تحقيقات 0 4308

الكراجات في كربلاء ساحات مفتوحة على مختلف الظروف البيئية و تفتقر للخدمات

تعد الكراجات واحدة من أهم الخدمات والتي يجب ان يتوفر فيها كافة الوسائل لرفع العناء عن كاهل المواطن العراقي بصورة عامة والكربلائي خاصة للنهوض بواقع خدمي جيد أسوة بالدول المتقدمة من جانب ورفع مستوى الخدمات في المحافظة من جانب أخر, كي يتسنى للمواطن الجلوس في اماكن مريحة اثناء الانتظار وبعيدة عن الاجواء الحارة في فصل الصيف والباردة في فصل الشتاء وباقي فصول السنة والتنقل بالوسائل الموجودة داخلها بيسر دون تعقيد ,وعلى الرغم من موقع المحافظة الجغرافي الجيد الا ان الكراجات فيها ساحات مفتوحة على مختلف الظروف البيئية و تفتقر للخدمات وبشكل ملحوظ.. ولتسليط الضوء اكثر عن هذا الموضوع فان وكالة نون الخبرية تجولت في شوارع كربلاء المقدسة ودوائرها الحكومية واعدت التحقيق الاتي:- وكان اول المتحدثين الأستاذ حسين شدهان رئيس لجنة النقل في مجلس محافظة كربلاء حيث قال:" ان المشاكل التي يعانيها قطاع النقل في المحافظة هي كثيرة وواحدة من هذه المعاناة هي سبب تأخر التمويل لكراج المحافظات وباقي الكراجات وهذه واحده من اهم الاسباب التي لم تجعل هذا الكراج ذات مواصفات عالميه كما معد اليه من تصميمات للنهوض بالواقع الذي هو عليه الى واقع افضل ,كما وتفتقر المحافظة الى ساحات وقوف سيارات منظمة ومرتبة واغلب الكراجات الموجودة في المحافظة هي مستأجرة للقطاع الخاص وهي تفتقر لسوء التنظيم وهذه الساحات هي تجارية اكثر مما تكون خدمية ونحن كمعنيين نسعى عن طريق الكوادر الهندسية التباحث مع مجموعة من المستثمرين بأنشاء كراجات في القريب العاجل ذات مواصفات عالية تليق بالمواطن الكربلائي". ويبين شدهان: "ان سبب عدم استخدام الكراج الدولي في المحافظة تردي الوضع الامني في باقي الدول مما جعل الاخذ بنظر الاعتبار استثمار ذلك الكراج حيث ان من المفروض الكراج الدولي الموجود في منطقة الابراهيمية بالمحافظة يقوم بنقل المواطنين من كربلاء الى باقي الدول المجاورة ومنها (سوريا , ايران ,الاردن)وغيرها وبالعكس وبالتنسيق مع شركات النقل في المحافظة وذلك عن طريق توفير اماكن لها داخل الكراج لكي يتسنى للمواطن قطع التذاكرعن طريقها". فيما يقول مصدر اخر من هيئة النقل اعتذر الكشف عن اسمه بتصريح لوكالة نون الخبرية قائلا:"ان مشروع الكراج الدولي هو مشروع فاشل منذ ولادته كونه لايحمل المواصفات الجيدة التي نسعى اليها وذات مساحة صغيرة وبعيدا عن مركز المدينة ولايمكن ان يكون كراج دولي مما جعل وزارة النقل العمل بقانون بيع وايجار اموال الدولة واستئجاره الى الامانة العتبة العباسية القدسة كساحة لوقوف السيارات التابعة لها ويوعز الاسباب في ذلك الى سوء التخطيط الموجود في الوزارة". ويضيف بما يخص سوء تردي الخدمات في كراجات محافظة كربلاء ومنها كراج الاحياء هو بسبب مساحة المدينة حيث ان المساحات الموجودة في المحافظة هي صغيرة ولاتصلح بأن تكون كراجات كبيرة وذات مواصفات عالمية كما واخذت هيئة النقل في المحافظة لاكثر من مرة بنظر الاعتبار بناء كراج في منطقة باب طويريج في كربلاء الان هناك اعتراض من قبل السائقين بحجة ان المسافة بعيدة على الراكب وهذا يضر بالمصلحة الخاصة لهم ". الكراجات في كربلاء وأراء المواطنين.... يقول السائق في كراج الاحياء محمود سالم عبد الأمير:"نتمنى من الحكومة المحلية ان توفر كراج قريب من مركز المدينة القديمة ويحتوي على خدمات ومنها (صحيات ,انارة, تبليط, مسقفات , جامع كبير للصلاة , ومكان استراحة للمواطنين)أسوة بالدول المتقدمة وعلى نقابة العمال ان ترفع جميع الشكاوي من معاناة أصحاب السيارات والمواطنين من سوء الخدمات كونها الجهة المشرفة والمسؤولة على ذلك". فيما يقول السائق نعمة عبد الجبار:"تفتقر كراجات محافظة كربلاء الى امور كثيرة من ضمنها الأمن حيث ان الكراجات تقع فيها الكثير من الحوادث ليلا بسبب عدم توفر الانارة ناهيك عن انتشار الحيوانات فيها بسبب كثرة النفايات الموجودة داخلها ويذكر ان اصحاب السيارات قد قدموا ولاكثر من مرة شكاوى عن طريق نقابة العمال التي تعتبر الجهة المسؤؤلة والمشرفة على ذلك ولم تحصل أي استجابة من القائمين على قطاع النقل". من جانب أخر يقول أحد الركاب:"إن أصحاب السيارات الذي يعملون على خطوط النقل بين المحافظات يمتنعون عن تشغيل جهاز التبريد عادة برغم قولهم وهم ينادون في الكراجات إن سياراتهم مكيفة، بينما يقول مواطن آخر أن الكثير من السيارات قديمة لا تحتوي على مقاعد مريحة فضلا عن كونها غير مكيفة". الجدير بالذكر في معظم دول العالم لا يصعد المسافر إلى السيارات إلا قبل انطلاقها بدقائق أما في العراق بشكل عام وفي كربلاء تحديدا فالركاب يجلسون في السيارات لوقت يطول أو يقصر الى حين امتلاء جميع المقاعد بالركاب، وتبدو الحالة مزعجة خصوصا في فصل الصيف الحار والمشكلة أن السيارات القديمة عندنا تتهالك شيئا فشيئا دون أن تحظى باهتمام وتحديث ". تحقيق / ضياء الاسدي وكالة نون خاص