RSS
2026-09-29 17:43:07

ابحث في الموقع

بعد معالجة مرضاهم من قبل العتبة الحسينية ..مدير مستشفى تلعفر: المدينة قدمت (4000) شهيد امام "داعش" وبحاجة الى خدمات عامة ومنها صحية

بعد معالجة مرضاهم من قبل العتبة الحسينية ..مدير مستشفى تلعفر: المدينة قدمت (4000) شهيد امام "داعش"  وبحاجة الى خدمات عامة ومنها صحية
اكد مدير مستشفى تلعفر العام ان زيارة وفد العتبة الحسينية المقدسة الطبي الانساني للقضاء تعتبر اول مبادرة طبية انسانية مجانية تقدم مختلف الخدمات الطبية لاهالي المحافظة، وكسرت قاعدة ذهاب المريض الى المستشفى وجاءت بالمستشفيات الى المرضى، وهي مبادرة ممتازة جدا لتقديم افضل الخدمات الطبية المجانية لأهلنا في قضاء تلعفر بفريق طبي متكامل من جميع التخصصات الطبية التي تستحق منا الشكر والثناء، بل جلبوا معهم الادوية والعلاجات واجهزة الفحوصات المختبرية الحديثة، وجهاز السونار المتنقل، مؤكدا ان تلعفر ومدنها قدمت (4000) شهيد في القتال ضد عصابات "داعش" الارهابية ويسكنها بحدود مليون نسمة.

اول مبادرة انسانية

وقال مدير المستشفى الدكتور "خالد يونس البياتي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية اننا " نقدم شكرنا وتقديرنا الى العتبة الحسينية المقدسة ومتوليها الشرعي الشيخ "عبد المهدي الكربلائي"، على هذه المبادرة الطيبة الجليلة التي قدمها الى اهالي محافظة نينوى بصورة عامة والى اقضية سنجار، والبعاج، وتلعفر، ومن قبلها برطلا بصورة خاصة"، مبينا انه "منذ توليه منصب مدير المستشفى الى الآن لمس ان هذه اول مبادرة طبية انسانية مجانية تقدم مختلف الخدمات الطبية لاهالي المحافظة، التي كسرت قاعدة ذهاب المريض الى المستشفى وجاءت بالمستشفيات الى المرضى، وهي مبادرة ممتازة جدا لتقديم افضل الخدمات الطبية المجانية لأهلنا في قضاء تلعفر بفريق طبي متكامل من جميع التخصصات الطبية يستحق الشكر والثناء، بل جلبوا معهم الادوية والعلاجات واجهزة الفحوصات المختبرية الحديثة، وجهاز السونار المتنقل، ووضعوها في خدمة مرضى القضاء"، لافتا الى اننا "نطمح ان يحصل تعاون اكبر في هذا المجال بعد ان فتحت زيارة الوفد الطبي الانساني بابا للتعاون بيننا في تبادل الخبرات الطبية، وارسال المرضى المحتاجين الى عمليات جراحية لاجرائها في مستشفيات العتبات المقدسة".

مدينة الشهداء

واضاف "البياتي" قائلا ان" مدينة تلعفر قدمت (4000) شهيد خلال تصديها لهجمات عصابات "داعش" الارهابية، وهي مدينة تستحق الاهتمام، والدعم، وتقديم مختلف انواع الخدمات وفي مقدمتها الطبية، ونأمل في المقام الاول الدعم من الحكومتين الاتحادية والمحلية، كما نأمل من العتبة الحسينية المقدسة تقديم الدعم والمساعدة لاهالي القضاء، لان مستشفى تلعفر العام قديم ومتهالك شيد في العام (1979) اي قبل (47) عاما، ولا يوجد هناك اي فرصه لتطويره او تأهيله لاسيما ان البلد يعاني من ازمات مالية وعدم اقرار الموازنة لثلاث سنوات متتالية، وللأمانة اقول ان المدينة تحتاج الى مستشفى حديث، واجهزة طبية متطورة، وادوية وعلاجات كافية"، لافتا الى ان" القضاء ونواحيه والقرى التابعة له يحتاج الى خدمات اخرى ضرورية جدا بعد وصل عدد نفوسه الى "مليون" نسمة، بل اصبح مركز لجميع المناطق المحيطة بها مثل مستشفيات سنوني، وسنجار، والبعاج، وزمار، وربيعة، التي ترسل مرضاها الى مستشفى تلعفر العام، بل هناك كتاب رسمي بهذا الخصوص يتعلق بإحالة المرضى الى مستشفانا بدل ارسالهم الى مستشفى الموصل".

 جهاز الرنين المغناطيسي

واوضح ان" المستشفى بحاجة ماسة ومهمة جدا الى توفير جهاز "رنين مغناطيسي" جديد مع الزخم الهائل للمراجعين حيث تبلغ سعة الجهاز الموجود في المستشفى (16) سلايس، بينما وصلت النسخ الحديثة من اجهزة "الرنين المغناطيسي" الى (128) سلايس"، مستدركا بالقول ان" لدينا مشروع لتوفير الاجهزة الطبية الحديثة من خلال السياق المتبع مع الحكومة المحلية في محافظة نينوى، ودائرة صحة نينوى متعاونة جدا مع مستشفى تلعفر الا ان توفيرها لم يتحقق والاسباب معروفة بسبب عدم اطلاق التخصيصات المالية والازمة التي تمر بها البلاد جراء عدم اقرار الموازنات الاتحادية لثلاث سنوات، بل حتى وزارة الصحة لا تملك حلا لهذه المشكلة، بينما مثل تلك الاجهزة اصبحت متوفرة في العيادات الخاصة بالمناطق السكنية، ناهيك عن المستشفيات الاهلية"، منوها الى ان" (3 ــ 4) مرضى نرسلهم يوميا بسيارات الاسعاف الى مستشفى الموصل العام لاجراء فحص الرنين لهم، وهذا يعني وجود استهلاك من خلال استخدام سيارة الاسعاف، وصرف الوقود، وتكليف السائق، وهدر وقت من الدوام، وبتوفير جهاز الرنين لا تحصل تلك الامور"، مبينا ان" عدم توفير جهاز "الرنين المغناطيسي" وغيرها من الاجهزة المهمة لا يقتصر على تلعفر فقط، بل تجد نفس الامر في سنجار، والبعاج، وسنوني، التي تعاني من نقص الاجهزة الطبية المهمة، ولو توفر الجهاز في مستشفى تلعفر العام لكانت الفائدة لجميع تلك المناطق"، واصفا القضاء بأنه" من المناطق التي تقطنها العائلات المتعففة واستطيع القول ان (70) بالمئة من ساكنيه دون خط الفقر، ويفتقد القضاء لتنفيذ مشاريع استثمارية او توفير فرص العمل، باستثناء مشروع جامعة تلعفر التي وفرت فرصة عمل واسهمت في تطوير القضاء، والمدينة بحاجة الى انشاء مستشفى اهلي ومشاريع استثمارية تسهم في تطوير القضاء ومدنه، ونسمع احيانا مطالبات او احاديث تطرح في مجلس النواب وغيرها بتحويل القضاء الى محافظة، وهذه المشاريع الخدمية والبنى التحية مهمة جدا لتحقيق هذا المطلب"، لا سيما انه "مترامي الاطراف وفيه ثلاث نواحي هي العياضية، وزمار، وربيعة، ومعا حوالي (50) قرية تابعة له، وفي القضاء قطاع صحي وفيه مراكز تخصصية رئيسة وفرعية، وكذلك بيوت صحية، ونأمل ان تفتح زيارة الوفد الطبي الانساني المرسل من العتبة الحسينية المقدسة الى قضاء تلعفر بابا لتقديم اي خدمة لاهالي القضاء".

 
قاسم الحلفي ــ نينوى
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!