رياضية 0 943

العراق يصطدم بضعف الإعداد قبل خليجي 19

img

على الرغم من سعي المنتخب العراقي الى تحقيق اللقب الرابع في مسيرته في دورات كأس الخليح لكرة القدم، يبقى نقص فترة الاستعداد وضعف البرنامج التدريبي من ابرز المشاكل الفنية المهددة لمشوار العراق في خليجي 19 في مسقط من 4 الى 17 كانون الثاني.

ويأمل العراقيون في ان يتمكن منتخب بلادهم من تخطي هذه المشاكل الفنية التي تعترضه عادة بسبب المحترفين في الخارج والسعي للقب جديد حسب نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود.

وذكر حمود لوكالة فرانس برس ان ما يعانيه المنتخب العراقي يتمثل في نقص فترات الاستعداد وضعف البرنامج التدريبي الذي يتسبب به عادة المحترفون لعدم اكتمال التحاقهم باي محطة تدريبية لارتباطاتهم الخارجية مما يجعل المنتخب يعيش فراغا تدريبيا مستمرا .

واضاف اثبتت الوقائع ان المنتخب بحاجة الى المزيد من التدريبات لكي يصل الى مستوى من الجهوزية لكن نأمل ان يعمل الجهاز الفني ومعه اللاعبون على تخطي هذه المشكلة، ففي كل مرة يتغيب المحترفون عن المعسكرات التي تقام قبل وقت قصير من المناسبات .

ويرى حمود ان عودة المنتخب الكويتي الى منافسات خليجي 19 ستضع جميع منتخبات المجموعة الاولى ازاء فرص متساوية وستعيد التوازن اليها، فاذا ما تعرضنا لتعثر تبقى فرص التعويض قائمة .

يشار الى ان تحضيرات المنتخب العراقي لخليجي 19 مرت بمحطات غير مكتملة، فمعسكر الاعداد الذي انطلق في دبي منتصف الشهر الجاري التحق به عدد كبير من اللاعبين الذين لا يشكلون العناصر الاساسية للمنتخب مما ارغم الجهاز الفني على الاستعانة بهم.

ولم يستفد المنتخب العراقي من مباراته الخيرية مع منتخب رجال السلام في ميلانو الايطالية في 22 الجاري بعد ان غابت عنها اهمية الاختبار الحقيقي، ثم افصحت المباراة الودية امام الامارات (2-2) بشكل صريح عن عدم اكتمال جاهزيته للمهمة الخليجية.

ويرى الشارع الكروي في العراق ان منافسات خليجي 19 ستكون الاختبار الحقيقي للمدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي حصل مع المنتخب العراقي على لقب كأس اسيا صيف عام 2007، فالحصول على اللقب الرابع يعني قدرة فييرا على قيادة المنتخب العراقي الى الانجازات.

وتابع حمود قبل نهائيات كأس اسيا العام الماضي كان المنتخب العراقي قد امضى برنامجا تدريبيا متكاملا لكون الاستعداد جاء في فترة كان فيها المحترفون متفرغون تماما بعد انتهاء مسابقات الدوري، فاعطى ذلك فرصة لفييرا للعمل المتأني اما الان فتختلف الاوضاع .

الرأي الاردنية