لقاءات 0 2020

الرئيس المصري المؤقت : نرفض التدخل العسكرى بسوريا.. وسأعود للقضاء عقب انتهاء المرحلة الانتقالية

img
حصل "اليوم السابع" على نص الحوار الأول للمستشار عدلى منصور والذى سيبث فى العاشرة من مساء اليوم على التليفزيون المصرى والذى أجراه الإعلامى محمد الجندى.
ويشير الرئيس خلال اللقاء إلى أن مد حالة الطوارئ وحظر التجوال مرهون بتحسن الحالة الأمنية التى سيكون لها انعكاس على جميع الملفات الهامة خاصة الاقتصاد والسياحة.
وأضاف منصور: "لم نلجأ لفرض حالة الطوارئ إلا كبديل لا غنى عنه لأن الوطن فى خطر، ونتمنى ألا نحتاج إلى مد الحظر، لافتا إلى أن الأمر لم يحسم بعد، لأنه عندما تحدث السيطرة الأمنية الصحية والكاملة على كل الأراضى المصرية سيؤثر إيجابيا على المواطن.
ويؤكد الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور أن استقرار الحالة الأمنية وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على كل شبر من الأراضى المصرية سينعكس إيجابا على الاستثمار والسياحة والاقتصاد بصورة عامة .
ويقول الرئيس: "لم نكن نتمنى فرض حالة الطوارئ أو حظر التجوال وكان ذلك إجراء استثنائيا ولم نجد بديلا عنه حماية للوطن الذى كان أمام خطر داهم .
وقال منصور إنه لابد من وجود حلول سريعة من الحكومة الحالية لحل هذه المشكلات التى تواجه المواطن المصرى .
وأكد منصور أن المؤشرات لحل الأمن فى مصر بصورة عامة فى تحسن كبير ولكن لم نصل حتى الآن إلى أعلى الدرجات المطلوبة .
وحول مسألة حل جماعة الإخوان المسلمين قال إن الأمر متروك للقضاء المصرى وأن كلمته ستنفذ فى كل الأحوال كما تطرق الرئيس المؤقت إلى بعض الملفات والأزمات الداخلية التى يعانى منها المواطن المصرى ومنها الأمن والاقتصادى .
وأضاف منصور أنه يعلم أن المواطن المصرى لديه تطلعات كبيرة بعد ثورة 30 يونيو ويعانى أيضا من أزمات كثيرة ، ولكن المشهد الاقتصادى صعبا جداً والمشكلات كثيرة .
وأضاف منصور أنه لا تراجع عن خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية تحت أى بند من البنود، مشيرا إلى أنه لا إقصاء لأى فصيل سياسى قائلا: "المصالحة لا تتعارض مع محاسب المتورطين فى العنف".
وأعلن الرئيس أن أولوية الحكومة خلال الفترة المقبلة ستنصب على الملف الاقتصادى حتى يشعر المواطن بتحسن فى معيشته كما أعلن عن إحصاءات تكشف حقيقة الأزمة الاقتصادية التى تعانى منها مصر.
وحول الموقف الأوروبى مما يحدث فى مصر قال إن المؤشرات والرسائل الصادرة منه بدأت تتحسن، أما الموقف الأمريكى فقال إنه يحتاج إلى إيضاح.
وبخصوص الموقف من قطر قال منصور "صبرنا أوشك على النفاذ من الموقف القطرى" وبخصوص تركيا قال: "لم نتوقع نحن ولا الشعب التركى موقف الإدارة التركية التى يجب ألا تنظر بمنظور كيان أو فصيل معين، ونتمنى أن تسود العلاقات الطيبة مع تركيا مؤكداً أن مصر لا تقبل أى تدخل فى الشأن المصرى، ونحن منفتحين على العالم وعلى الدول الأخرى لكن دون تدخل".
وأكد منصور أن مصر ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية، وأن الدور المصرى لن يتراجع كما أنها ملتزمة بالمعاهدات المبرمة مع إسرائيل.
وأعرب الرئيس عن حزنه لسقوط أى شخص سواء من القوات المسلحة أو الشرطة أو مواطن يتبع أى فيصل آخر من الدولة مشدداً على أنه لم يكن يتمنى سقوط ضحايا .
ولفت إلى أن الاعتراضات على لجنة الخمسين لن تعوق عمل اللجنة وستكمل عملها مؤكداً أنه تم التشاور مع جميع الجهات فى الدولة .
وقال إن الموقف العربى وخاصة السعودى والإماراتى من الثورة المصرية مشرف جداً ويعكس تاريخ العلاقات بين مصر وتلك الدول .
وأكد الرئيس عدلى منصور أنه كلف بالمهمة فى إطار خريطة المستقبل وليس وأشار إلى أن مصر ضد التدخل العسكرى فى سوريا ولابد من إيجاد حلول سياسية للازمة السورية وننتظر نتائج مفتشى الأمم المتحدة .
وفيما يخص فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة قال منصور: "حاولنا اتباع كل المراحل السلمية لإنهاء الفوضى وفتح ممرات آمنة لخروج المعتصمين ولم تتم الاستجابة لكل تلك المحاولات وأشار إلى أنه تم تكليف قوات الشرطة بضبط النفس والالتزام بالشكل القانونى فى فض الاعتصامات.. وأؤكد أن الشرطة التزمت بكل المعايير القانونية ومراحل فض الاعتصامات فى كل العالم".
ووجه منصور التحية لرجال الجيش والشرطة وقال إنهم يقدمون تضحيات كثيرة فى الوطن ونحتسب قتلاهم شهداء عند الله.