تقارير 0 2460

نكبة حزيران تفتح شهية كوردستان

img
تقرير:حسين النعمة نكبة حزيران في منطقة الموصل ثاني اكبر محافظة عراقية خلال ساعات معدودة لم تكن فقط بداع الطائفية كونها الوسيلة الى تقسيم البلد وهو ما تؤكده الأخبار المحلية والدولية بل مؤامرة تستهدف هوية الفرد العرقي وكاريزما العراق بدأ من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، واستنادا الى ما طرحه اليوم الثلاثاء الرباع والعشرون من حزيران، في استقلال كردستان على وزير الخارجية الأمريكية جون كيرى الذي يزور العراق حالياً، كما حمل المالكي مسؤولية الأحداث الأخيرة ودعاه الى التنحي، ولفت الى أن الوضع في العراق لا يمكن أن يستمر بالصيغة الحالية. البارزاني الذي يعد انهيار العراق بحسب تعبيره، لم يكن فيه سببا بل غيره كان السبب، وطالب كيري كما جاء في CNN قوله لا يمكننا أن نظل رهائن للمجهول وأنه آن الأوان لكى يحدد الأكراد هويتهم ورسمهم لمستقبلهم وهو مطمع وليس بطموح إذ أن الاستقلال عن خارطة العراق لم يكن حلماً لدى الأكراد ولكن مطامع ساسته حيث مرً أن إقليم كردستان اتصف بحكم ذاتى على مدى عقدين من الزمن إلا أنهم لم يشيروا إلى الرغبة بتحقيق بالاستقلال الذي يعنيه اليوم البارزاني. وأشار رئيس إقليم كردستان، إلى "أنهم يشهدون عراقا جديدا يختلف عن الذى كانوا يعرفونه من قبل عشرة أيام أو أسبوعين مضوا"، لافتا الى أن "الأحداث الأخيرة في العراق أكدت بأن الشعب الكردي عليه أن يغتنم الفرصة الآن، ويحدد مستقبله". وتابع، أن "المصالحة يمكن أن تتم فى الدولة، شرط وجود تفاهم بين الشيعة والسنة، وإن كان هنالك ضمان لشراكة حقيقية فى السلطة"، موضحا أن "الوضع معقد للغاية، والمسؤول عما حدث يجب عليه التنحى"، وعند سؤاله إن كان رئيس الوزراء، نوري المالكي المقصود بذلك، أجاب: "بالطبع، فهو القائد العام للجيش وبنى لنفسه جيشا من أنصاره شخصيا وليس من أنصار الدولة وتلاعب بالسلطة والقوة، وقاد الجيش، وهذه كانت النتيجة". من جهة أخرى فكوردستان والحكومة الاتحادية بعد الاحداث الاخيرة وفتح منافذ كوردستان للنازحين من الموصل والمناطق الساخنة الاخرى قال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان "انه قبل الاحداث لم يكن المالكي على استعداد لتقبل تعاون ومساندة البيشمركة مستدركا انه بعد الاحداث اتصل به (فؤاد حسين) مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء هاتفيا باسم المالكي يطلب تحريك البيشمركة الى المناطق التي غادرها الجيش العراقي ومنها كركوك. وأضاف ان بارزاني قرر بعدها ان تسيطر قوات البيشمركة على جميع المناطق المتنازع عليها وهي خارج ادارة الاقليم وحماية سكانها من المسلحين وهذا ما حصل بالفعل وهذه المناطق جميعها الان تحت سيطرة قوات البيشمركة. والمتتبع للأخبار سيجد أن البيشمركة لم تبادر بأية عملية عسكرية سوى التقدم باتجاه حدود كركوك من جهة الشمال والشمال الشرقي تاركة جنوب المدينة بداع أن الارهابيين ينفذون اليها من الجنوب والشرق. وخلال هذه الاحداث رسم تنظيم داعش خريطته وظللها باللون الاسود شاملة اجزاءً كبيرة من سوريا وضمت شكل الهلال المقترح في جهة شمال شرقي العراق وصولا لبابل وواسط وهو امتداد تقريبي لخريطة العثمانيين إلا أن الكورد لم يلتفتوا أو يلحظوا هذه بناءً على مطامعهم التي صرحوا عنها. كربلاء / حسين النعمة