RSS
2026-10-23 07:53:11

ابحث في الموقع

أُعجوبةٌ في المَنام! ... ورأيتُ أمي في المنام

أُعجوبةٌ في المَنام! ... ورأيتُ أمي في المنام
شعر : رحيم الشاهر

ورأَيتُ أمّي في المَنامْ!

الحرفُ هوّمَ والكلامْ!

حضَرَتْ بسُندِسِ عطرِها

هِيَ جنّةٌ تأوي الأنامْ!

عادَ الزمانُ لصبوتي

حيثُ الأماني والسلامْ!

حيثُ الخريفُ إذا أتى

تعدو الشموسُ بكُلّ هامْ

والذكرياتُ وأمّنا

تمشي بنا فوقَ الغَمامْ!

حيثُ المروءةُ زورقٌ

 من مسكِها حتى الخِتامْ!

كانتْ تُدغدِغُ أعيُني

بأناملٍ ٍتمحو الظلامْ

كانتْ تُعرِّجُ في السما

وتحُطُّ في أبهى مقامْ!

كانتْ تُصلّي للورى

حتّى يعمَّ ندى الوِئامْ

ياصبرُ  كيفَ فقدتُها ؟!

 وفقدْتُ نافلةَ الصيامْ!

***

ورأَيتُ أمّي في المنامْ!


هيَ أضلعي ، أم الحُطامْ؟

أم كُنتُ أهذي أدمُعي


أم كُنتُ أحتضنُ الهُيامْ؟

ياليتني من قبرِها


(حجراً) يُضيءُ على الأنامْ

(الأمُ) تعلمُ ماجرى


لوليدِها ، ومتى يُضامْ

فَتَفُزُّ من قبرِالدُهو


رِتجيءُ تمشي في الظَلامْ

(الأُمُّ) تعلمُ (إبنَها )


بين (الضِّباعِ )هوى وقامْ

(الأمُّ) تعلمُ موطني


كالطفلِ يصرُخُ في الظلامْ!

(الأمُّ)تعلمُ (ابنَها )


متى يفُزُّ متى ينامْ!

جاءتْ (تنُشُّ) ذُبابتي


لكنَّ عيني لاتَنامْ!


لكنَّ عيني لاتَنامْ!



كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!