فكرة وانطلاقة
يوضح مدير شعبة متابعة قسم اصدقاء الداخلية الرائد "ذو الفقار محمـد يوسف" لوكالة نون الخبرية كيف ولدت فكرة نصب موكب وخدمة الزائرين ومنذ متى قائلا ان" القسم تأسس في العام (2024)، وعمله يعتمد على المتطوعين الذين ينظمون اليه، حيث وصل العدد هذا العام الى (250) متطوع، مقسمين بعملهم بين المتطوعين الخدميين، والاسعافات الاولية، والمفارز الجوالة، والتوعية، وارشاد المفقودين والتائهين، وشحن الهواتف بالتعاون مع شركة زين للاتصالات، وباب التطوع في العمل مفتوح امام الجميع من منتسبين وموظفين وهو ما تشجع عليه الحكومة، وحاليا الموجودين من المتطوعين هم خريجين، وطلبة كليات، وكسبة"، مستدركا بالقول ان" القسم يعمل على مدار الساعة والسنة ولا تقتصر خدماته على الزيارات المليونية، حيث نعمل على توعية المواطنين في الاسواق والمناطق السكنية وخاصة الشعبية ونوضح لهم مخاطر المخدرات، وجرائم الابتزاز الالكتروني"، مبينا ان" مواكبنا تعمل وفق تعليمات وزارة الصحة العراقية، ونتعاون معها في اعداد وتأهيل اصحاب المهن والتخصصات الطبية، وكذلك عبر التعاون مع منظمات صحية واخرى للمجتمع المدني، وينتظمون بدورات تخصصية للتدريب على تقديم الاسعافات الاولية وعلاج المصابين في طب الحشود ليكونوا جاهزين لتقديم تلك الخدمات للزائرين، واسماء المتطوعين تخزن لدينا في الوزارة بقاعدة بيانات وعند الحاجة لهم في الزيارات المليونية يرسل اليهم اشعار عبر رسالة نصية لغرض التحاقهم بالخدمة".
انواع الخدمات
وتحدث عن انواع الخدمات التي يقدمها الموكب والمتطوعين فيه قائلا ان" الخدمات تتمثل في الاسعافات الاولية مثل معالجة التشنجات والتقرحات التي تصيب اقدام الزائرين نتيجة السير الى مسافات طويلة ومعالجة الجروح وقياس ضغط الدم والسكري، وغيرها من الحالات الطارئة، كما لدينا صيدلية تجهز الزائرين بالأدوية التي لا تحتاج الى وصفة طبية لصرفها"، مشيرا الى ان "الوزارة تعاونت مع شركة زين الراعية لهذا الموكب والتي جهزتنا بمجموعة من الاجهزة والمستلزمات الطبية، والعلاجات الطبية"، منوها الى ان" العمل بدأ بسيطا بخيمة واحدة وخدمات قليلة، ووصلنا اليوم الى (4) مفارز متوزعة على طريق الزائرين، ومعها "كرفان" مخصص لشحن هواتف الزائرين وارشاد التائهين والمفقودين، وتراكمت خبرات المتطوعين حتى صاروا يقدمون خدمات كبيرة وكثيرة للزائرين، خاصة وان كثير منهم كانوا طلابا وتخرجوا الآن واصبحوا اكاديميين، حتى صار الزائر يقبل عليهم طلبا للخدمات ويتقبل ان تكون جهة امنية في الشارع تخدم الزائرين"، لافتا الى ان" البداية كانت بحوالي (46) متطوع من دائرة العلاقات والاعلم في الوزارة، بينما وصلنا الآن الى (250) متطوع"، مستدركا ان" القسم لديه مفارز على طول الطريق من البصرة الى كربلاء المقدسة، وعند انتهاء المسيرة في البصرة او اي محافظة اخرى يلتحق المتطوعون بمفارز كربلاء المقدسة، وحاليا لدينا مفرزتان في الكاظمية والمحمودية على محور بغداد ويقدم خدماته الى القادمين من محافظة ديالى والمحافظات الشمالية، ومفرزتين على طريق محور بابل، ونستطيع القول ان (8) مفارز تعمل الآن على محاور محيط كربلاء المقدسة، ولدينا ممثلي فرق وضباط القسم الذين يوزعون الواجبات لتوفير الخدمات على مدار اليوم ويشرف عليهم مدير القسم العميد "علي الخياط"، وساعات العمل تصاعدية مع حركة الزائرين من (8 ــ 24) ساعة، اما عناصر المفرزة الجوالة فيحملون اجهزة قياس ضغط الدم والسكري والحرارة وضمادات وحمالة المرضى وفي حالة وجدوا ان الحالة تستوجب النقل الى المستشفيات فيتم الاتصال بمستشفيات العتبتين المقدستين لنقلها، واذا وجدوا انه لا تستوجب النقل يقومون بنقلها الى مفارز الاسعافات الاولية، وما جعلنا نطور العمل سنة بعد اخرى هو اندفاع الشباب المتطوعين معنا، ومنهم نفرح اننا نطور شبابنا، وتعلمنا الكثير من المشاركة في هذه الزيارات المليونية الميدانية ومعه ما تعلمناه من الكليات العسكرية ونلتزم بمهنيتنا وطريقة التعامل الانساني وزرع الثقة بين المواطن ورجل الامن، وفي هذه الزيارة وجدنا اروع صور الاحترام المتبادل بين رجل الامن والمواطن".









التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!