علمية 0 1292

دراسة جديدة تشكك في ان شراب الذرة يفتح الشهية للطعام

img

على الرغم من ان البعض يحمل شراب الذرة عالي الفركتوز الذي يستخدم في التحلية بالأغذية المصنعة مسؤولية مشكلة البدانة في الولايات المتحدة فقد ألقت دراسة جديدة بظلال من الشك على هذه الفكرة.

وكشف باحثون ان شراب الذرة عالي الفركتوز لا يختلف عن سكر المائدة العادي في تأثيره على شهية الناس وتناول الطعام في وقت لاحق من اليوم. وقالوا ان هذه النتائج تناقض ما يقال بأن شراب الذرة عالي الفركتوز يسهم في زيادة البدانة وانتشار النوع الثاني من داء البول السكري.

فعلى مدى السنوات الخمس والثلاثين الماضية تستخدم شركات تصنيع الأغذية باستمرار شراب الذرة عالي الفركتوز بدلا من سكر القصب العادي (السكروز). ويجادل بعض الخبراء بأن شراب الذرة عالي الفركتوز يحث على الافراط في الأكل نظرا لتأثيراته قصيرة المدى على الجسم. فسكر الجلوكوز يسبب زيادة في هرمون الانسولين الذي يساعد الجسم في معرفة انه ممتليء بينما الفركتوز تأثيره أضعف على الانسولين.

وأظهرت الدراسات ان للفركتوز تأثيرا أضعف على \"هرمونات الشهية\" التي تسهم في التحكم في تناول الطعام.

ولمزيد من الدراسة للامر أجرى كل من تينا اخافان وهارفي اندرسون من جامعة تورونتو في كندا تجربتين على 31 رجلا من الاصحاء.

وفي كل من التجربتين قدم للرجال محاليل سكر متنوعة ليشربوها وهي تحتوي على سكر مائدة عادي وشراب ذرة عالي الفركتوز. وكان في كل المحاليل نفس عدد السعرات الحرارية.

وبعد مرور ساعة ونصف الساعة سمح للرجال بتناول كل البيتزا التي كانوا يرغبون فيها.

ووجد الباحثون على وجه العموم انه ليس هناك اختلاف في مستويات الجوع لدى الرجال أو معدلات أكلهم سواء كانوا تناولوا شراب الذرة عالي الفركتوز او سكر المائدة العادي في وقت سابق من اليوم.

بالاضافة الى ذلك فانه مع ان محاليل السكر سواء العادي أو شراب الذرة عالي الفركتوز رفعت مستويات الانسولين في الجسم الى درجة أعلى فان كلا المحلولين خفض هرمون الشهية الى مستوى مماثل للاخر.

وخلص اخافان واندرسون الى ان \"هذه الدراسات لا تدعم الافتراضات القائلة ان استبدال السكروز بشراب الذرة عالي الفركتوز في تحلية الغذاء أسهم في الافراط في الطعام والبدانة نظرا للاختلافات في تأثيراتهما الفسيولوجية على المدى القصير