المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 905

فوق فتنة الموت الخرافي المقيت والجناة...سنوات البعث السوداء ، ضحك كالبكاء

عادل العبادي

ابتلى العراقيون بحكم البعث لخمس وثلاثين سنه ، كانت من السنين القاسيه التي ذاق مرارتها الشعب بأكمله ، وراحت أعمار ثلاثة اجيالا هباء ، فكان الخراب قد عم جميع المؤسسات ، وأتعس شيء ان التعليم قد وصل الى الدرك الأسفل ، ولم يكن الناس يدركون من هم الذين يقودون البلد ، ولو كانوا فعلا أدركوا من هم لما استمر البعث طيلة تلك السنوات العجاف ، لكن السلطه الحديديه ، والأعلام الذي ينفخ على مدار الساعه ، ترك الناس صرعى تتقاذفهم امواج عاتيه

تسلط على الناس نماذج من الجهلة والأميين ، الذين لم يعرفوا شيئا غير الولاء الأعمى للقائد الهمام وغير ترديد حفظه الله ورعاه وهذه نماذج من بعض مواقف القاده الجهله

مزبان خضر هادي

تم تعيين مزبان خضر هادي مسؤلا لتنظيم الجنوب ، فعقد الأستاذ ندوة للكادر المتقدم في البصره من الحزبيين وبدء يتحدث لهم عن القائد والقياده والموقف والعدو الفارسي والعدو(( الصيهوني )) لم يكن قادر على لفظ الصهيوني أطلاقا ، واراد ان يستشهد بآية قرانيه فقال مثلما جاء بمحكم كتابه عزيز بسم الله الرحمن الرحيم ولم يقل شيئا وظل يردد هزي الآيه هزي الآيه بالقران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعرف ماذا يقول ، وبعد ذلك صب جام غضبه على الحاضرين إذ كيف لكادر متقدم مايعرف ايه بالقران والكادر لايدري اية اية يريد ان يستشهد بها المسؤول الفلته وتبين فيما بعد انه اراد ان يقول (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ))

****

يحكى ان مزبان زار العماره وطبعا اقامته تكون في مقر الحزب ، وكانت الزياره بسب كونه مشرفا على اعمار ناحية المشرح ، فما الذي فعله 0 كان المسؤولون في الفرع قد اعدو وليمة للمسؤول وهيئوا القوازي والأسماك الكبيره ، ابتدء المسؤول بأتخاذ مكان ركن على المائده وبء بالكطان الذي امامه من الذيل حتى وصل الى الرأس ثم تحول على القوزي خروف كامل وبدء بهمن الوسط حتى قضى عليه ، المشاركون معه المائده لااحد يستطيع ان يغادر او ينفض يديه من الطعام وهكذا استمروا مرغمين الى ان انتهى كل ماموجد من طعام على المائده ، وفي وجبة العشاء كان المسؤول مدعوا في بيت المحافظ ولااحد يعلم ماذت تناول ولكنه عند عودته ارسل بطلب مسؤول الأداره وقال له شنو الريوك باجر فقال له مسؤول الأداره سنحضر صينية قيمر وعشرين نفر كباب وصمون مسمسم ، فقال له اجلبو صمون زياده اخاف يجي ضيوف ونسيت شيء مهم الا وهو البصل ، في الصباح احضروا له المطلوب وبدء بالقيمر لينتهي بالكباب ويأكل حصته وحصة الضيف ، طبعا مايكوم الأ ياخذ اشعه للصينيه ، شرب الشاي وارسل بطلب مسؤول الأداره وسأله عن الغداء فقال له ان الغداء في بيت الشيخ فلان ، استفسر عنهم فقال له ناس مرتبين فقال مزبان مع ذلك ترسل ابو اللأندكروز ومعه طرشي وزيتون وعمبه اخاف مامحضرين ، وهكذا الى وجبة العشاء فكانت في بيت المسؤول، ولأنها سهرايه فأبلغ مسؤول الأداره ان يكرر نفس الريوك ، ويبلغ جماعة البصره ان الأستاذ قادم اليهم ليحضروا الغداء

افتهمنا شي من الأستاذ غير الأكل

ملاحظه وجبة الأستاذ خروف كامل لوحده

عزيز النومان

كان مسؤولا لواسط وميسان وفي احد الأيام جاء الى ميسان قادما من واسط مع بدء دوام الموظفين ، نزل من السياره واذا بالأستاذ يضع البيريه على رأس وقد شد النطاق على بطنه وهو يرتدي الدشداشه ، فنبهه الى ذلك سكرتيره في مكتب العماره فماكان منه الأان ينهال عليه بالسب والشتيمه : غير اتكلي من اول مره ابن 000 فقال له اني بالعماره وانته جيت من الكوت فقال له كان المفروض تخابرني صخل ابن الصخل

وفي سنة من السنوات اراد ان يصوم في رمضان وفي وقت السحور لم ينبهه الطباخ الى ان فات الموعد ، فركض وراء الطباخ يريد ان يضربه وهو يلعن ويسب ، فقال له الطباخ جا استاد هاذا صياميج

وهكذا شنهي امريكا وشنهي ايران عدنه عزيز النومان

قرء عزيز دعاء لصدام حسين معلق في مكتبه (( اللهم افتح على قلوبنا وبصائرنا 0000 فقال لسكرتيره هاي الأيه بيا سوره بالقران

مزهر مطني عواد

جعلو منه مسؤولا لبغداد ، فعقد ندوه جماهيريه في مدينة صدام وبدء يتحدث ويتحدث ، وكان احد الحاضرين اراد ان يسأل ، فأبتلى الرجل وقال له ماذا تريد اذا عندك شي تروح لأمين سر الفرقه حلكياها ماحلكياه تروح لأمين سر الشعبه ، حلكياها ماحلكياها تروح لأمين سر الفرع حلكياها ماحلكياها تروح لمحافظ بغداد حلكياها ما حلكياها تجيني واحلكياها واحل حتى ربها وهنا مد يديه الى بيرته ليخلعها من على رأسه ويضرب بها المنضده التي امامه

عكله عبد صكر

كان هذا الرجل بسيطا مسكينا لايعرف شيئا غير تناول السفن اب ، امشونا يم المحافظ نشرب سفن ، خلي نروح لفلان نشرب سفن ، وهكذا كان معجبا بالسفن آب

حدث ان تبادل العراق وايران رفات شهداء الحرب ، وبعد ان عاد مسؤول الحزب الذي حضر مراسيم التبادل سأله عكله ها رفيق شلونهم الشهداء ، فاحتار المسؤول ماذا يقول له ، فقال له بالتوابيت ، فقال له عكله يعني ماشفتوهم زينين ، فأحتار الرجل ماذا يقول له ان كل تابوت صم حجار وقرص تعريف كان مترددا فأجابه احد الحضور استاذ بس تراب القبر وقرص الهويه ، فتعجب عكله يكولون الشهداء ماتاكلهم الكاع 0 مصدك الأخ

وعكله هو اول من تنبأ بسقوط النظام إذ قال في ندوة جماهيريه ان حزبنا قد وصل الى مراحله النهائيه ن ولم يعد امامه من شيء يفعله فقد انجز كل شيء وعليه ان00000 طبعا غادر بعد فتره وجيزه

عزة الدوري

كان عزة مصطفى كثير التردد على البكر وهو يروي اليه النكات ، وفي مرة قال له ها عزت ماكو شي فروى له ان ابااحمد ويقصد الدوري دعي الى الدور عند اقربائه بمناسبة تعيينه وزيرا للداخليه ، وبعد ان انتهى من تناول العشاء وشرب الشاي والحديث أستأذن وغادر الى بغداد ، وبعد ان ودعوه عادوا الى محل جلوسهم فأكتشوا ان الوزير قد نسي سلسلة مفاتيح ، تناقشوا بالأمر فيما بينهم وقرروا ان يتجهوا الى بغداد للحاق به وتسليمه المفاتيح ، وبعد ان وصل بنصف ساعة كانت الحمايه تسأل القدمين الى الأستاذ في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل وبين نحن اقاربه ، وساع كان عندنا بالبيت ، وتعشى عندنا اقتنع مسؤول الحمايه وذهب للوزير يقول له ان طايس000 بالباب فقال له اشجابو كنت معاه بالبيت ، خلو يدخل ، فدخل طايس فقال له الوزير خير ان شاء الله ، قال له طايس خير ان شاء الله ابو احمد نسيت المفاتيح ‘ فقاتل له الوزير الصبح جايبهن ومامتحمل خطورة الطريق فقال له طايس والله يابو احمد خفنا الوزاره اتعزل وانته وزير جديد وتجيك احجايه عباله حارس مو وزير

صالح ثامر السعدون

كان هذا الرجل موظفا بدرجة نائب محافظ ، ومعروف عنه سرعة البديهيه ، واطلاق النكات ، وحين صدر المرسوم الجمهوري بتغيير اسماء المحافظات كركوك الى التأميم والموصل الى نينوى وغيرها قال ظل بس البكر نسميه حمورابي