لقاءات 0 3548

قيادي شيعي يكشف اسباب اعتقاله في مصر:الاخوان كانوا يغمضون أعينهم عن الخلايا السلفية التكفيرية بمصر

img
تم الإفراج مؤخرا عن السيد محمد الدريني أمين تجمع آل البيت الوطني التحرري (البتول) بعد قضاء 11 شهر بسجون الإخوان علي خلفية ما يسمي تنظيم آل البيت ع المسلح. وفي هذا الحديث يكشف السيد محمد الدريني حقائق وأسرار تتعلق بما حدث وواقع ومستقبل حركة آل البيت ع في مصر في ضوء السكون التي تشهده الحالة الشيعية في مصر حيث تراجعت حركة الدعوة للإسلام المحمدي الأصيل في الفترة الأخيرة لصالح الجماعات التكفيرية تبني السيد محمد الدريني الحركة الاحتجاجية للسادة الإشراف بمصر منذ ما يقرب 30 عام ونضال ضد نظام مبارك والسادات وكان احد كوادر مدرسة ثورة يوليو وتتلمذ علي يد احد صناع ثورة يوليو وهو عميد الفدائيين احمد شهيب الذي خصه بالمذكرات السرية لثورة يوليو ويجيب الدريني من خلال هذا الحوار علي العديد من الأسئلة نص الحوار : س: ما الذي حدث بالضبط وحقيقة الأسلحة المنسوب حيازتها لكم بعد حادث مقتل الشيخ حسن شحاتة ومن معه ولماذا قضيت هذه الفترة رهن الاعتقال ؟ ج: إشارتكم وربطكم بسؤالكم بين القبض علينا ومقتل الشيخ حسن شحاتة ومن معه يوفر الكثير من الحديث والكلام ذلك أن صناع المشهد السياسي المصري حينذاك كانوا يرغبون في إرسال رسالة للعالم مفادها أن البلاد قادمة علي فتنه طائفية فمقتل الشيخ حسن شحاتة ومن معه أمام أعيون الشرطة وعدم الاكتراث بكثرة بلاغاتي الخاصة بمحاوله اغتيالي أنا وأسرتي و يغمضون أعينهم عن الخلايا السلفية التكفيرية الوهابية التي تطلق علي نفسها الجهادية والموجهة سعوديا: ومن هنا كان اتهامي بحيازة الأسلحة الآلية. وتسويق القضية بما يحقق مطالب وأهداف كتاب السيناريو وحيث وظفت النتائج علي أكثر من صعيد وهناك الكثير من الأسرار تتعلق بما حدث سأكشف عنها قبل انتهاء القضية التي تنظر أمام المحاكم ويكفي الإشارة إلي أنهم جاءوا برئيس النيابة إلي مقر التحقيق ومنع حضور المحامين خلافا للقانون والدستور ثم فشل ضابط الواقعة أن يقدم شاهد واحد من قواتها ليكون شاهدة وهو يصادر الأسلحة مع العلم أن ذلك حدث قبل أسابيع من اتهامي للأمن الوطني أمام النيابة بأنه لا زال يستهدفني وانه يضلل العدالة فيما يخص قضيتي وهو نفس تحقيق النيابة الذي اتهمت فيه مرسي بالخيانة العظمي لصالح الكيان الصهيوني بسبب قضية أم الرش راش والتواطؤ بينه وجماعته والكيان الصهيوني. س: كيف تصف ما حدث ج: ما حدث نشاط تقليدي لجهاز مكافحة الشيعة في المنطقة المتورط بشكل مباشر وغير مباشر في ترويع وقتل أتباع أل البيت ع وتوظيف ذلك إقليميا وعالميا ولما يخدم الصراع الإقليمي الذي تقوده السعودية ضد محور المقاومة لصالح الكيان الصهيوني ومن جانبنا فليس أمامنا سوي تدويل القضايا الحقوقية ضد الدول المصدرة للإرهاب الملتحف بالإسلام ومن بين هذه القضايا ما عرف بقضية(فرق الموت) والتي زج فيها بشخصيات إيرانية وعراقية وزج باسمي في هذه القضايا وتفتح بين وقت وآخر لمحاوله إيذائنا س نود التعرف علي مجلسكم وأدواتكم وما في جعبتكم للمرحلة القادمة ج: كنا نجاهد في الماضي من خلال المجلس الاعلي لرعاية أل البيت ع ثم تم تغيير المسمي بعد ثورة يناير من خلال الجمعية العمومية للمجلس حتى يصبح بالمسمي الجديد تجمع أل البيت الوطني التحرري (البتول) ليكون إطارا مستوعبا لمجمل القضايا والتحالفات الجبهوية له وضم غير المسلمين في إطار القواسم المشتركة ونعتقد أن تجمع البتول قادر في المرحلة القادمة علي التواجد بقوة سواء متصدي لحملات الكراهية والبغض أو لتقديم أفكار وأوراق عمل كتطور طبيعي للأجندة الخاصة بنا والتي لم تتغير يوما وكذلك نعتزم تفعيل إقامة مناسبات أل البيت والتصدي للجماعات التكفيرية كما كنا نفعل وعقد المؤتمرات التنويرية فضلا عن الأنشطة الحقوقية. واعتقد أن منظمة أنصار السيد المهدي والمسيح (عليهما السلام) التي أسسناها قبل عام سوف تحظي باهتمامنا في المرحلة المقبلة وسوف تعود صحيفة صوت أل البيت ع للصدور قريبا جدا لتكون الناطق الرسمي كما تعودنا منها طيلة 15 عاما تقريبا نجحت فيها الجريدة في رفع درجة الوعي العام بمن هم أل البيت ع وأسقطت ورقة التوت التي يستتر بها التكفيريون فضلا عن تصديها ومواجهة لنظام مبارك ؟ كما إننا سنفعل وجودنا داخل الجبهة التي أسسنها ونشرف حاليا عليها لا استعادة أم الرش راش (ايلات) والتي ساوم بها الإخوان الكيان الصهيوني س: لماذا لا تتوحد اطر الشيعة وتكون لهم مرجعية واحدة ج: إذا كنت تتحدث عن شيعة ثورة ما قبل 25 يناير فلم يكن يجرؤ احد علي التواجد سواء الدكتور احمد راسم ونعتقد انه اقرب إلي العمل الأكاديمي وليس العمل الميداني والحركي أم شيعة ما بعد يناير فيجب الوقوف قليلا لأننا بصدد حالة غريبة أرادت اختطاف المشهد من أهلها وتوجيه إلا أنها فشلت حيث لا تملك القدرة علي التفاعل القضايا الوطنية ودائما تغرد خارج السرب وفي كل الأحوال فانه من الصعب توحيد دكاكين لا تناقش إلا الفضائح المالية والجنسية لأنها مملوكة لمن يوجه والذي يقدمها للرأي علي ذلك النحو المنحط كنوع من الاستدلال علي فساد مذاهب الشيعة لقد سرقوا أفكارنا وإطارنا ثم عرضونا لمسائلة قانونية والكارثة أن لا احد يقترب منهم بينما تجد شخصي قد وسمو بالعمالة لإيران وتعرضت جميع أنواع السب والقذف باعتباري فارسي مجوسي كافر س كيف تري العلاقات المصرية الإيرانية ج مصر و إيران دولتان كبيرتين لهما نفوذهم في المنطقة وكلاهما يشكل جناحي الصقر والعقل والمنطق يفرض علي مصر إقامة علاقات طبيعية مع إيران علي مستوي ما يجري في المنطقة من أحداث قائمة و ما هو مستقبلي من تهديدات للأمن القومي العربي والإسلامي واعتقد أن إيران باتت لها تجربة مع الإخوان واعتقد أيضا إن في إيران من بإمكانه أن يرتقي بالعلاقات المصرية الإيرانية وان يصل إلي نتائج طيبه تخدم الشيعيين وتشكل قوي في مواجهه قوي الاستكبار العالمي.. البعد عن النقاط الخلافية مهم جدا للوصول إلي أفضل مستوي وعلي إيران أن تراعي مصالح مصر ومخاوف دول الخليج إن مشروع العتبات المقدسة الذي نتبناه من أكثر من 15 عاما كفيل بخلق مورد مالي كبير لمصر إذا تم تنفيذ المشروع بما يرعي متطلبات الأمن القومي المصري بل إن إيران بإمكانها أن تقوم بحملة تسويق لمراقد أل البيت ف مصر داخل التكتلات المليونية لمحبي أل البيت ف العالم ليصل عدد زوار مصر إلي 10 ملايين س: لماذا كنتم دائما تهاجمون دولة إيران ج نحن ننتقد فقط بعض الأشخاص الذين يتحدثون نيابة عن الجانب الرسمي الإيراني ولكن مواقفنا وثوابتنا تتفق مع السياسة العامة إننا في خندق في محور المقاومة ضد الاستكبار والعناصر المحسوبة من إيران