وفي تعليقه على انهيار اتفاقات التهدئة، تساءل الرئيس الإيراني عن أسباب تقويض التفاهمات بعد فترة وجيزة من التوصل إليها، مؤكداً انفتاح طهران على إبرام اتفاق مع الإدارة الأميركية الحالية «ضمن الأطر والقوانين الدولية، سواء تم ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية أو بعدها».
تأتي هذه التصريحات بعد كلمة ألقاها بيزشكيان في الأمم المتحدة بنيويورك، شدد فيها على أن إيران «لن تخضع للضغوط الأميركية»، بالتزامن مع إقرار الرئيس ترامب بوجود قنوات حوار جارية بين البلدين.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بمبعوث ترامب ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر، في مسعى لبحث سبل التهدئة دون الإعلان عن تحقيق اختراق ملموس.
علاقة طهران بالحوثيين وتطورات اليمن
وعلى الصعيد الإقليمي، نفى بيزشكيان وجود تبعية مباشرة لجماعة الحوثيين في اليمن للقيادة الإيرانية في ظل تصاعد وتيرة القتال هناك، مؤكداً أن الحوثيين «مسؤولون عن قراراتهم وأفعالهم ولا يتلقون توجيهات من طهران»، وموضحاً أن العلاقة معهم تقتصر على «التواصل السياسي دون وجود ارتباط تنظيمي».
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني في وقت أعلنت فيه المملكة العربية السعودية اعتراض صواريخ أطلقها الحوثيون، في أعقاب إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق بينها مكة المكرمة، ضمن موجة تصعيد عسكري جديدة عبر الحدود.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!