لقاءات 0 19802

انطون بارا :انا حسيني .. شيعي ..مسيحي .. عربي .. ومعرفة الحسين (ع) تحتاج إلى إلانصاف فقط

حاوره : علي الهلالي

في لقاء خاص لوكالة نون .....انطون بارا مفكر وروائي وإعلامي سوري ، لقد نذرت لله نذرا ان اتي مشيا على الاقدام لزيارة الامام الحسين (ع)... انطون بارا والده يوسف بارا ووالدته مريم جبلي ، درس بنظام البكالوريا في كلية الملكيين الكاثوليك الخاصة ودار المعارف الإسلامية في مدينة يبرود أكمل دراسات وبحوث عليا في الأدب العربي واللغة الفرنسية والتاريخ الإسلامي وفلسفة الأديان وأصول العرفان في جامعة الكويت ومعهد فولتير السوربون ومركز التدريب الدولي للصحافة في غرينوبل بفرنسا .

يعمل في حقل الإعلام العربي منذ عام 1963 صحافياً ومذيعاً ومقدماً للبرامج الثقافية والحوارية - إذاعة - تلفزيون ، ومارس الصحافة في الكويت محرراً ومراسلاً حربياً في إفريقيا وآسيا والبلقان ، ومديراً لتحرير عدة صحف ومجلات ( القبس - الأنباء - اليقظة - الدار ) ويتولى حالياً رئاسة تحرير مجلة ( شبكة الحوادث ) الأسبوعية المنوعة ، ومذيعاً للأخبار ومقدماً لبرامج ثقافية حوارية في عدة قنوات.

أعد وقدم برامج حوارية وتسجيلية وثقافية في مناسبات مختلفة بدعوة من إذاعات وفضائيات عربية وأجنبية : مونت كارلو , الكويت , المنار , اللبنانية , الكوت , الحرة , الأنوار , السورية , البحرين , العربية , طهران , بي بي سي , المغربية , كربلاء , إرتيريا , العالم , الجزائرية , أهل البيت , السودانية , البرازيلية , الفرنسية , التونسية , العراقية , الإسبانية , الشرق , الأرجنتينية , نورسات وغيرها.

تم إخراج ستة أفلام وثائقية عن سيرته الشخصية ومسيرته الأدبية والإعلامية من إنتاج فضائيات : المنار , العدالة , إرتريا , أهل البيت , اليوم , كربلاء.

عمل مستشاراً إعلامياً وصحافياً مكلفاً في عدة وزارات ومؤسسات خاصة وعامة كمدير لتحرير مجلاتها ومنها : مستشار لتحرير « الداخلية » مجلة وزارة الداخلية , مستشار إعلامي لـ « ترشيد » المشروع الوطني لترشيد الطاقة بوزراة الكهرباء وجمعية المهندسين الكويتية , مراجع ديسك لمجلة « الكويت » إصدار وزارة الإعلام , مدير تحرير مجلات : « السيارة » إصدار القبس واتحاد وكلاء السيارات , « أريج » مجلة المرأة العربية , « الكاراتيه العربي » مجلة الإتحاد العربي للكاراتيه , « المدنية » مجلة هيئة المعلومات المدنية , « القسطاس » مجلة وزارة العدل , « النقل العام » مجلة مؤسسة النقل العام الكويتية .

له من المؤلفات 15 كتاباً في مختلف الألوان الأدبية من اهمها الحسين في الفكر المسيحي / بحث مقارن في الفكر الديني ترجم إلى 35 لغة ومقرر دراسات عليا « ماجستير ودكتوراه » في خمس جامعات وقدمت عنه 12 أطروحة دكتوراه في جامعات عربية وأجنبية وزينب .. صرخة أكملت مسيرة / بحث في الفكر الديني وله كتاب جديد عن السيدة زينب امضى في تالفيه 25 سنة تشرف الأمانة العالمة للعتبة الحسينية على طبعه حاليا .

عضو النادي الدولي لكتاب روايات الخيال العلمي «ICSFW » في نيويورك - المجلس الأعلى - بدرجة « غراند ماستر »,دكتوراه الإبداع الإنساني من الإتحاد العالمي للمؤلفين بالعربية خارج الوطن العربي « WUWAU » في باريس برتبة « مفكر حر »,أستاذ زائر ومحاضر ومستشار ثقافي في جامعات الإتحاد الأوروبي لكليات الدراسات الشرقية « EUOSC » في فيينا بمسمى « بروفسور »,محاضر زائر للآداب الإنسانية في جامعات إسلامية في آسيا وإفريقيا والخليج والشرق الأوسط,عضو إتحاد الكتاب العرب في دمشق,عضو منظمة الصحافيين العالمية « IOJ » في براغ,عضو الإتحاد الدولي للصحافة « IFj » في بروكسل ,عضو الإتحاد العام للصحافيين العرب,عضو إتحاد الصحافيين السوري,عضو جمعية الصحافيين الكويتية

س\لماذا جئت ماشيا على الأقدام وأنت تبلغ من العمر سبعين عاما...؟

نسأل الله ان تنالنا شفاعة الحسين عليه السلام يوم القيامة بالسير على طريقه المقدس ومنهجة القويم لأن نهجه نبويا وهو وارث رسول الله محمد "صلى الله عليه واله" وشبيه عيسى " عليه السلام " ووارث له ونحن ناتي مشاة مواساة للسيدة زينب العقيلة "ع " وقلوبنا ملئها حسرات على سيد الشهداء " ع " ولا تشترط معرفة الحسين عليه السلام والسير على نهجه ان يكون الإنسان مسلما ولكن المسألة تحتاج فقط إلى (الإنصاف) فكل منصف لا يستطيع أن ينكر الإمام الحسين "ع" وفضله على الإنسانية وثورته العظيمة,ولقد نذرت لله ان اتي مشيا على الأقدام لزيارة الإمام الحسين ع وبعدها قررت المجئ هذه السنة ولماذا أأجل ذلك وقد لا يكون في العمر بقية ويجب على أن أفي بنذري لذلك جئت من الكويت مع زملاء لي وبدأنا المسير من مقبرة السلام في النجف الاشرف إلى كربلاء المقدسة لمدة ثلاث أيام و كانت تجربة فريدة من نوعها شعرنا بها بمعاناة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه من صعوبات ومتاعب هذا السفر المتعب والمضني وعندما رأينا قافلة تشبيه السبي تذكرنا سبي السيدة زينب (ع) وما عانته في طريقها إلى الشام في تلك السفرة المشئومة وبما استطاعت السيدة زينب أن تحولها لدعم ثورة أخيها الحسين (ع) بخطابها لتلك الجموع التي كانت جاهلة بما كان في واقعة ألطف والبت الرائ العام على الطغمة الفاسدة وهي وزيرة إعلام الثورة الحسينية.

س\ماذا رأيت في طريقك إلى كربلاء ....؟

رأيت العجب العجاب...!! فملاحظتي الأولى أن الناس كلهم سعداء وهم يخدمون الإمام الحسين (ع) بما تطلب منهم لا يردون لك طلبا أبدا ويقولون " اتفضل يزاير الحسين " وغيرها من عبارات الترحيب وقد سمعت من البعض أن هناك من أصحاب المواكب الحسينية فقراء يستدينون المال لكي يخدموا الزائرين بما يستطيعون أو يجمعون المال طوال السنة لكي يقوموا بخدمة سيد الشهداء(ع).

س\هل رأيت مثل هذه المواكب اوالمسير الحسيني في العالم ...؟

لا لم أجد أو أرى في حياتي مسير كهذا و ليس هناك مسير في العالم إلا للإمام الحسين ع في كربلاء تجد الناس تسير كأنها سيل لا ينقطع أبدا وقد رأيت في الطريق طائرتين تحلقان في السماء وتمنيت أن أكون في أحداهما لكي أرى هذه المسيرة الكبيرة من السماء وقد وصفها احد الكتاب بأنها أفعى بشرية سوداء تمتد إلى كربلاء ولن تجد مسافة بين الزائرين فالطريق كله متراص والمسير لا ينقطع ليلا ولا نهارا أبدا.

س\كيف رأيت الوضع الأمني في العراق ...؟

أقول أن هذه المسيرة تدل على الشعور بالأمان و استتبابه وليس هناك أي مشاكل فحواجز التفتيش مرتبة وليس هناك أي مشاكل في طريق المسير والقوات الأمنية متواجدة والأمان على طول الطريق.

في كلمة صف مشاهدته في طريق كربلاء ....؟

ما شاهدته يمكن وصفه بعبارة واحدة ... هذا مايكنه الناس المؤمنون للأمام الحسين (ع) والسيدة زينب (ع) وهي أعظم نعمة يتلقاها المؤمن بجاه الحسين وزينب (ع) وهذا الإجماع على الزيارة يدل أن رسالة الحسين (ع) وصلت إلى القلوب واستقرت فيها وإلا ما الذي يدفع الناس أن يأتوا سيرا على الأقدام للإمام الحسين (ع) ووجدنا هناك بعض الناس لا يمتلكون أرجل وهم يمشون ونساء حوامل وأطفال رضع واناس شيبة وكبار السن يا سبحان الله!!...أقول ...أين أنت يا يزيد ؟؟؟؟ أردت أن تقطع ذكر الحسين تعال وانظر هذا الحسين وهذه المسيرة بالملايين ...هذه الدافع للزيارة نعمة من الله وهذا الإقبال الشديد وهم يقولون هذا النداء نداء النصرة لو لم نحضرك في واقعة ألطف فنحن ألان نقول "لبيك ياحسين" و "هيهات منا الذلة" ونحن نضحي بحياتنا لأجلك يا حسين فأهل البيت هم النبعة الصافية للسماء والنبوة ويجب على وسائل الإعلام التي تسير في طريق الحق مسؤولية نشر ذكر اهل البيت (ع) والإمام الحسين(ع) كما فعلت السيدة زينب (ع) وهي أول وزيرة إعلام في الثورة الحسينية ...

وقد أعطانا مجموعة من الصور الحصرية لوكالة نون التقطها أثناء المسير بجواله الخاص

وكالة نون خاص