تحقيقات 0 11729

مقاتلو آمرلي يتحدثون لممثل المرجع السيستاني عن معاجز واسرار غريبة حصلت لهم اثناء قتالهم الدواعش حتى النصر المؤزر (مصور)

افاد ابناء امرلي بوقائع عجيبه حصلت لهم اثناء حصارهم من قبل الدواعش وان الله سبحانه وتعالى وكرامات اهل بيت النبوه هي اليد الخفيه وراء انتصارهم مع الصمود الذي تميزوا به . وقال الشيخ ابو ثائر خلال زيارته مع مجموعة من الرجال الابطال لمرقد الامام الحسين عليه السلام ولقائهم ممثل المرجعيه سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي حضرته وكالة نون الخبرية ان الجميع اشترك في القتال من رجال ونساء واطفال وقاتل باسلحة خفيفة وبسيطة جدا وهي لا تتعدى البندقية والبرنو بينما كانت اسلحة الدواعش ثقيلة ومتوسطة من دبابات وهاونات ومدرعات وقذائف. وبين بطل اخر من ابطال آمري ان السر الاول في انتصارنا هو اننا بعد ان سمعنا وشاهدنا سقوط تلعفر بايدي داعش اقمنا سواتر في النقاط القريبة حول آمرلي وقررنا ان لانسلم مدينتنا او نستسلم الى هؤلاء المجرمين ومن معهم من خونة في القرى المحيطة بقريتنا، وبعد التوكل على الله ودعائه تعاهدنا بان نتقاسم فيما بيننا كل ما نملك من مواد غذائية وماء في بيوتنا وان لايكون احد شبعان وجاره جائع، وقسمنا واجباتنا بان يكون جميع الرجال من شباب وكبار السن في السواتر الامامية ولا ننسحب حتى الاستشهاد، وسلحنا النساء في البيوت واو صيناهن بان لايسلمن انفسهن الى الدواعش المجرمين وعديمي الشرف حتى الاستشهاد في حالة وصول الدواعش الى المدينة بعد استشهادنا. واضاف هذا البطل بتكاتفنا وتآلفنا ودعائنا لله نحن وعوائلنا بحق أهل بيت النبوة الاطهار شملتنا الرحمة الالآهية وحدثت معجزات لاتصدق لولا اننا شاهدناها بعيوننا وعشناها في الواقع منها ان مقام الامام الحسن عليه السلام كان مصد للقصف العنيف على المدينة من الجهة الشمالية وكان القصف بالدبابات والهاونات والقذائق ونحن نشاهدها من مواقعنا في السواتر الاماميه وهي تقع على بيوتنا، ولكننا اتفقنا منذ البداية بان لاننسحب مهما حصل ولا نترك السواتر لن في حالة انسحابنا سوف يخترقون الدواعش السواتر ويصلون الى اهلنا وهذا مايريدوه وبعد عودتنا الى المدينة لم نجد اي اصابة او اثر لذلك القصف على بيوتنا ولايوجد شهيد اوجريح ولا نعلم السر في عدم تأثير هذا القصف على المدينة. فيما سرد الشيخ ابو احمد واقعة اخرى بقوله ان كل شخص منا كان لديه قنية ماء حار وكسر من الخبز اليابس في جيبه وخلال شهر رمضان المبارك ومدة الحصار كانت اكثر من ثمانين يوما من 12/6/2014 لغاية 1/9/2014 والعجيب في هذا الامر ان هذه الكمية البسيطة من الماء والخبز كانت تكفينا لعدة ايام وكان هذا بمشيئة الله سبحانه وتعالى لان من المستحيل ان تكفي هذه المواد ليوم واحد مهما يقتصد الشخص بها. وتحدث البطل ابو ساره عن واقعة اخرى هي من اعترافات الدواعش الذين وقعوا في الاسر لدينا هناك رجال راكبين خيول يهاجمونهم من جهة آمرلي وهم الذين اوقعوا بهم خسائر كبيرة، بينما لا توجد لدينا خيول اصلا. واشار ابو ساره الى انهم كانوا يشاهدون قصف من السماء على شكل شهب وكتل ناريه تسقط على الدواعش عند اي هجوم يقومون به في الليل على آمرلي والمقاتلين على السواتر يشاهدوها بكل وضوح من على السواتر اضافة الى النساء والاطفال في القرية كانوا يشاهدونها ايضا وهي تسقط على الدواعش المهاجمين وتحرق المخازن واكداس العتاد والعجلات، وان اعمدة الدخان ولهب النيران تتصاعد من مواقعهم من جراء هذه الكتل الناريه، والعجيب اننا لم نسمع اي صوت لطائرات فوق مدينتا او قريب منها بحسب قوله. محسن الحلو/كربلاء وكالة نون/خاص