رياضية 0 999

الفريق العماني ينهي آمال الفريق العراقي برباعية نظيفة

img

ودع المنتخب العراقي مشواره في بطولة «خليجي 19» بعد هزيمته الساحقة أمام نظيره العماني بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما في مباريات الجولة الثانية من المجموعة الأولى للبطولة.

كشف منتخب عُمان وجهه الحقيقي، وحقق فوزا كاسحا برباعية نظيفة على نظيره العراقي بطل آسيا امس على استاد مجمع السلطان قابوس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى ضمن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم، وسجل حسن ربيع (24 و65 و80) وعماد الحوسني (51) الاهداف.

وهو الفوز الثاني لعمان على العراق في تاريخ لقاءاتهما بدورات كأس الخليج، إذ كان الاول في «خليجي 17» في الدوحة بنتيجة 3-1، مقابل خمسة انتصارات للعراق وتعادل واحد.

بذلك رفع المنتخب العماني رصيده الى اربع نقاط، بعد ان كان تعادل مع الكويت في المباراة الاولى صفر-صفر، واقترب كثيرا بالتالي من التأهل للدور نصف النهائي، في حين خرج بطل آسيا من الدور الاول، كما فعل في الدورتين السابقتين اللتين شهدتا عودته الى دورات الخليج، اذ كان خسر امام البحرين 1-3 في مباراته الاولى ايضا.

وخاض المنتخب العراقي المباراة بغياب خمسة لاعبين اساسيين بسبب الايقاف والاصابة، هم: الحارس نور صبري وهيثم كاظم ونشأت اكرم وباسم عباس وعلي رحيمة، في حين اعتمد مدرب عُمان الفرنسي كلود لوروا على نفس الاسماء التي شاركت في المباراة الاولى امام الكويت.

وجاء الشوط الاول غنيا بالاحداث، فشهد افضلية للمنتخب العماني في نصفه الاول، ومحاولات حثيثة لتسجيل الهدف الاول في البطولة، فتحقق ذلك عبر حسن ربيع في الدقيقة 24، ثم بدت النزعة الهجومية للمنتخب العراقي، ولو بخجل فحصل على ركلة جزاء اثر مسك محمد ربيع لاعبا عراقيا من دون كرة نفذها هوار ملا محمد، لكن الحارس المتألق علي الحبسي نجح في صد كرته.

ولازم سوء الحظ المنتخب العراقي، فطرد مدافعه جاسم محمد غلام لنيله انذارين.

ووجد المنتخب العراقي نفسه متأخرا بهدفين بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني، الذي تواصلت فيه السيطرة العمانية بحثا عن نتيجة كبيرة، وحسم العمانيون النتيجة عبر هدفين رائعين لحسن ربيع في وقت تاه فيه العراقيون تماما.

وبعد بداية حذرة من الطرفين بدأ المنتخب العماني فرض سيطرته تدريجيا على المجريات.

واثمر الضغط العماني هدفا في الدقيقة 24 اثر كرة عالية من الجهة اليمنى ارتقى لها فوزي بشير داخل المنطقة، وجهزها ببراعة الى حسن ربيع الذي وضعها في المرمى.

وتحرك العراقيون بحثا عن تعديل النتيجة بسرعة فحصلوا على ركلة جزاء غير واضحة احتسبها الحكم القطري عبدالله البلوشي، معتبرا ان احد اللاعبين العمانيين كان يمسك بلاعب عراقي من دون كرة.

وانبرى هوار لتنفيذ الركلة فسدد الكرة باتجاه الزاوية اليسرى لكن علي الحبسي حارس بولتون الانكليزي انقض عليها ببراعة وحولها الى ركنية (30).

وشهدت الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع للشوط الاول هجمة مرتدة للمنتخب العماني، حيث وصلت الكرة الى بدر الميمني في الجهة اليمنى فشق طريقه لاختراق المنطقة لكن المدافع جاسم محمد غلام اعترضه بخشونة فاشهر الحكم في وجهه البطاقة الصفراء الثانية، حيث كانت الاولى في الدقيقة 20! وطرده من الملعب ليواجه المنتخب العراقي مشهدا مشابها لما حصل معه في الشوط الاول من مباراته مع البحرين حين طرد هيثم كاظم في الدقيقة 28.

وبدأ الشوط الثاني بإيقاع عماني ايضا مع فرصة مبكرة في الدقيقة الثالثة اثر كرة تهيأت داخل المنطقة امام عماد الحوسني، تابعها بلمسة واحدة بين يدي الحارس.

ولم يتأخر عماد الحوسني ليترك بصمته على المباراة، فبعد ثلاث دقائق فقط مرر حسن مظفر كرة من الجهة اليسرى الى اسماعيل العجمي في الجهة المقابلة، فحضرها الأخير الى الحوسني امام المرمى مباشرة فوضعها في الشباك.

وفاجأ حسن ربيع الحارس العراقي بقذيفة من الجهة اليمنى، حين تلقى كرة من فوزي بشير فسددها بقوة في سقف الشباك مسجلا الهدف الثالث (65).