اقتصادية 0 1222

منظمات المجتمع المدني في كربلاء تهدد باعتصامات في حال عدم التراجع عن قرار تقليص البطاقة التموينية

img
أقام التجمع الكربلائي احد منظمات المجتمع المدني وعلى قاعة نقابة المعلمين في محافظة كربلاء المقدسة مؤتمرا جماهيريا موسوعا تناول موضوعة البطاقة التموينية، حضره ممثلو الحوزات والتيارات السياسية ورؤوساء العشائر ومنظمات المجتمع المدني بالإضافة إلى ممثلي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية. حيث افتتح ممثل العتبتين المقدستين السيد (جمال الدين الشهرستاني) المؤتمر بكلمة وضح فيها إن \"إدارة الروضتين المقدستين قد اجتمعت مؤخراً مع وفد وزارة التجارة والذين قدموا تبريراتهم غير المقنعة في صدد الموضوع لدى الإدارتين المقدستين المتمثلة بالشيخ (عبد المهدي الكربلائي والسيد احمد الصافي). من جانبه أعلن (صباح ضياء الدين) أمين عام التجمع الكربلائي لموقع نون الخبري \"إن هذه الندوة جاءت على خلفية التصريحات التي صرح بها بعض المسؤولين حول نيّة الحكومة بتقليص مفردات البطاقة التموينية أو إلغائها، مما يؤثر سلبا على واقع حياة العراقيين\". وأكد (ضياء الدين) \"أن الأولى على الحكومة أن تضيف من مبالغ ميزانيات الرئاسة العراقية ومجلس الوزراء والتي تقدر بملايين الدولارات إلى دعم البطاقة وزيادة مفرداتها \" على حد قوله. وقد خرج المؤتمر بقرارات عديدة أهمها: إن لم يكن بوسع الحكومة إيجاد حلول تدعم من خلالها البطاقة التموينية وخلال مدة ثلاثين يوما، فستكون هناك دعوة للاعتصام والمظاهرات السلمية وحشد جماهيري واسع لهذا الموضوع . يذكر أن السيد أحمد الصافي إمام جمعة كربلاء المقدسة قد اتهم خلال خطبته يوم الجمعة الماضية من الصحن الحسيني بعض الوزراء بأن ( لديه مشكلة في إدارة وزارته وذلك لأنه يأتي بأقربائه ( ابنه، زوجته، أولاد عمومته... الخ ) لاستلام مناصب مهمة في الوزارة وهذه المشكلة ستعيق عمله بشكل كبير، إذ أن تلكأ أداء أي واحد من هؤلاء واستحقاقه عقوبة قانونية إزاء ذلك سوف لن يأخذ مجراه القانوني الطبيعي بسبب الاعتبارات العشائرية والاجتماعية وغيرها مما يحرج الوزير ويعطل عمل وزارته ويؤدي إلى تراكم الأخطاء دون علاج بسبب وجود أناس إما غير أكفاء في الوزارة أو ممن لا يحاسبون على أخطائهم وبالتالي لا يّقوم أدائهم ) مضيفا (ونعتقد أن وجود مثل هؤلاء في الوزارة المعنية هي السبب الحقيقي لما تعانيه البطاقة التموينية من نقص وتلكأ) إشارة واضحة منه إلى وزارة التجارة.