لقاءات 0 4248

حكيم شاكر : ليلة الانتصار العظيم افرحت كل العراقيين الا انا !

حاوره -غازي الشايع تصوير_صادق الفزع في لحظات مدوية اركن فيها كل العراقيين نتاجات الارهاب والامة ,لتشخص عيونهم صوب مسقط عاصمة عُمان لينتخوا وبكل فوران احاسيسهم ودعائهم لثلة صغيرة من احد عشر لاعبا ومدربا على اكتافهم امنيات 33 مليون عراقيا ينشدون فرحة قد تغطي مساحات كبيرة في الامم! فتحقق فوز مؤزر انطلق من ارواح العراقيين وليشكروا جميعا رب العزة والجلالة لنصرتهم ونصرة فريقنا وابن العراق البار حكيم شاكر..فما الذي حدث اثناء الفوز وبعده وماهي ردود افعال الفوز بلقب البطولة ؟ وكالة انباء الاعلام العراقي استضافت المدرب حكيم شاكر الذي اطلق عنان هواجسه وافراحه واتراحه في لقاء قد يكون هو الاول من نوعه لصحيفة او وكالة فكان لنا هذا الحوار الذي عزمنا ان ننقله بأمان وعن لسان المدرب حكيم شاكر وبالتاكيد فان كلامه ينم عن رأيه هو وليس غيره.. سالنا حكيم عن مسؤوليته كمدرب قبل وبعد الفوز باللقب ,فكانت اجابته كالاتي:الامانة كبيرة والضغوطات كثيرة والان ازدادت المسؤولية لانك تشعر ان نجاحك يفرح الشعب والان ارتبطت مسؤوليتك وعملك بافراح الشعب العراقي ومن هنا تاتي الضغوطات والمعرقلات والابداعات وفي هذه الاوضاع عليك ان تبدع في كل شيئ لتصل الى كل شيئ وانا لدي اختبارات في رسالتي الماجستير واضطررت الى تاجيل الكثير من امتحاناتي ورغم انني حصلت على بطولة اسيا فهذا لايعني انني لن احضر الى الدراسة بل يجب ان تبدع وتتفوق في الدراسة ايضا لتثبت للاخرين انك حققت نجاحا خلال الاشهر الستة..ولا اخفيكم ان احد الكتاب قال في عمود له (ياحكيم من اين لك هذا)؟ فاجبته ان هذا جائني من خلال المبدعين العراقيين وما نبحث عنه في وسائل الاعلام والصحافة والاهم نظرتي للشارع العراقي وحبعم للنجاح ولذلك علي ان انجح لافرح الشعب العراقي. *هنالك ردود الافعال عند المعنيين في الشأن الرياضي للتقليل من شأن ونجاح حكيم شاكر من خلال الاعلام ؟ الذي يهمني الان هو ابن العراق ان كان طالبا او فلاحا او مهندسا او عامل بناء وعموم النساء والرجال ,ومع الاسف الشديد ضاع الاخلاص والتفاني في العمل بمنتصف التهور والعلاقات السيئة ,والان الناس السيئين بدأوا يطغون على الناس المبدعين ,والمخلصين بدأوا يضيعون في امواج المخربين ,ولكن املنا كبير ان لا نستسلم ,واتمنى ان تكون دمائي هي الماء الذي يطفئ النار التي تسير باتجاه العراقيين ,واتمنى ان ترى امي المرحومة ان وصيتها لي قد تحققت ,ووالدي الذي كان شيخ عشيرة يرى ان رسالته قد تحققت وان ابنه يسير في الاتجاه الصحيح ولذلك لاتهمني كل الاغراءات بل يهمني شيئ واحد ان ابي وامي مرتاحون في قبورهم. *بماذا كنت تفكر عندما اطلقت صافرة الحكم لتعلن فوز العراق ؟ اول شئ كنت اريد ايصال الفرحة للعراقيين ولايهمني اي شي سوى الفرحة ,ولحظة الفوز في المباراة الاخيرة مع السعودية سرقت مني لان عمي قد توفي قبل اطلاق الصافرة النهائية بلحظات ,وكان عمي في بيتي يرعى عائلتي ,وهو والد زوجتي ,وكنت اتمنى ان تكون زوجتي التي وقفت معي وقفة رجل ,كانت في كل لحضة يذهب التتويج مني تقول لي اصبر ياحكيم ,لاتهتم يا ابا حسن فانت على طريق الصواب والحق ,وسياتي الكاس مادام العراقيون مؤمنون بك وكنت اتمنى ان تراني زوجتي تحت قطعة (الجامبيوز) ولكنني اتصلت فيها فقالت لي ياحكيم انا ادفن والدي الان ,وهذه هي المفارقات واعتقد ان الله يخلق المعرقلات للناجحين حتى يكون الانجاز بقمة الانجاز , وانا الى الان اقول انني لازلت طالبا مجتهدا في كلية التربية الرياضية واتلقى المعلومات لاصل بالانجاز الاكبر للكرة العراقية ,وقد استلمت ثلاثة منتخبات ونجحت فيها ,وهي منتخبات عراقية ,وقدت الى حد اللحظة بحوالي 70 مباراة ولم اخسر الا في اثنتين وهما نهائيتان من اصل 70 مباراة واعتقد ان كل المدربين العراقيين حققوا ذلك لانني مدرب عراقي ايضا انتمي الى سلسلة مدربين. وانا المدرب الوحيد الذي اشترك في كل البطولات واستطعت ان اجمع العلامات الكاملة لكل البطولات التي اشتركت فيها ومشكلتي اجمع العلامات الكاملة في كل الادوار الاولى والثانية والثالثة والرابعة ورصيد كامل من الاهداف والمدرب المثابر والحارس المتميز وحصلت على علامة افضل منتخب في اسيا وتراهنا مع المنتخب الياباني والمنتخب الصيني والكوري والايراني وتمكنا من الفوز ولازلت الى حد الان ابحث على تطوير قدراتي حتى احصل على الانجاز الاكبر وهنالك في ذهني اكبر من ذلك. *ماقضية المدرب هادي مطنش؟ لم اكن سببا في ان يكون هادي مطنش ضحية وهادي مطنش اكبر مني سنا واكثر تجربة ولكن انجازاتي اكثر منه , وانا اتصور ان مطنش دخل في فورمة الرد والاستجابة ومن طبيعتي عندما ادخل لاي بطولة ابتعد عن الصحافة والاعلام وهذه ستراتيجيتي حتى ابتعد عن الوعود للناس حتى القريبين منهم. *هل ان مصير ناجح حمود مرهون بيدك؟ على العكس فناجح حمود شخصية عراقية وطنية تبحث عن الانجاز للكرة العراقية وهو من اسهم معي بتحقيق الانجاز ,وهو يعرف قيمة الناس المبدعين وانا ايضا اعرف قيمة ناجح حمود ,واهلي ربوني على ان يكون ولائي لاولياء نعمتي. *كلمة تقولها للمشككين بحيك شاكر ؟ عليهم ان يسترجعوا التاريخ ويضعوا مقارنة بين ماانجزناه نحن وبين مانجزه الاخرون وبالمناسبة اننا لانعرف عملية التقييم وبعيدون جداا عن اسس التقييم العلمي ولذلك نحن بعيدون عن العالم.عندما يقيم شخص يستنجد بالمجموع او اللجنة الا العراق وهذا خطأ لان باستطاعة اي شخص ان يقيم وهنالك اسس وقياسات للتقييم ,ولدينا في العراق تخلط الاسس ولذلك يشككوا بالانجاز والقدرات واللاعبين وانا اتمنى من المنتقدين لي ان يسترجعوا التاريخ ويتذكروا ويضعوا مقارنة بهذا الجيل والاجيال السابقة ,ويقارنوا بين حكيم شاكر وبين المدربين الاخرين,والنتائج هي التي تتحدث وانا احترم الاخرين ,ونتائجي تتكلم وعمو بابا يستحق التقدير والاحترام وحقق للعراق ماكنت اتمنى ان احققه وما حققته انا سائر باتجاه ماحققه عمو بابا ,والاهم انني لا اخاف من احد ,وماحصلت عليه من حب الناس كبير جدا واحدى بنات الفلوجة قالت لي ياحكيم اريد منك ان تطلق اسما لابنتي فقلت لها سميها فاطمة ,وهذا كبرياء وعلى الناس ان تعترف بحكيم شاكر ,والشارع العراقي كان يعرف الرياضي ولايعرف المدرب والان هو العكس يعرف المدرب ولايعرف اللاعب او الرياضي وتلك هبة من الله سبحانه وتعالى. *ماهو موضوع الخرزه ؟ الذين يقولون هذا هم اعداء النجاح وانا احمل خرزة حب العراق ودعائهم لي هو بحد ذاته خرزه ,وانا الان لا استطيع السير في الشارع لان حب العراقيين اخذني حتى من عائلتي واحد ابنائي قال لي ان هؤلاء كلهم اولادك فقلت نعم ,والمغرضين واعداء العراقين دائما ينكلون بي ,واعداء حكيم هم ستة الى سبعة اشخاص عليهم ان ينظروا الى الارض التي يقفون عليها هل هي عراقية ام هي غير ذلك ,فاذا كانت غير عراقية فعليهم ان يعلموا انهم اعداء العراق ويغادروا العراق فورا وهم كمن يفجر قنبلة باتجاه العراق وان كانت الارض عراقية عليهم ان يسيروا مع العراقيين ,وحب العراقيين ارتبط مع حكيم ,وبعض السياسيين على رؤوس كبيرة يطلبون مني فرحة العراق وهم على مستويات كبيرة. *يقال ان دولة رئيس الوزراء الصديق الحميم لحكيم شاكر ؟ رئيس الوزراء ليس صديقي الشخصي بل انه عراقي اصيل ويحب العراقيين الاصلاء ومن يقدم للعراق شيئ قليل فسيقدم له شيئا كبيرا,ورئيس الوزراء لم اتعرف عليه الا في العام 2012 حتى انني لم ارى شكله الا بالتلفاز وجعلني له صديقا بعد ان رأى انني اصنع الافراح للعراقيين واصبحت له ابناء بارا وصديقا عزيزا. *ماهي المحطة القادمة ؟ المحطة القادمة هي الصين ,ونحن ثلاثة وثلاثون مليونا امام مليار وستمائة مليون نسمة ,وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بأذن الله. *ماهي قضية اللاعب احد ياسين ؟ هو احد ابناء العراق البارين خطأ بحق مدربه الروحي والابوي وانا اعدت العلاقة معه وليسامحه الله ,وعليه ان يرد العراق للكرة العراقية من خلال اداءه المتميز. *ماهو تعليقك بعد اتهماك بقضية التزوير؟ مسألة التزوير مع الاسف الشديد انني اعتبرها اتهام باطل وهو لغرض تصفية الحسابات،واقصد بالحسابات تصفية حساباتهم مع العراق ليس مع حكيم شاكر، ولو كانت هناك وثيقة واحدة تؤكد التزوير لرأيناها الان منشورة في وسائل الاعلام،وانني اتصور الذي ينشر اخبار بلده بصورة مغايرة ومكذبة للحقيقة فهو جاسوس،وهؤلاء الناس يجب عليهم الذهاب الى ساحة التحرير وينصبوا مشانق ويشنقوا بها ارقابهم كونهم قد اعطوا صورة سيئة على العراق وان اللاعيبن الذين كانوا في تشكيلة المنتخب هم من بقايا الفرق التي لم تتأهل ومنهم (مهند ابن الدورة) و(همام ابن الاعظمية) شارك قبلي ببطولة الناشئين مع السيد موفق حسين وعن(محمد حميد ابن الفلوجة) الذي كان مع حسن احمد عندما كان يدرب المنتخب لكنهم لم يحققوا اي انجاز لكن لماذا لم يحاسبون في ذلك الوقت ؟؟؟فلماذا عندما توجدوا في تشكيلة حكيم الكل شكك في اعمارهم ؟؟؟انني اريد اوصل صورة لكل الناس بذكري لاسماء مناطق اللاعبين ان المنتخب يلعب فيه كل طوائف العراق وانه تربى وترعرع على ايدي حكيم شاكر في زمن الطائفية ونحن الان قد احرقنا الطائفية في بلدنا بهذا الفوز وبهؤلاء الرجال الذين مثلوا كل العراق ,وقضية التزوير التي اثيرت مؤخرا قد انتهت وعلينا ان نقف احتراما لهمام ومهند لانهم لعبوا باعمار صغيرة ضد اعمار كبيرة ,وعلى من ينتقد الكرة العراقية ان يجلس في بيته ويطلب السماح لانه اذى العراقيين ,وعلينا كلنا ان نقف وقفة رجل واحد مام دولة المليار شخص وهي الصين ولابد ان نتعامل معها بكفاءة ,والعراق الان يظهر يوم بعد يوم بصورة زاهية للشاب العراقي المعاصر الذي يبني ويدافع عن العراق ولا يمكن ان تشوه صورة الشاب العراقي ,ونحن سنقاتل من اجل اعادة العراق. *هل تلقيت عروضا للتدريب ؟ نعم وهي كثيرة من عمان وقطر والسعودية لكنني الان مرتبط وعصمتي بيد اتحاد الكرة العراقية وعلي اجتياز المرحلة والعودة بالكرة العراقية الى بطولة اسيا ,وانا تحمل عبئ زيكو وبرودوفيتش , ,والعراق امرأة عراقية اصيلة ولادة لاتلد الا الابناء الصالحين ,ورئيس الاتحاد الاسيوي يقول من اين لكم هذا ياعراقيين وكيف تغلبتم على اليابان وانتم لاتمتلكون ملعبا قانونيا ,وانا شخصيا اتشرف بدعاء العراقيات الاصيلات الذي يدرء الشرور عنا ,وانا قلت للاعبين قبل عزف السلام الجمهوري في مباراتنا مع السعودية اننا سناخذ الكاس وسيفرح العراق والعراقيين وكلكم تشهدون وانا اقسمت لهم بانني ساعتزل التدريب لو خسرنا في المباراة. *لماذا يبدع لاعبينا مع حكيم ولايكون ذلك مع غيره ؟ اللاعب العراقي اصبح الان مثقفا وبدأ يطلع ويقرأ ويشاهد ويعرف ويقيم الاشياء وان الذي يؤذيني هو من يدعي على حكيم شاكر والاكثر من ذلك ان الاعلام يؤيده!!!؟ وعندما يخرج لاعب مبدع يحصل على الانجازات يقال له انك صغير ,ولو كانت سعادة العراقيين تبنى على الاجساد فنحن مستعدون لتقديم اجسادنا ,ونحن نعرف من يكرهنا ومن يؤيدنا ,وانا علمت اللاعبين على كل شي وعاملتهم كابنائي ,ولن اكون بخيلا معهم ,لكن المغرضين الذين لايتجاوز عددهم السبعة اشخاص وهم مغرضون لايحبون العراق ,والعراقيين ,والى الان انا لم احصل على شي ولم استلم حتى قطعة الارض ولاحتى راتبي من اللجنة الاولمبية وانا اتقاضى (اكرامية)وليست راتبا وانا لست بحاجة للراتب ,والتناقض عندما يطل علينا فلان ويقول ان الفريق مزور ,وهنالك تهجم على الفريق,واتساءل لماذا يتكلمون ضدي في قناة العراقية.! واللائمة تقع على ادارة القناة واحدى مشاكلي انني لا اتكلم للاعلام وقد اجرح الاخرين في كلامي ,وانا اتساءل عن مكان المصداقية في الحديث عن حكيم شاكر ,ولماذا انا مستهدف من قبل هؤلاء ,وانا استمد قوتي وعزمي من الامام الحسين عليه السلام بعد رب العزة والجلاله ,ودائما اشتكي عنده فهو الحسين ,وهو سر قوتي ,وانا قبل كل مباراة ادعو واتوسل بالله واهل البيت. *ماهي قصة الطفل المصاب بالسرطان ؟ كنت في لبنان وكان هنالك طفل عراقي مصاب بالسرطان ,وهو بصدد اجراء العملية وكانت امنيته ان يرى حكيم شاكر وكنت انا في مؤتمر صحفي وعلمت بالامر فتركت المؤتمر ووجدت المؤتمر خارج القاعة والطفل موجود ولجنة الامم المتحدة موجوده ,ورفعت الطفل بين احضاني وبقيت سبعة دقائق وهو يرفع قبعتي ,وقال لي انني احب حكيم شاكر ,حتى قالت لي موظفة الامم المتحدة من انت ايها الرجل! ,فقلت لها انا عراقي ,وكنت اتمنى ان اكون معه في مكان اجراء العملية في اميركا.