داعشي يهدف الى القضاء على الشيعة وتقسيم العراق، فأفشلت هذه الفتوى تلك المخططات الشيطانية وخلطت الأوراق حيث عاد الشيعة للواجهة بقوة وتفجرت القوى الكامنة في الجسد الشيعي لتمهد الطريق لبقية الله الأعظم. نزار حيدر/ كاتب ومحلل سياسي مثّلت فتوى الجهاد الكفائي منذ العام الماضي، القمّة في الخطاب الوطني، وأرّخت لمرحلة مهمة من تاريخ العراق. ووقفت بوجه الانهيار الذي كاد يصيب العراق بسبب التمدّد المفاجئ والسريع للإرهابيين. وعبّأت المجتمع العراقي في الحرب على الإرهاب بمعنى آخر فانّ الفتوى حقّقت بعدين، الاول؛ هو البعد المعنوي، والثاني؛ هو البعد المادّي، تمثّل الاول في بثّ روح الحماس في نفوس المجتمع الذي انهار بسبب الفوضى الأمنية والعسكرية التي شهدها العراق في مثل هذه الايام من العام الماضي، اما الثاني فتمّثل بإنجاز عملية التعبئة الشاملة التي تشكّل على اساسها الحشد الشعبي المبارك والذي يشهد بانجازاته وانتصاراته التي حققها بتضحياته السخيّة، العدو قبل الصديق. ولا نغفل دور الفتوى في مواجهة الحرب الطائفية الشاملة التي كاد يشهدها العراق بسبب تمدّد الإرهابيين فلو انّهم كانوا قد حقّقوا ايّ تقدّم، ومن اي نوعٍ كان، صوب المدن المقدسة مثل كربلاء المقدسة او النجف الأشرف او الكاظمية المقدسة او سامراء المقدسة، ونجاحهم في تنفيذ ايّ جريمةِ اعتداء مماثلة كالتي حصلت بتفجير مرقد الإمامين العسكريين، لشهدت المنطقة برمّتها، وليس العراق فحسب، بل العالم العربي والإسلامي حرباً طائفية من العيار الثقيل، لا يعلم الا الله تعالى ماذا سينتج عنها من مآسي وآلام وخراب ودمار. عباس اليوسفي/ مخرج تلفزيوني كويتي بعد مرور عام تقريبا على أحداث الموصل بات الأمر واضحا من التحركات السياسية التي حدثت في حينها وحتى مؤخرا، ان الكثير من القوى الاقليمية والدولية لم تكن على قدر كاف من الجدية في مساعدة العراق بالطريقة التي تمكنه من النهوض مرة اخرى كبلد موحد وبالعودة الى المخططات السوداوية التي كانت ولازالت ترسم لدولنا الاسلامية والعربية من تقسيم واثارة للفتن، جاءت فتوى المرجعية كحد السيف لتعيد الامور الى نصابها، ولتمسك هي بزمام المبادرة (كما كانت دوما) من اجل ايقاف المخطط الدموي الذي تنفذه قوى الشر متمثلة بداعش وامثالها، كما في عام ٢٠٠٦ وكما اثبتت حينها المرجعية حرصها على العراق وشعبه ووحدته، كانت فتواها هذه المرة في الصميم، وقلبت موازين القوى، وكان الشعب بحاجة لهذا الامر المرجعي، لينهض مدافعا عن وطنه وعرضه ودينه، واليوم نشاهد ان الحشد الشعبي الذي تشكل بأمر من المرجعية، هو الثقل الاوحد وهو صمام الامان في هذه المواجهة، وبدأ العالم كله يعي اهمية هذه الفتوى من خلال الانتصارات التي يحققها ابناء المرجعية في سوح الوغى، والتي ستعيد للعراق وحدته ومقدراته، وستطرد قوى الظلام. منير راضي/ كاتب ومخرج مسرحي نعم.. هي ال (لا) الحسينية الكونية التي انارت بها دروب الحرية والإباء والإيمان والثبات على حكم الله والشارع المقدس. ان لهذه الفتوى الأثر الكبير في الدرب المحمدي العلوي الحسني الحسيني وهي التي حافظت على بيضة الاسلام الحقيقي حيث انقذت أمة محمد صل الله عليه واله وسلم وهي سوف تمهد طريق المنتظرين فجاءت الفتوى كأنما كان مقررا لها للدفاع عن المقدسات والشرف والعرض والأرض والدين فكان سماحة السيد السيستاني مؤيداً من عند الله في اطلاق صرخة هذه الفتوى المباركة. الدكتور بدر ناصر/ أستاذ جامعي وإعلامي لولا الفتوى لم نكتشف شجاعتنا وصلابتنا وإيماننا وانتبهنا الى ان هناك طريقا واحدا مؤمنا بالكامل بصورة موضوعية ,الا وهو طريق المرجعية. لولا الفتوى.. لما كنا نواجه اليوم شرف الواجب تجاه العراق. وكانت رسالة الفتوى تملك اسبابها الموضوعية لانقاذ ماضاع من هيبة وكرامة وتاريخ لبلد ميزته تلك الانجازات والماثر, اذ ضم بين جنباته اولى الحضارات الانسانية,وضم ترابه ائمة الهدى وعلماء الانسانية وأعمدة الفكر والأدب.. ان هذه الفتوى فى لغتها الوطنية ومعانيها البليغة ومضمونها الانسانى نجحت في انطلاق الملايين من الناس للتعبير عن الحاجة الى انتاج روح جديدة وشجاعة من النوع العراقي، وصنعت جيلا عراقيا منتبها للمخاطر يقف على مستوى التحدى وبإمكانات محدودة في قبال مؤامرة عالمية مجهزة بالتقنيات والأسلحة والأموال. هذه الفتوى أنتجت عراقا جديدا وانتشلته من خراب الإدارة الى صلاح الإرداة. حارث الخيون/ إعلامي لولا الفتوى لاستبيحت كرامة العراقيين بدخول الدواعش لكل محافظات العراق ولولا الفتوى لم نر شعبنا(حشدنا) وهو ينهض مرة أخرى ويجسد أروع صور التضحية والبطولة والفداء ضد أبشع عدو على وجه المعمورة لولا الفتوى لغابت عن مخيلتنا صورة الشباب المتوجه لساحات الشهادة تاركا أهله ودنياه في سبيل وطنه ودينه وعقيدته. عماد الكندي/ إعلامي العراق يواجه هجمة شرسة زرعت بذرتها الخيبة والصهيونية للقضاء على الاسلام لكن فتوى السيد السيستاني كانت السهم القاتل الموجه الى صدور الاعداء وأفقدتهم توازنهم. عمار الخزاعي/ إعلامي فتوى الجهاد لم تأت اعتباطا لا من حيث المكان ولا الزمان لتبعد الخطر وإلا كان الاعداء قد تربعوا بشرهم على صدر العراق لأننا ومن أجل إنجاز الانتصار نحتاج الى جيش عقائدي وقد تحقق لنا ذلك بالحشد الشعبي. تحرير: حيدر السلامي